لأنها أقل ثمنا بـ 50 في المائة من الأدوية البشرية : الجزائريون يلجأون إلى الأدوية البيطرية لانخفاض أسعارها

لأنها أقل ثمنا بـ 50 في المائة من الأدوية البشرية : الجزائريون يلجأون إلى الأدوية البيطرية لانخفاض أسعارها

كشف العديد من المتعاملين في مجال الدواء، أن 20 ألف دواء مستورد ومنتج يمر تحت مخابر المراقبة لتحديد طبيعته ومدى مطابقته للشروط الواجب توفرها

والمتمثلة في النجاعة والأمن  والجودة، إلا أن ذلك لم يحد من انتشار الكثير من الأدوية التي لا تتطابق وتلك المعايير؛ فقد أصبح المواطن يقبل على الأدوية الموجهة للاغنام والأبقار والدواجن لانخفاض ثمنها الذي يصل في بعض الأحيان إلى 50% أقل من الثمن الرسمي.
‬‮‬‬‬‮‬‮‮‮‬‮‬‮‮‬‮‬‮‬‮‬‬‮‬‮‬‭‮‬‮‮‬‮‬وفي خضم حديثهم في اليوم الدراسي حول “تحليل ومراقبة المنتجات الصيدلانية” الذي احتضنه أمس فندق الأوراسي، عرض المختصون آخر تطبيقات “الشيميومتريك”، وهي طرق إحصائية تستعمل في التحديد الكمي لمكونات الأدوية، بغية التصدي للمنتجات المقلدة والمهربة، “في وقت أصبحت فيه سوق التهريب مجالا خصبا لترويج الأدوية المستنسخة والمقلدة بمختبرات سرية، يستعان فيها بمطابع متخصصة في تصنيع علب الأدوية. وذكر المختصون أنه لأجل ذلك ينتظر إنشاء وكالة وطنية لمراقبة المنتجات الصيدلانية، بعد أن أصبحت السوق الجزائرية والمغاربية تضم “صيدليات” متنقلة لبيع الأدوية المهربة، حسبهم. وذكر المتدخلون وجود أنواع كثيرة من الأدوية لمعالجة أمراض الإنسان، وهي نفس الأدوية الموجهة للأغنام والأبقار والدواجن، لكن تختلف في المقادير كالمضادات الحيوية من الكوليستين والتيلوزين والأموكسيلين والجينتاميسين وغيرها، أصبح المواطن يقبل عليها لانخفاض ثمنها الذي يصل في بعض الأحيان إلى 50% أقل من الثمن الرسمي.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة