كيف لعبت العناصر الوطنية أمام الأمريكان

كيف لعبت العناصر الوطنية أمام الأمريكان

 

 

 

 

 

 

مبولحي: أنقذ ”العجب” ويؤكد أنه الحارس الأول لمحاربي الصحراء

لم يخيب الحارس رايس مبولحي آمال جماهيره في ثاني خرجة له أمس امام الولايات المتحدة الأمريكية وبالرغم من الهدف القاتل الذي تلقاه في الدقائق الاخيرة من المبارة الا انه تمكن من انقاذ مرمى الخضر من عدة اهداف حقيقية وكان بمثابة رجل المقابلة بدون منازع وهو ما أعطى دفعا معنويا لرفقائه الذين كسبوا ثقة كبيرة بالنفس. اداء مبولحي كان رائعا ايضا من حيث تدخلاته الموفقة اين لم يرتكب أي خطا يذكر بالرغم من السيطرة التي فرضها مهاجمو المنافس الذين استسلموا لتالق حارس سلافيا صوفيا لولا الحظ الذي لم يحالفه في الدقائق القاتلة من اللقاء، ليؤكد بذلك الحارس الجزائري انه الحارس الاول في التشكيلة الجزائرية ويثبت انه مع مرور الوقت سيكون صمام الأمان لعرين الخضر في التحديات المقبلة.

حليش: كان صمام الأمان لدفاع الخضر

وعلى غرار المواجهات السابقة فقد أدى المدافع حليش دورا بارزا في خط دفاع المنتخب الجزائري اين تمكن من سد الهجمات الخطيرة التي قام بها مهاجمو الولايات المتحدة الامريكية كما نجح في أغلب الفترات في فرض الرقابة اللصيقة على لاعبي المنافس علاوة على تدخلاته الموفقة رفقة الثنائي بوڤرة وعنتر حيث تمكنوا من تغطية منطقتهم كما ينبغي بالرغم من بعض الهفوات التي سجلت في بعض اللقطات غير انه لحسن الحظ لم تجسد الى أهداف باستثناء هدف دونوفان الذي استغل عدم عودة مدافعي الخضر في الوقت المناسب وبالرغم من هذا الا أن حليش نال علامة كبيرة في هذه المواجهة على غرار أدائه المميز في المواجهتين السابقتين امام كل من المنتخب السلوفيني والانجليزي.

بوڤرة: أدى مبارة كبيرة وأراد التسجيل لكن…

وباستثناء الخطأ الذي كاد يتسبب في توقيعه لهدف ضد مرماه في المرحلة الثانية فان صخرة دفاع محاربي الصحراء مجيد بوقرة أظهر في هذه المواجهة استعداد كبيرا بدليل الأداء الجيد الذي أظهره خاصة في ما يخص استرجاعه للعديد من الكرات الى جانب تفوقه على لاعبي أمريكا في الصراعات الفردية ولم يقتصر دور مدافع غلاسكو رونجرس على دوره الدفاعي بل ساهم في بعض الفترات في بناء الهجمات غير انها لم تأت باي جديد كما سجلنا تفاهما كبيرا مع الثنائي حليش وعنتر اللذان لم يتوانا في مساعدة بوقرة في بعض الكرات سيما عندما يتعلق الأمر بتغطيته لبعض العناصر عندما تكون الكرة في منطقة الخضر وحاول بوقرة في الدقائق الاخيرة من المواجهة الوصول الى مرمى المنافس غير ان الحظ لم يحالفه طالما ان مدافعي الخصم فرضوا مراقبة لصيقة على بوقرة سيما في حالات المخالفات المباشرة او الركنيات.

بلحاج: أقلق مدافعي الأمريكان وكراته لم تجد التجسيد

كالعادة أدى الجناح الأيسر للمنتخب الوطني الجزائري نذير بلحاج مبارة في القمة في جميع المستويات سواء في المرحلة الاولى او في الشوط الثاني وبالاضافة الى الدور الدفاعي الذي قام به من خلال استرجاعه لبعض الكرات وفرضه الحراسة على لاعبي المنافس فقد كان لمدافع بورتسموث دور بارز في الهجمات والفرص الكثيرة التي أتيحت لكتيبة سعدان وهذا بفضل تمريراته الحاسمة والمدققة غير انها في غالب الأحيان لم تجد من يجسدها الى شباك الحارس الأمريكي إضافة إلى أن بلحاج كان بمثابة السم القاتل بالنسبة لمدافعي رفقاء دونوفان الذي شكل لهم بلحاج خطرا حقيقيا في منطقتهم بفضل سرعته الكبيرة وحسن تمركزه وهو ما جعلهم يفرضون رقابة لصيقة عليه غير أن هذا لم يمنعه من الانفلات منها بدليل الخطر الكبير الذي فرضه فيما بعد غير ان هذا لم يجسد في الأخير بتحقيق مكسب توقيع على الأقل هدف في هذه المواجهة.

عنتر يحيى: البطــــــــاقة الحمراء النقطة السلبية

عرفت مواجهة الأمس أمام الولايات المتحدة الأمريكية تألق مدافع بوخوم عنتر يحيى الذي أدى دوره كما ينبغي اين ساهم في انقاذ العديد من الكرات الخطيرة في منطقة الدفاع زيادة على تفوقه في اغلب الصراعات الفردية مع مهاجمي المنافس اللذين وجدوا صعوبات جمة في كسب الرهان مع مدافع الخضر بالرغم من الخطورة الكبيرة التي فرضها رفقاء برادلي في منطقة دفاع المنتخب الجزائري ولحسن حظ رفقاء عنتر فان الحارس مبولحي كان في المرصاد وانقذ مرماه في العديد من الأهداف. ولكن تبقى النقطة السوداء بالنسبة اليه هي البطاقة الحمراء التي تلقاها في الدقائق الاخيرة من المبارة

يبدة: كان حذرا بعد تلقيه الإنذار الأول

قام بدوره كما ينبغي في وسط الميدان سيما في المرحلة الأولى اين ساهم في استرجاع العديد من الكرات من لاعبي أمريكا زيادة على دوره في مد كرات للخط الأمامي كما كان لوسط ميدان النادي الانجليزي العديد من التدخلات الموفقة فضلا على قذفاته المتوالية لكنها تفتقد كلها إلى الفعالية. المرحلة الثانية سجلنا فيها تراجع نسبيا مستوى يبدة وهذا بالنظر إلى التعب والإرهاق الذي نال منه خاصة بعد المجهودات الكبيرة التي قام بها في الشوط الأول وبالرغم من ذلك إلا أن الناخب سعدان رفض تبديله في المرحلة الثانية وجدد الثقة فيه الى غاية نهاية المبارة. ولو أن يبدة أبدى تخوفه في الأخير من تلقيه بطاقة ثانية ستكلفه الطرد على غرار ما حصل لزميله عنتر يحيى الذي طرد في الأنفاس الأخيرة من المبارة.

لحسن: نال منه التعب

وعلى عكس المواجهة السابقة أمام المنتخب الانجليزي التي تألق فيها مدحي لحسن فانه لم يسجل دخوله كما ينبغي في لقاء الأمس أمام الولايات المتحدة الأمريكية بالرغم من انه ساهم في استرجاع العديد من الكرات في وسط الميدان الى جانب دوره الدفاعي لكن ذلك لم يمنع من تأدية دوره كما ينبغي كما جسد ذلك في مباراتي سلوفينيا وانجلترا أين لعب دورا هاما في منصبه رفقة يبدة ويبدو أن التعب والإرهاق نال من وسط ميدان راسينغ سانتاندار الاسباني في المدة الاخيرة وهو ما جعله لم يظهر بكامل إمكانياته التي كانت ستكون لها الدور البارز في خلق عدة هجمات لكن للاسف لم يحدث ذلك.

زياني: خارج الإطار ولم يظهر بوجهه المعهود

لم يظهر زياني بوجهه المعهود في لقاء الأمس بالرغم من محاولاته في صنع هجمات العناصر الوطنية غير أن أداؤه لم يرقي الى مستوى المتتبعين سيما في المرحلة الثانية اين ظهر عليه العياء وكان غائبا في العديد من فترات المبارة وهو ما جعل الناخب الوطني رابح سعدان يقوم بتغييره في المرحلة الثانية وبالضبط في الدقيقة 70 اين دخل زميله قديورة وهو الشيء الذي تفطن له سعدان وهذا قصد إعطاء دفعا إضافيا لمنطقة الوسط التي سيطر عليها لاعبي المنتخب الأمريكي ولو ان هذا التغيير لم يعطي شيئا بعدما عجز الخضر على التحكم في زمام الأمور فيما يخص هذه المنطقة الحساسة وهو ما كلفنا في الأخير هدف قاتل في الدقائق الأخيرة من المبارة .

مطمور:صال وجال لكن دون جدوى

وبالرغم من انه فشل في حل العقم الذي اصاب هجوم التشكيلة الوطنية في لقاء الأمس إلا ان مطمور ادى ما عليه وهذا من خلال تحركاته السريعة التي اقلقت كثيرا الدفاع الأمريكي الذي وظف كامل اوراقه الدفاعية لسد حملاته خاصة في ظل السرعة التي يوظفها في الفرص التي يقوم بها وكان بمثابة السم القاتل في المنطقة الخلفية للمنافس علاوة على استعماله للقذف من بعيد في بعض الحالات غير أن هذا لم يجسد إلى أهداف وقد لعب مهاجم مونشلادباغ الألماني أكثر حرية بالمقارنة مع جبور الذي فرضت عليه رقابة شديدة وبالرغم من هذا إلا أن مطمور عجز في الوصول إلى شباك المنافس وقد استبدل مطمور في الدقائق الاخيرة من المبارة الذي دخل في مكانه المهاجم رفيق صايفي.

جبور: ضيع منعرج المبارة ولم يقوم بواجبه

فوت المهاجم جبور على نفسه فرصة ثمينة لتغيير منعرج المقابلة لو تمكن من تجسيد لقطة الهدف التي اضاعها في المرحلة الاولى غير ان كرته اصطدمت بالعارضة ما عدا ذلك لم يكشف مهاجم ايكا اثينا على مستواه المعهود حيث بدا منعزلا في الهجوم بالرغم من الفرص الكثيرة التي اتيحتل لهم في 90 دقيقة غير ان الحظ لم يحالفه زيادة على نقص الفعالية لديه وهو ما جعل سعدان يقوم باستبداله في العشرين دقيقة الأخيرة من المواجهة بإقحامه لمواطنه غزال في مكانه غير ان هذا لم ياتي بجديد بعدما فشل هذا الاخير في التهديف على غرار المواجهات السابقة .

غـــــزال: كالعادة ”ما دار والو”

لم يستغل المهاجم عبد القادر غزال فرصته عندما دخل في النصف ساعة الاخير من المواجهة كي يعيد الاعتبار لنفسه لكن هذا لم يغير من الامر شيئ طالما انه فشل في التسجيل او صنع أي فرصة حقيقية بالرغم من التمريرات الكثيرة التي قدمها بلحاج على الجهة اليسرى غير انها لم تجد من يستغلها ليعجز بذلك مهاجم سينا على طر النحس الذي لازمه طيلة اشهر كثيرة ليبقى اللغز المحير بالنسبة للمنتخب الجزائري وهو الامر الذي ينطبق على مهاجمي الأخريين.

قديورة: عوض زياني لكن الوقت لم يكن في صالحه

دخل الوافد الجديد الى الخضر عدلان قديورة في الدقيقة 70 مكان زميله كريم زياني وقد حاول لاعب إعطاء الدعم الإضافي لوسط الميدان في العشرين دقيقة الاخيرة اضافة الى انه تمكن من استعادة بعض الكرات ولو انه لم تصله كرات عديدة طالما ان رفقاء مبولحي لعبوا في الربع ساعة الأخير في الاجنحة قصد الوصول إلى مرمى المنافس.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة