لأنهم يفضّلون ارتباطي بقريبتي فإنهم يقضون على سعادتي
تحية طيبة لكل الساهرين على إنجاز جريدة “النهار“، أما بعد:
سيدتي نور لقد تعرّفت على فتاة تناسبني في كل شيء، وقد تبادلنا مشاعر الحب وتعاهدنا على الزواج، واستمرّت علاقتنا البريئة عدة أشهر وبعد أن حان وقت تنفيذ الوعد لإتمام مشروع الزواج، تلقيت رفض أهلي بحجة أنهم يريدون قريبتي زوجة لي، لأنها الفتاة المناسبة حسب اعتقادهم، علما أنني لا أميل لتلك الفتاة ولا أشعر نحوها حتى بمجرد الإعجاب على الرغم من أنها تحبني، فأنا لا أرضى بغير الحبيبة بديلا، لأنها الوحيدة من أتمناها زوجة وشريكة لحياتي، ولن أتخلى عنها حتى لو اضطررنا إلى الزواج رغم إرادتهم.
أرجو منك سيدتي نور النصح والمشورة.
الرد:
الواضح من رسالتك أن أهلك يريدون تزويجك بفتاة يعرفونها ويعرفون أخلاقها ويرون من وجهة نظرهم أنها الزوجة المناسبة لك، متجاهلين أن لك رأيك وأحاسيسك ومشاعرك.
سيدي كل ما أستطيع قوله، هو التحلّي بالصبر قليلا وأن تناقش أهلك بهدوء، وأن تستمع لوجهات نظرهم بتمعن وأن تجد الرد المقنع لوجهة نظرك أنت، واعلم أن منطق العقل في أي حوار لابد أن يؤدي إلى نتائج إيجابية.
تمهّل وتروّى واجعل منطق العقل سيد الموقف. أتمنى أن تطالع الرد هذه المرة وتأكد سيدي أنه لا يوجد بحوزتنا سلة للمهملات.
ردت نور