إعــــلانات

كي يخلاصوا “لمحارق” ندوروها “بالبيض”

كي يخلاصوا “لمحارق” ندوروها “بالبيض”

عكس التقاليد الجزائرية القديمة للاحتفال بالمولد النبوي الشريف التي اعتدنا ان نراها في البيوت الجزائرية

إنقلبت هذه العادات إلى تهافت معظم الجزائريين على طاولات المفرقعات والألعاب النارية.

وعلى إثر ذلك أرتأينا أن نقوم بجولة لأحد الأحياء الشعبية وحاولنا إستقصاءهم حول كيفية تمضية “ليلة المولود” .

فكان ردهم غريبا نوعا ما : “اليوم الحرب دون منازل”،”اليوم الباطيما تنزعزع”

فبهذه الألفاظ العنيفة ينتظرون إحياء ليلة زيادة سيد الخلق الشافع يوم الحساب.

لدرجة أن الإحتفال أصبح مقترنا بترشيق الألعاب النارية التي تخلف كوارث لاتعد ولا تحصى.

حيث نجد العديد قاموا بإقتناء مفرقعات خطيرة بأسعار خيالية تصل تكلفتها إلى 10ملايين سنتيم.

ففي سيناريو بات يتكرر كل سنة تتحول معظم الأحياء إلى ججيم نظرا للطقوسات الغريبة التي تحول فرحة مولد النبوي الشريف إلى حروب بأبشع الطرق

وإنتقال عدوى الألعاب النارية الخطيرة عند نفاذها إلى “البيض” و المعارك و كذا الإعتداءات.

الأمر الذي يحول نعمة المناسبة إلى نقمة تصل أحيانا إلى المناوشات “بالأسلحة البيضاء” .

صفوان أحمد عيسي

رابط دائم : https://nhar.tv/48UfN