إعــــلانات

لأن والدي فضّل توفير المال ظلت حاجاتنا الضرورية قيد الانتظار

لأن والدي فضّل توفير المال ظلت حاجاتنا الضرورية قيد الانتظار

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركانه أما بعد: إخواني القراء من كان منكم على بينة بهذا الأمر أرجو أن يفيدني، لأني في أمس الحاجة لمن يساعدني فأنا أكثر المتضررين، باعتبار أني طالبة جامعية يلزمها المظهر اللائق وبعض المال لكي يمكنها الاستمرار، فبعد أن قبض والدي يده وجعلها مغلولة إلى عنقه، لم يعد يضمن لنا إلا لقمة سد الرمق، علما أن هذه الأخيرة لا تشمل أبدا الغذاء المتوازن الذي يحتاج إليه الجسم، فعل ذلك ليس لعسر أو لضيق مادي، وإنما رغبة في توفير المال والتباهي بدفتر التوفير والاحتياط أمام أصدقائه ومعارفه .لقد كان والدي مبسوط اليد في سنوات ماضية عندما كان محدود الدخل، لم يكن يبخل علينا لأن قناعته تكمن بأن الأرزاق يهبها الله لمن يشاء ومتى يشاء، لكنه الآن بعدما تحصل على مصدر آخر للمال عندما أخذ نصيبه من إرث والده، جعلنا نعيش العوز والحاجة، فكل الطلبات لا تزال قيد الدراسة والانتظار حتى الضروري منها، فإذا سأله أحدنا المال، أفرغ جام غضبه بالصراخ والشجار واسّود وجهه وحول حياتنا إلى جحيم، ما جعلنا نستغني عن طلباتنا، لذا قررت التوقف عن الدراسة والتوجه الى الحياة العملية لأنه لا يمكنني الاستمرار على هذا النحو، وفي رجلي حذاء بال وعلى جسدي ملابس رثة قديمة، فهل اتخذت القرار الصائب، علما أنه لا يمكنني الصبر أكثر بعدما أصبحت محل سخرية من طرف الزملاء في الجامعة.

 

  منيرة/ البويرة

رابط دائم : https://nhar.tv/X6xBE