«لا تصويـــت لا انتخـــاب.. هــــذا قــــرار الطــــلاب»

«لا تصويـــت لا انتخـــاب.. هــــذا قــــرار الطــــلاب»

آلاف الطلبة نظّموا مسيرة حاشدة مطالبين برحيل العصابة وسط تعزيزات أمنية كبيرة 

 مواجهات عنيفة بين الطلبة والأمن.. ومحاولة اعتقال عدد منهم

 الطلبة تجاوزوا الحواجز الأمنية وقادوا مسيرتهم إلى قصر الحكومة 

واصل الطلبة حراكهم، خلال الأسبوع الثاني من شهر رمضان، أين نظموا مسيرة حاشدة، أمس، بوسط العاصمة شارك فيها الآلاف من الطلبة من مختلف جامعات وكليات الجزائر العاصمة.

وسط إجراءات أمنية مشددة على مستوى ساحة البريد المركزي ونفق الجامعة المركزية.

لتشهد المسيرات مناوشات عنيفة بين المتظاهرين ومصالح الأمن التي حاولت تفريقهم بالقوة وحاولت اعتقال عدد منهم.

«لا تصويت لا انتخاب..هذا قرار الطلاب»

وشرع الآلاف من الطلبة في التجمع على مستوى ساحة البريد المركزي على الساعة العاشرة من النصف من صباح أمس.

أين شرعوا في تحضير اللافتات والشعارات وتنظيم أنفسهم لمواجهة الإجراءات والطوق الأمني الذي فرضته قوات مكافحة الشغب في كل ساحات والشوارع الرئيسية.

أين تجمع الآلاف من الطلبة أمام مدخل الجامعة المركزية ليتوجهوا نحو قصر الحكومة، بعد أن تم منعهم من التجمع والاحتجاج بالبريد المركزي.

رافعين شعارات منددة بمحاولة تنظيم الانتخابات الرئاسية في شهر جويلية المقبل، مؤكدين على شعارهم وهو «لا تصويت لا انتخاب هذا قرار الطلاب».

مرجعين ذلك إلى أن من كان يوما مع العصابة ومسؤولا في وقتها لا يمكن أن ينظم انتخابات نزيهة ونظيفة.

«نحّينا الخامسة ومازال فرنسا..يا قضاة ديرو الكوراج»

في ذات السياق، رفع الطلبة عدة شعارات متعلقة بالوضع السياسي والأزمة الحالية التي تعيشها البلاد، مؤكدين بأن الطلبة والشعب هم من أسقطوا مشروع العهدة الخامسة.

وهو مشروع العصابة الذي حاولت من خلاله حكم الجزائر 5 سنوات أخرى، وعليه يجب اليوم على من هم في السلطة سواء المؤسسة العسكرية أو رئيس الدولة عبد القادر بن صالح وكل من له يد في السلطة.

أن يحترمهم ويحترم قرارهم القاضي بالذهاب نحو مرحلة انتقالية وتشكيل حكومة انتقالية وهيئة رئاسية تقود البلاد على تعبيرهم.

كما دعا القضاة جهاز العدالة للتحرك ضد بقايا العصابة وتشديد أقصى العقوبات عليهم، مؤكدين بأن الطلبة يدعمون القضاة في مسعاهم وفي حربهم التي شرعوا فيها ضد أفراد العصابة.

«ديڤاج يا حكومة البريكولاج».. «دولة مدنية وليست عسكرية»

ووجه الطلبة المحتجون عدة رسائل للحكومة الحالية، مطالبين إياها بالرحيل واصفينها بأنها حكومة «البريكولاج» والحكومة التي نصبتها العصابة قبل أن ترحل من على رأس السلطة.

مؤكدين بأن مطلبهم واحد ورئيسي، وهو رحيل الحكومة الحالية وتعويضها بحكومة كفاءات وطنية، بالموازاة مع ذلك أكد الطلبة بأنهم خرجوا في حراكهم.

منذ شهر مارس المنصرم، من أجل قيادة دولة مدنية أساسها العدل والقانون ومبنية على المساواة.

مواجهات عنيفة بين الطلبة والأمن.. ومحاولة اعتقال عدد منهم

وقبيل نهاية مسيرة الطلبة، أمس، اندلعت مواجهات ومناوشات عنيفة بين الطلبة وقوات مكافحة الشغب، استعملت فيها قوات مكافحة الشغب العنف ضد الطلبة.

خاصة الذين كانوا يقودون وينظمون المسيرات، أين استعملت الغاز المسيل للدموع والضرب بالعصي عندما حاولت توقيفهم.

ليقوم زملاؤهم بالتضامن معهم والدخول في مناوشات مع الشرطة لمنع اعتقال أي طالب منهم.


التعليقات (1)

  • amir

    مكالين رمضان يجب الضرب بيد من حديد
    الملاحظ انه الا اصحاب الدشرة من يرفعون شعارات ضد القايد صالح .نعم الصراخ على قد الالم

أخبار الجزائر

حديث الشبكة