لأنّني‮ ‬عشت معنّفة ومغتصبة بات لزاما علي‮ ‬البحث عن بر الآمان

لأنّني‮ ‬عشت معنّفة ومغتصبة بات لزاما علي‮ ‬البحث عن بر الآمان

*لاحول ولا قوة إلا بالله العظيم، هل نحن في مجتمع إسلامي أم حيواني، ليس له علاقة بالإنسانية فضلا عن الإسلام، خطأ في خطأ طامة في طامة فلماذا هذا الغوص في الرذيلة، حتى أصبحت مطمع لكل شاذ.

لا اله إلا الله أين كيانك وإنسانيتك، إرادتك وعيك ضميرك، صحيح مرت عليك فترة الصبى وليس لك دخل في الكثير منها، ولم تكون على رشد لكن بعدها؟ كنت واعية وراشدة، فلك كل الإرادة فقط أن تخلصي لله التوبة.

 إنه الله يا أختي الذي خلقنا وخلق كل شيء ويغفر الذنب ويفرج الهموم، أعانك الله وهداك وثبتك فلا تيأسي من رحمة الله.

 من القارئ أحمد

*يا أختي الإحباط كلنا نعيشه ونمر به، لكن أن نواجه مشاكلنا بارتكاب أخطاء شنيعة، كالتفكير في الانتحار ليس حلا، إنه الفشل والاستسلام وفي بعض المرات الجبن في مواجهة أنفسنا، فنفكر فيما هو أسهل الانتحار أو الهروب، نعم إنه أسهل طريق، لأن ما هو صعب هو مواجهة المشاكل وتقييم الذات والإنتفاضة والفشل مرة ومرتين، ليس معناه الفشل على طول الحياة، اعتبري ما ذكرت عن طفولتك وشبابك ماضي وفات ولا تفكري فيه كثيرا، أما زوجك المنحرف فلا عيش معه، بعدما تجاوز الشّرع.

 

*تعلقي بالله سبحانه وتعالى وكوني تلك الفتاة الشجاعة والمؤمنة، التي تستمد قوتها من رحم المعاناة والقهر، تذكري أنّه إذا أراد شيئا يقول له كن فيكون،فسبحان الذي بيده ملكوت الأرض والسماء وهو على كل شيء قدير، تمسكي بالدعاء موقنة بالإجابة وأحسني الظن بالله واعلمي أنك لما ترفعين يدك يسمعك الله جل في علاه ويراك وهو أعلم بحالك، لا تنسي ركعتين في جوف الليل. اسأل الله العلي القدير أن يصلح حالك و أن يقلب حياتك من شقاء إلى سعادة في الدنيا و الآخرة آمين.

من القارئ إدريس

** السلام عليكم و رحمة الله، فعلا حالة هذه الفتاة صعبة جدا، ولكن الحلول ليست مستحيلة، أولا كان عليك أن تدققي في أخلاق زوجك قبل أن ترتبطي به، حتى لا تحلي مشكلة بمشكلة أخرى، ولكن بما أن الأوان قد فات، فعليك أن تتقربي إلى الله بالتوبة والصلاة وقراءة القرآن والبحث عن رفيقات صالحات، يساعدنك على الإستقامة وادعي الله أن يتوب عليك وأن يهدي زوجك فهو القادر وحده كل شيء، لا تتعجلي بطلب الطّلاق منه ولا تطاوعيه في ممارسة الشذوذ، أسأل الله العلي العظيم أن يفرج همّك ويرزقك السعادة والراحة والطمأنينة.

من القارئ إلياس

**لا أدري ما أقول، فتاة في العشرين مازلت صغيرة على حجم هذه المعاناة، لكنّي سأكتب لك كلمات علها تخفّف عنك لابد عليك نسيان الماضي، فالماضي لن يعود حتّى وإن بقيت آثاره تقربي من الله واعلمي أن هذه الدنيا دار ابتلاء وامتحان فاصبري فالله مع الصابرين وربما يكون ابتلاء منه عز وجل لنيل الثواب والابتلاء سنة من سنن الحياة، هناك من ابتلوا أكثر وصبروا.

 أختي الكريمة هل قرأت يوما القرآن هل تذكرين السيدة مريم كيف حملت بسيدنا عيسى من دون أن يمسها بشر، وكيف صبرت؟ اصبري وادعي الله أن يفرج همك وأنت على ثقة به وتقربي منه بالطاعات والأعمال الصالحة وأكثري من الإستغفار والصلاة على الحبيب المصطفى، فمهما كان خطأ والديك معك كبير، كوني بارة بهما لأن الله أوصانا بذلك وأقول لك أنت تستحقين الحياة والسعادة والفوز بالجنة إن شاء الله، لأنك مسلمة تشهدين أن لا إلاه إلا الله وأن محمدا رسول الله، لا تفكري في الانتحار مهما حدث.

 من القارئة مجهولة.

 


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة