لأن والدي أنهك جسدي الطري بآلام الحرق انحرفت لأشعر بمتعة اللذة !

لأن والدي أنهك جسدي الطري بآلام الحرق انحرفت لأشعر بمتعة اللذة !

أنا امرأة مطلقة، أبلغ من العمر 32سنة، وأم لطفلة، أعاني من مشكلة خاصة أرهقتني،

وكانت السبب الرئيسي في إنهاء حياتي الزوجية وعودتي إلى بيت أهلي مكسورة الجناح، أجر أذيال اليأس والخيبة والأسى، ومصدر هذه المشكلة هي طفولتي المحرمة التي أمضيتها في كنف أب متوحش، عاملني معاملة سيئة، كان يعذبني بالحديد وبالنار، من دون أدنى سبب ويحرق جسدي الطري بيديه القاسيتين.. هذا الظلم العجيب الذي كان يمارسه عليّ، دفعني إلى الهروب لعالمي الخاص، عساني أعثر على متنفس أجد فيه شيئا من الراحة والمتعة اللتان افتقدتهما في أسرتي، على ضوء هذا الهدف، بدأت أمارس العادة السرية وأنا في العاشرة من عمري، وبقي الأمر معي كذلك حتى بعد الزواج وإلى يومنا هذا.

صدقيني لم أستطع التغلب على هذه الآفة، التي امتصت صحتي وسعادتي، فكلما تعرضت لموقف صعب، ألجأ إلى ذاتي وأتحرر من أحزاني عن طريق هذه الممارسات الشاذة، وهذا الوضع الخاص كان سببا في هلاك زواجي، حيث كنت باردة جنسيا مع زوجي، الذي لم يتقبل هذا الوضع فطلقني وأخرجني من الباب الخلفي لحياته.

سيدتي نور؛ أنا أتعذب ليلا ونهارا، أريد أن أكون امرأة طبيعية، ولكن لم أجد السبيل إلى ذلك، أرجوك ساعديني لتحقيق هذا الأمل.

غنية/ تيزي وزو

 

الرد:

شكرا على الثقة التي وضعتها فيّ، وتأكدي بأني لن أتخلى عنك حتى تخرجي نهائيا من النفق المظلم الذي زجك فيه الزمن.

صحيح أن مشكلتك معقدة وحساسة، لكن يمكنك التخلص منها، إذا ما التزمت بالإرادة القوية والرغبة المُلحة في مواجهة وضعيتك الخاصة.

أولا: من الضروري جدا أن تراجعي علاقتك مع الله عن طريق الإكثار من الصلاة والدعاء والذكر والتضرع إلى خالقك، خاصة في أوقات الأسحار ليرفع عنك هذا الإبتلاء ويفرّج عنك هذا الهم.

ثانيا: أنصحك بأن تلتزمي بالإرادة القوية في مجابهة هذه المشكلة، عن طريق اللجوء إلى الوضوء، كلما شعرت برغبة في ممارسة العادة السرية.

ثالثا: أريدك أن تلجئي لطبيب نفساني، فمن خلال جلسات العلاج، ستتحررين من العقدة التي تسكن أعماقك.

عاودي الإتصال بي، بعدما تطبقي هذه النصائح، لأتابع معك مستجدات حالتك.

ردت نور


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة