لا تمرضـوا…. الصيادلـة فــــي عطلـة
دخل أغلب الصيادلة منذ بداية شهر أوت الجاري، في عطلهم السنوية من دون سابق إنذار، أين استفاد أغلبهم من عطلهم بطريقة عشوائية خلال شهر أوت، مما لم يضمن الحد الأدنى من الخدمة للمرضى خلال الفترة الممتدة من بداية شهر أوت إلى غاية نهايته، وبداية شهر سبتمبر، وهي الفترة التي حددها أغلب هؤلاء كعطلة سنوية .وخلال الجولة الاستطلاعية التي قامت بها «النهار» لعدد من النقاط وبلديات الجزائر العاصمة، على غرار بلدية بولوغين، باب الوادي الجزائر الوسطى، بئر خادم وتيقصراين، تبين أن أغلب المحلات الصيدلانية قد دخلت في عطلتها السنوية بصورة عشوائية، ضاربة بعرض الحائط إجبارية توفير الحد الأدنى من الخدمة للمرضى خلال هذه الفترة، أين يتم تسجيل ارتفاع الطلب على عدة أنواع خاصة مضادات الحيوية، وأدوية ارتفاع ضغط الدم والأمراض المزمنة.وأكد مصطفى، وهو صاحب محل صيدلة يقع بالقرب من مستشفى محمد لمين دباغين بباب الوادي، المعروف «بمايو» سابقا، بأن أغلب محلات الصيدلة أغلقت أبوابها منذ الأسبوع الماضي، من دون سابق إنذار، مؤكدا بأنه صار مجبرا على ضمان الحد الأدنى من الخدمة، خاصة وأنه يقع بالقرب من المستشفى، وغالبا ما يواجه حالات مستعجلة تتطلب توفير الدواء المناسب.وفي سياق ذي صلة، وحسبما لاحظته $، فإن عطلة هؤلاء الصيادلة ستمتد إلى غاية بداية شهر سبتمبر المقبل، كما أن أغلب هذه الصيدليات لم تنشر أي لائحات توجه زبائنها من المرضى نحو الأماكن التي تضمن لهم الخدمة أو الصيدليات التي تسهر على المناوبة خلال فترة عطلهم، وهو الإجراء الذي يلزمه القانون لأصحاب هذه المهنة في ضرورة توجيه زبائنهم لمكان توفير الدواء.وتجدر الإشارة إلى أن وزارة الصحة كانت قد أجبرت الصيادلة وفرضت عليهم عقوبات تصل إلى حد الغلق من أجل تطبيق تعليماتها المتعلقة بضمان المناوبة خلال فترة نهاية الأسبوع والعطل والأعياد، أين تلجأ غالبية الصيدليات إلى غلق أبوابها بفعل نقص الرقابة وميكانيزمات تطبيق قرارات الوصاية.