لافروف: موسكو تأمل ان يرفع الاتحاد الاوروبي العراقيل من امام الصادرات الروسية
/* Style Definitions */
table.MsoNormalTable
{mso-style-name:”Tableau Normal”;
mso-tstyle-rowband-size:0;
mso-tstyle-colband-size:0;
mso-style-noshow:yes;
mso-style-parent:””;
mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt;
mso-para-margin:0cm;
mso-para-margin-bottom:.0001pt;
mso-pagination:widow-orphan;
font-size:10.0pt;
font-family:”Times New Roman”;
mso-ansi-language:#0400;
mso-fareast-language:#0400;
mso-bidi-language:#0400;}
قال سيرغي لافروف وزير خارجية روسيا، ان بعض اعمال الاتحاد الاوروبي في مجال الطاقة والاقتصاد تعرقل التطور اللاحق لعلاقات روسيا مع الاتحاد. جاء ذلك في كلمته أمام اجتماع لسفراء فنلندا في هلسنكي اليوم الاثنين. وقال لافروف “ان قائمة العراقيل التي تمنع تعجيل التعاون بين روسيا والاتحاد الأوروبي معروفة جيدا. وهي “حزمة الطاقة الثالثة” التي ترمز عمليا إلى رفض الاتحاد الأوروبي وأعضائه من جانب واحد الالتزامات المتفق عليها مع روسيا لمنع تدهور شروط الاعمال، وكذلك خطط الاتحاد الأوروبي لمد خط أنبوب الغاز عبر بحر قزوين، دون الأخذ بنظر الاعتبار القانون الدولي وكذلك مشكلة حماية البيئة، وايضا بصورة عامة سعي الشركاء في الاتحاد من جانب واحد الى اسقاط التغيرات القانونية على بلدان ثالثة“.و أضاف الوزير الروسي ان “المقصود هنا تلك الخطوات التي اتخذها الاتحاد الأوروبي حول ضم الطائرات الى نظام الكوتا التجارية، دون وجود قرارات لمنظمة الطيران المدني الدولية. كما تقلقنا رغبة الشركاء تضمين الاتفاقية المبدئية بين روسيا والاتحاد الأوروبي شروطا تفوق شروط انضمام روسيا إلى منظمة التجارة العالمية“.وحسب قوله، لا زالت هناك صعوبات في وضع اسس قانونية للتعاون في تسوية الأزمات بسبب رفض بروكسل تطويرها على أساس المساواة. وقال ” نعول على انه بانضمامنا إلى منظمة التجارة العالمية سيبدأ (الاتحاد) بازالة العراقيل أمام تصدير البضائع والخدمات ورؤوس الاموال الروسية“. أكد لافروف على أن روسيا تصر على الحصول على ضمانات قانونية، بكون منظومة الدرع الصاروخية ليست موجهة ضدها.وقال “ان موقفنا المبدئي هو ضرورة الحصول على ضمانات قانونية واضحة، بكون منظومة الدرع الصاروخية ليست موجهة ضد قوات الردع النووية الروسية. بحيث تكون هذه الضمانات قابلة للتحقق من فاعليتها حسب المفهوم العسكري - التقني“.وحسب قوله فان مشروع منظومة الدرع الصاروخية الأوروبية ” أصبح اختبارا جديا لإعلان عدم تقسيم الأمن الأوروبي“.وأضاف “أن استمرار دولة واحدة أو مجموعة دول ببناء قدراتها الصاروخية الرادعة، يشير إلى الحفاظ على المبادئ الأولية “للحرب الباردة” التي ألحقت أضرارا في الاستقرار الاستراتيجي وخرق الالتزامات السياسية من قبل جميع أعضاء منظمة الأمن والتعاون الأوروبي ( وكذلك أعضاء مجلس روسيا – الناتو) لا تعزز أمنها على حساب امن الآخرين“.