''لاعبو الخضر هم من هزمونا برباعية أمام مصر وليس كوجيا.. رغم أخطائه؟''

''لاعبو الخضر هم من هزمونا برباعية أمام مصر وليس كوجيا.. رغم أخطائه؟''

يتحدث اللاعب الدولي السابق للمنتخب الوطني

 وناديي ڤانڤون ولوهافر الفرنسيان والحالي لنادي دبي الإماراتي، كريم كركار، بإسهاب في هذا الحوار الذي خصنا به عن مشوار المنتخب الوطني ومستقبل ”الخضر” في المونديال، وبصراحة كبيرة يتطرق إلى الأسباب الرئيسية للوجه الشاحب الذي ظهرنا به في بعض مباريات ”الكان” بعيدا عن أي مبررات، كما قال، أبرزها لقاء المنتخب المصري في نصف النهاية الى جانب الحديث عن مستقبل الفريق، ورغبته الكبيرة في العودة الى صفوف المنتخب إلى جانب العديد من النقاط التي تكتشفونها في هذا الحوار الصريح

  في البداية كيف هي أحوالك؟

الحمد لله، لقد تعودت على الأمر هنا بالإمارات بعد السنوات العديدة التي قضيتها هنا، الأمور جيدة وكل شيء على مايرام.

  ما هو جديدك مع ناديك دبي ؟

الجديد أننا نؤدي مشوارا جيدا ومتميزا سواء على مستوى البطولة أو في منافسة الكأس، حيث تمكنا من اقتطاع تأشيرة التأهل الى نهائي كأس الإمارات أين سنواجه الشباب الإماراتي في اللقاء النهائي.

  وكيف هو مردودك مع ناديك هذا الموسم ؟

كالعادة مردود متميزبكل تواضع وصراحة، خاصة وأني سجلت إلى حد الآن مع النادي هذا الموسم ٥ أهداف كاملة على الرغم من أن منصبي ليس قلب هجوم.

  كيف تقيم مستوى البطولة الإماراتية مقارنة ببطولات أخرى؟

أرى بأن المستوى طيب الى حد بعيد على عكس ما يتم تصويره من أن مستوى البطولة ضعيف بل بالعكس تماما أراه مقبولا مقارنة بباقي البطولات في المنطقة وهو ما جعلني أواصل مشواري هنا.

  لنعرج الآن على المنتخب الوطني الجزائري… هل تابعت مشواره في التصفيات وكأس أمم إفريقيا الأخيرة؟

أكيد كأي جزائري تابعت بحماس كبير كل مبارياته، خاصة وأنه سبق لي وأن تقمصت ألوان المنتخب الوطني الجزائري والذي كان شرفا لي أن أدافع عن ألوان منتخب بلادي.

  ما رأيك بصراحة في مردود ”الخضر” في هذين الموعدين الكبيرين ؟

إذا ما تحدثنا عن مشوارنا خلال التصفيات المزدوجة المؤهلة الى نهائيات كأس العالم بجنوب افريقيا لا أحد يمكنه أن ينكر أن مشوارنا كان أكثر من ايجابي، بالعودة قليلا إلى الوراء كان أقصى طموحنا، للأسف، هو العودة مجددا الى نهائيات كأس أمم إفريقيا بعد غياب عنها لدورتين، وبالتالي التأهل الى كأسي افريقيا والعالم يعد إنجازا كبيرا في حد ذاته، أما مشوارنا في نهائيات كأس أمم افريقيا فكان متذبذبا من خلال النتائج المسجلة.

  كيف ذلك ؟

مشوار ”الخضر” في كأس أمم افريقيا لم يكن متوازنا الى أبعد الحدود من خلال النتائج السلبية تارة على غرار البداية الشاحبة التي كانت مع مالاوي بانهزامنا أمامه بثلاثية كاملة، وإن كانت مبررة بالطقس وما إلى ذلك من المعطيات على اعتبار أنها كانت أول خرجة للمنتخب الوطني والتي لا تعبر بحق عن مستواه الحقيقي، بمقابل ذلك أدينا مباراة عالمية وتعبر عن المستوى الحقيقي للمنتخب الوطني الجزائري أمام كوت ديفوار.

  وماذا عن مباراة مصر في نصف النهائي ؟

هذه المباراة يجب وضعها في طي النسيان يجب أن نحللها بدقة ورأيي الشخصي الذي قد لا يوافقني فيه الكثير، أننا نحن من تسببنا في الهزيمة ومنح الفوز للمنتخب المصري بسبب عصبية اللاعبين في هذا اللقاء دون أي مبرر وهو ما طرح أكثر من علامة استفهام، عكس ماكان عليه الأمر في مباراة  ربع النهائي أمام المنتخب الايفواري أين أدينا مباراة كبيرة وتعبر بحق عن المستوى الحقيقي لمنتخبنا الوطني.

 نفهم من كلامك هذا أن الحكم كوفي كوجيا لم يساهم في الخسارة ؟

لا أحد ينكر أن هذا الحكم ارتكب بعض الأخطاء على الرغم من أني لست متعودا على انتقاد الحكام، أبرزها ضربة الجزاء التي سجلت والتي لم تكن شرعية مائة بالمائة، لكن ليس هذا معناه على الإطلاق أن هذا الحكم هو سبب هزيمتنا لأن عصبية لاعبينا هي التي جعلت المباراة تضيع منا منذ البداية، والاكيد كذلك أن العودة في النتيجة وأنت ناقص من لاعبين أو ٣ أمر جد صعب وهو ما حدث لمنتخبنا الوطني، يجب أن نعمل على تفادي تكرار ما حدث خلال هذا اللقاء، وليست نهاية العالم أن تنهزم في أي مباراة، المهم أن تعود مستقبلا.

  مارأيك صراحة في محاولة الحارس شاوشي الإعتداء على الحكم في هذا اللقاء؟

مثل هذا التصرف يبقى غير مقبول تماما بغض النظر عن الذي أقدم عليه، لكن لا يمكن تحميل كامل المسؤولية لشاوشي الذي فقد أعصابه في لحظة غضب بسبب نقص التجربة لا غير، ولا يجب علينا أن ننسى أن هذا الحارس هو الذي أهلنا بنسبة كبيرة الى نهائيات كأس العالم بعد المباراة الكبيرة التي أداها في السودان أين ساهم بقسط كبير في الفوز الذي حققناه والتأهل المستحق الى نهائيات كأس العالم بجنوب افريقيا.

  كيف ترى مستقبل المنتخب الوطني في نهائيات كأس العالم بجنوب إفريقيا؟

أراه مشرقا وكبيرا، لكن بشروط

  ماهي ؟

أن يلعب ”الخضر” بنفس مستوى لقاء كوت ديفوار الذي كان أحسن لقاء في دورة أنغولا بشهادة العديد من المتتبعين بالنظر للمستوى المتميز الذي أبانه ”الخضر” وهذا هو مستواهم الحقيقي، واذا لعبنا بهذا المستوى أنا واثق من أننا قادرين على التألق والتأهل الى الدور الثاني بل لم لا أفضل، لكن إذا لعبنا بنفس مستوى مالاوي أو حتى مصر من خلال العصبية الكبيرة التي ظهرنا عليها والتي يجب أن نتخلص منها في المونديال، فلن نذفب بعيدا، وبالتالي فان الامر اختياري بالنسبة لنا.

  هل مازلت تطمح للعودة إلى صفوف ”الخضر” بالرغم من تقدم سنك نوعا ما (يبلغ من العمر ٣٣ سنة) ؟

الانضمام الى المنتخب الوطني هو حلم أي لاعب جزائري، وأنا لا أوافقك الرأي فيما تعلق بالسن فالمعيار الحقيقي هو ما يظهره اللاعب والإمكانيات التي يتوفر عليها وليس عمره، وهذا الامر الذي أتمنى أن يأخذه الناخب الوطني رابح سعدان بعين الاعتبارفي اختياراته لأن السن ليس معيارا حقيقيا.

وهل ترى أنك مازلت قادرا على العطاء ؟

هذا شيىء أكيد وإلا لما استمريت في اللعب إلى حد الآن، أرى نفسي مازلت قادرا على العطاء والدليل تواجدي الدائم ضمن التشكيلة الاساسية لنادي والاهداف التي أسجلها على الدوام، الى جانب أمر مهم آخر وهو أن المنتخب الوطني يعاني من نقص في ظل غياب صانع ألعاب حقيقي في المنتخب الوطني، وبكل تواضع أرى نفسي قادرا على لعب هذا الدور إذا ما وجهت لي الدعوة مستقبلا من قبل الناخب الوطني رابح سعدان.

البعض يتساءل عن سبب قصر تجربتك في المنتخب الوطني على غرار حرشاش ومادوني وأسماء أخرى.. إلى ما يعود السببب؟

الإصابات كان لها دورها الفاعل على اعتبار أن الفترة التي كنت استدعى فيها الى المنتخب الوطني أو قبل أن توجه لي الدعوة كنت أتعرض إلى إصابة الامر الذي جعلني لا ألعب كثيرا مع ”الخضر”، لكن بمقابل ذلك فان غياب الاستقرار سابقا في الكرة الجزائرية وكذا عدم وجود الحماية كذلك ساهمت هي الأخرى في هذا الأمر، على عكس ما هو الحال في الوقت الراهن أين الأمور ضبطت بنسبة كبيرة، الأمر الذي يجعلني متحمسا للعودة إلى المنتخب الوطني وإعطاء الإضافة لـ”الخضر”.

هل لديك اتصالات مع لاعبي المنتخب الوطني الجزائري؟

أكيد، هم أصدقائي على غرار بلحاج وبوڤرة وبدرجة خاصة منصوري الذي اتصل بي مؤخرا وأكد لي رغبته في مشاهدتي مجددا في المنتخب الوطني.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة