لا رقابة في كل ما تعرضه: إيناس الدغيدي تبدأ بث قناة “الجريئة” الفضائية قريبا!!

أعلنت المخرجة المصرية المثيرة للجدل إيناس الدغيدي، عن إطلاق قناة فضائية جديدة اختارت لها تسمية غريبة هي “الجريئة”،

وتنطبق هذه التسمية على مجمل الأعمال السينمائية التي أدارتها إيناس الدغيدي إخراجا أو إنتاجا.و سيبدأ بثها فعليا مع مطلع هذا الصيف وذلك بعد الانتهاء من رسم الخطة الكاملة للقناة سواء فيما تعلق باختيار فريق العمل الذي استقرت على معظم أفراده لحد الآن، أو ما يخص البرامج التي ستقوم القناة ببثها .
ومنذ أن لمّحت إيناس قبل أيام بانطلاق المشروع ، وهي تثير ردود أفعال واسعة النطاق داخل الوسطين الفني والإعلامي، خاصة بعد اتخاذها أهم قرار و هو عدم وجود أي نوع من الرقابة على كل ما ستقوم القناة ببثه سواء كان أفلام أو مسلسلات عربية وأجنبية أو برامج اجتماعية أو شبابية و أيضا سياسية،  حيث ستعتمد القناة بشكل كامل على “الجرأة” في كل ما ستقوم بعرضه وتناوله.لتطرح صاحبة فيلم “الباحثات عن الحرية” الكثير من التساؤلات حول ما ستبثه هذه القناة، ويبدي الكثيرون تخوفهم من مشاهدة ” الأفلام الخليعة” عليها بعدما كانت حكرا على القنوات الغربية فقط.
لكن إلى أي مدى ستسمح مقاييس الرقابة بمثل هذه الحرية، خاصة في ظل قوانين جديدة مثل وثيقة تنظيم البث الفضائي التي تقيد حرية التعبير في مجالات عديدة تتقدمها السياسة.
ولم تكن مهمة الدغيدي سهلة في البحث عن ممولين لقناتها الجديدة حيث واجهت مشاكل عديدة بعد اعتذار الكثير من رجال الأعمال والأثرياء عن تنفيذ مشروعها بسبب عنوان القناة من جهة، وبسبب الأفكار الجريئة التي قررت “ابنة الصعيد” تطبيقها على الشاشة من جهة ثانية.
ومع ذلك لم تيأس أو تتراجع و نجحت بالفعل مؤخرا في إقناع مجموعة من رجال الأعمال الخليجيين بالفكرة وحصلت على موافقتهم بتمويل القناة كما قامت بتوقيع العقود معهم بشرط أن يظلوا “سرّيين”
وخلف الكواليس أي عدم الإفصاح عن هويتهم أو أسمائهم .ولا شك أن تجربة إيناس الإنتاجية على شاشة قناة روتانا بعد توقف صديقتها هالة سرحان عن العمل فيها، قد فتحت شهيتها للعمل في المجال التلفزيوني فقررت إنشاء قناة”الجريئة” ليتيح لها التوسع في تجربتها.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة