لا أهتم كثيرا بالسياسة وقناة النهار فتحت لي الأبواب
“تعلمت كثيرا من الشيخ فرحات وأعتبره أيقونة في تقديم نشرات الأحوال الجوية“
هي صحافية شابة من الجيل الجديد، والتي تمكنت بفضل بساطتها وعفويتها، أن تجد لها مكانا في الساحة الإعلامية الجزائرية، حيث ترى مقدمة نشرة الأحوال الجوية في تلفزيون “الشروق” سارة بوتيوتة، أن الصحافة الخاصة فتحت لها الأبواب على مصراعيها من أجل الشهرة، رغم أنها تؤمن بأن “المكتوب” هو ما قادها إلى “مهنة المتاعب“.
لقد درست الإعلام والإتصال أليس كذلك؟
أجل.. أنا خرّيجة معهد علوم الإعلام والإتصال دورة 2012، تخصص إتصال وعلاقات عامة.
كنت من أوائل مقدمي نشرة الأحوال الجوية في تلفزيون “النهار“، كيف التحقت بالقناة؟
في الحقيقة بعد تخرّجي مباشرة، أخبرتني إحدى صديقاتي بأن تلفزيون “النهار” فتح باب التوظيف من أجل البحث عن صحافيين، وبعد أن قمت بالإطلاع على الإعلان عبر التلفزيون، تقدمت إلى مقر القناة في “سعيد حمدين“، وقمت بإيداع سيرتي الذاتية، على غرار الكثير من الصحافيين، فكانت بذلك قناة “النهار” أول وسيلة إعلامية اشتغلت فيها.
هل تمّ قبولك مباشرة؟
أجل.. في اليوم الموالي اتصل بي رئيس التحرير من أجل إعلامي بأنه تمّ قبولي لألتحق بالقناة، ومن حسن حظي أخبرني بأن “النهار تي في” بحاجة إلى صحافيين لتقديم نشرة الأحوال الجوية، ووقع الإختيار عليّ.
كيف كانت ردة فعل عائلتك وأصدقائك عند رؤيتك لأول مرة عبر شاشة التلفزيون؟
أولا كان شعورا رائعا بالنسبة إلي، وكان فخرا لوالدي وإخوتي وكل أصدقائي، والكل اتصل بي ليهنئني، وأنا سعيدة جدا بذلك، وأريد أن أضيف شيئا إن أمكن.
تفضلي؟
أريد أن أشير إلى أن قناة “النهار” فتحت لي الأبواب، خاصة مسؤولة النشر في جريدة “النهار“، السيدة “سعاد عزوز“، والمدير العام لمجمّع “النهار“، السيد “أنيس رحماني” وكل الطاقم الصحفي الذي شجّعني لأصل إلى ما أنا عليه اليوم.
لماذا انحصر عملك في تقديم نشرات الأحوال الجوية؟
أنا مرتاحة في تقديم نشرات الأحوال الجوية، وأشعر بأنني أقدم الكثير، وأتذكر أنني عندما كنت أشتغل في قناة “النهار“، إقترح عليّ المدير العام أن أقدّم نشرة الأخبار، وقال لي بالحرف الواحد:”لا يجب أن تحصري نفسك فقط في النشرة الجوية، أنت تملكين مؤهلات للبروز في نشرات الأخبار“، ولكنني رفضت الفكرة، إلى درجة أنني ذرفت الدموع، لكنه أقنعني بالمحاولة.
أي أنك قدّمت نشرات الأخبار؟
أجل لمدة أقل من شهر، لكنني لم أستطع أن أبتعد عن ميدان الأحوال الجوية، فعدت إلى تقديم النشرة الجوية، وبالموازاة أنجزت العديد من “الريبورتاجات” والتغطيات الإعلامية.
تركت عملك في قناة “النهار” وتوجهت إلى قناة “الشروق“، لماذا؟
لقد قدّمت استقالتي من قناة “النهار” وتوجهت إلى قناة “الشروق“، لأنني وبكل بساطة، أردت أن أكتشف وأتعرف على زملاء جدد، وأتعلم أشياء جديدة، ولا أنكر أن قناة “النهار” أعطتني الكثير.
إذا اقترحوا عليك تقديم حصة، ماذا سيكون مضمونها؟
أصارحك.. أنا لا أحب الحصص الكلاسيكية، لكنني أفضّل الحصص الاجتماعية الترفيهية وكل ما يتعلق بالتسلية، وأي ميدان آخر ما عدا الحصص السياسية.
هل كنت تحلمين بأن تكوني صحافية؟
في الحقيقة لم أكن أحلم بذلك، لأنني أؤمن بأن كل ما نحن عليه “قضاء وقدر“، و“المكتوب” هو من قادني إلى التلفزيون، وإلى نشرات الأحوال الجوية.
وماذا كانت رغبة والديك؟
والدي وفور تحصلي على شهادة “البكالوريا“، نصحني بأن أدرس تخصص جراحة الأسنان، ووعدني بأنه سيساعدني لفتح عيادة طبية خاصة بي.
من هو الإعلامي الذي تعتبرينه قدوة لك في الجزائر؟
بصراحة، أنا من أشد المعجبات بالصحافية فريدة بلقسام، فهي تبهرني بشخصيتها وحضورها على “البلاطو“، كما لا أنسى مقدم نشرة الأحوال الجوية في تلفزيون “الشروق“، والذي علمني الكثير، وأعتبره أيقونة في تقديم نشرة الأحوال الجوية في الجزائر “الشيخ فرحات“.
وخارج الجزائر؟
تعجبني كثيرا مقدمة النشرة الجوية في قناة “بي آف آم“
ما هي أجمل ذكرى تحتفظين بها؟
أجمل ذكرى في حياتي، هي تعرفي على أصدقاء وزملاء في قناة “النهار“، والتي كانت السبب في تعرفي على زوجي وشريك حياتي.
كيف توازنين بين عملك وحياتك الخاصة؟
أتلقى كل الدّعم من زوجي، وأنا أهتم كثيرا بمنزلي، وأقوم بكل واجباتي المنزلية، وأهتم أيضا بابنتي التي أعتبرها أجمل هدية في حياتي.