إعــــلانات

كيف أحمي إبنتي المراهقة من الإنسلاخ عن المبادئ والقيم؟

كيف أحمي إبنتي المراهقة من الإنسلاخ عن المبادئ والقيم؟

 سيدتي بعد التحية والسلام، أحمد الله واشكره أنني وجدت من خلال منبر “قلوب حائرة” هذه الفرصة التي سأسمح لنفسي أن أخاطبك بعين الأم المتخوفة من مصير إبنتها المراهقة التي قد تحيد عن جادة الصواب في لحظة ضعف

إبنتي البالغة من العمر تعاني من عقدة النقص، فهي ترى نفسها غير جميلة بالمقارنة مع تريباتها من بنات العائلة والصديقات والجارات، هذا الذي دفع المحيطين بها –سامحهم الله-لأن يزيدوا من وطأة وحدّة الأمر، حيث أنهم يؤيدونها في رأيها من أنها غير جميلة ويؤكدون لها أنها بخجلها وتواضعها في هندامها وبساطتها في تصرّفاتها فهي قاب قوسين أو أدنى من أن تكون مثلهم محبوبة مطلوبة ومدللة

وبالرغم من محاولتي إحتواء الوضع في كل مرة، بإخبارها بأنها أحلى بنت في نظري ومن أن الله حباها بما يليق بها من جمال سيؤهلها لا محالة لأن تحظى بحبّ من يقدّر الجوهر قبل المظهر، فهندامها البسيط هو مطمح عديد الأطفال من الفقراء والمساكين والمعوزين

أحسست بأنني ولوهلة إحتويت الوضع وعالجته، إلا أنني لمست من إبنتي عدم تقبّلها لما قلته، خاصة بعد أن بلغني من أختها الصغرى أنها أخبرتها أنها ستلجأ للإبتذال والإنسلاخ عن القيم والمبادئ حتى تثبث وجودها وستتخذ من الأصدقاء الذكور ما سيجعلها تثبث لتريباتها أنها قادرة بقلة جمالها ونقص تجربتها في الحياة أنها مثلهنّ متخوفة من أن تتجسّد تهديدات فلذة كبدي على أرض الواقع خاصة وأنّ والدها يجهل الموضوع وأنا متوجّسة من أن يتنامى إلى مسامعه الخبر فيكون تصرفه عدوانيا معها

أنيري دربي سيدتي ، فأنا بأمسّ الحاجة إليك

إعــــلانات
إعــــلانات