إعــــلانات

كيف أحيا الإستقرار وسط كل هذا الإنكسار؟

كيف أحيا الإستقرار وسط كل هذا الإنكسار؟

أنا كتلة من العواطف والأحاسيس، وهبني الله الفراسة وسرعة البديهة لأميّز بين الطيّب والخبيث، لقّنني والداي تربية صالحة مكّنتني والحمد لله من أن أنال لقب المثالية وصاحبة المبادئ، إلا أنّني وجدت نفسي أصدم في تصرفات وردود أفعال من هم حولي

فالسّواد الأعظم لا يشبهني في شيء، وأغلب من أحيا إلى جانبهم لا يكنّون لي ما أكنه لهم من مودة وإحترام. جلّ المعاملات اليومية التي أحياها تجعلني أتأكّد من أنني من طينة فريدة من نوعها: كذب، إفتراء، نفاق، نميمة وحب للذات، إصطياد في المياه العكرة وروح خبيثة تعكسها نظرات أخبث..هذا ما جعلني في دوامة كبيرة، دوامة تجعلني في كل مرة أخمّن: أليس هناك من يشبهني؟ أسئلة كثيرة أطرحها في قرارة نفسي: لماذا الجميع بهذا القدر من الوضاعة؟ لماذا لا يحب الأخرون الخير للغير؟ لماذا لانتعاون حتى نحيا في وئام؟ لماذا ننافق بدل أن نفارق من لا تروق لنا صحبتهم؟ لقد بـتّ أفضّل معانقة الوحدة عوض أن أحتكّ بمن يبدون الحب وهم في الخفاء أشدّ

وساخة من الوسخ نفسه أنا في دوامة كبيرة، وقلبي يكاد ينفطر، فهل يعقل للطيبة والأخلاق الطيبة أن يحيا أصحابها مثل هذا المواقف؟

إعــــلانات
إعــــلانات