لا علاقة لي بالجمعية العامة للفاف وتأهل الخضر إلى المونديال شبه مستحيل

لا علاقة لي بالجمعية العامة للفاف وتأهل الخضر إلى المونديال شبه مستحيل

 كشف أسطورة الكرة الجزائرية لسنوات الثمانينات، رابح ماجر، أنه لا علم له بما حدث في الجمعة العامة للإتحادية الجزائرية لكرة القدم «فاف»، المنعقدة الإثنين الماضي بمركز تحضير المنتخبات الوطنية بسيدي موسى، كما استغرب نجم نادي بورتو البرتغالي سابقا من تهجم رئيس الاتحادية الجزائرية لكرة القدم المنتهية عهدته، محمد روراوة، على شخصه، وهو الذي لا يتعبر حتى عضوا ضمن الجمعية العامة لـ«الفاف»، وصرح ماجر لوسائل الإعلام التونسية أول أمس الثلاثاء قائلا: «بصراحة لا علم لي بما جرى في الجمعية العامة للاتحادية الجزائرية لكرة القدم، لم أتابع الصحف ووسائل الإعلام في اليومين الماضيين»، مضيفا: «لماذا يهاجمني محمد روراوة وأنا لست عضوا في جمعيته العامة ولا علاقة لي به ؟ لا أعلم ما حدث بالضبط لأنني كما قلت لكم لا علم لي بما حدث في الجمعية العامة». هذا وحمّل ذات المتحدث روراوة بطريقة غير مباشرة، مسؤولية إخفاق المنتخب الوطني الجزائري في نهائيات كأس أمم إفريقيا المنقضية بالغابون، بسبب عدم استماعه لنصائحه التي تصب، حسبه، في مصلحة الخضر الذين يملكون كل الإمكانيات للتتويج باللقب القاري، رغم اعترافه بأن ظروف أدغال إفريقيا المناخية تجعل المهمة صعبة وتعتبر العدو الأول للمنتخبات المغاربية، وقال في هذا الشأن: «أنا أدافع دائما عن الكرة الجزائرية وأريد لها الخير، لقد قدمت النصائح من أجل مصلحة الكرة الجزائرية والمنتخب الوطني الذي يملك كل الإمكانيات وسلطات تقف خلفه ولاعبين موهوبين، مما يمكنه من التتويج بكأس إفريقيا، لكن للأسف مسؤولو الرياضة في الجزائر لا يأخذون بعين الاعتبار نصائحي المتواضعة والوقت أعطاني الحق بعدما خرجنا من الدور الأول لـ كان الغابون، وكان يمكن حتى أن ننهزم أمام منتخب زيمبابوي المتواضع»، وتابع: «الظروف الإفريقية هي العدو الأول للمنتخب الجزائري ومنتخبات شمال إفريقيا عامة، فأبعد مرحلة ممكن الوصول إليها حاليا هي ربع النهائي أو المربع الذهبي على أقصى تقدير، المسؤولون الجزائريون لم يتعلموا من أخطاء الماضي لبناء المستقبل ونتمنى أن تتغير الأمور لتحقيق نتائج أفضل في المستقبل  ».

 «الجزائر لا تستحق هذه المكانة»

واعتبر صاحب العقب الذهبي تأهل كتيبة محاربي الصحراء إلى نهائيات كأس العالم 2018 بروسيا شبه مستحيل، بعد بدايتهم المتعثرة في أول جولتين من تصفيات العرس الكروي العالمي، باحتلالهم لمؤخرة ترتيب المجموعة الرابعة، وهي المكانة التي أكد أن الجزائر لا يجب أن تكون فيها، إلا أنه شدد في المقابل على ضرورة إبقاء باب التفاؤل مفتوحا، بما أن كرة القدم لا تعرف المستحيل، حيث صرح قائلا: «وضعية المنتخب الجزائري صعبة جدا في تصفيات المونديال بقبوعه في مؤخرة ترتيب المجموعة، بعد التعادل أمام الكاميرون والهزيمة أمام نيجيريا، وهي مكانة لا تستحقها الجزائر التي يجب أن تلعب على القمة دائما، التأهل أصبح شبه مستحيل ولكن دائما أشدد على ضرورة أن نترك التشاؤم خلفنا ونكون متفائلين، لذلك أتمنى أن أكون مخطئا ويتمكن الخضر من خطف بطاقة التأهل نحو مونديال روسيا».

 «شرّفت الجزائر بهدفي بالعقب وفتحت أبوابا كبيرة للاعبين العرب في أوروبا»

وعاد ماجر بذاكرته إلى هدفه العالمي الشهير بالعقب في مرمى نادي بايرن ميونيخ الألماني في نهائي رابطة أبطال أوروبا سنة 1987، وقيادته «الدراغون» البرتغالي للقب «التشامبينز ليغ» الأوروبية لأول مرة في تاريخه، مؤكدا أن تسجيل الهدف باسمه شرف للجزائر والعرب الذين فتح للاعبيهم أبواب القارة العجوز بعد النهائي التاريخي المذكور: «أن يكون هدفي بالعقب علامة مسجلة باسمي فهذا أمر رائع، شرفت به الجزائر والعرب بعدما تمكنت من تسجيل هدف سيبقى في التاريخ»، مستطردا: «لقد فتحت أبواب كبيرة للاعبين العرب في أوروبا بعد نهائي رابطة الأبطال أمام بايرن ميونيخ سنة 1987». تجدر الإشارة إلى أن ماجر حظي بالتكريم سهرة أمس الأول الثلاثاء، من طرف وزيرة الشباب والرياضة التونسية، ماجدولين الشارني، على هامش زيارته لتونس بدعوة من قناة «حنبعل» المحلية التي سيحل عليها كضيف خاص في أحد برامجها الرياضية.

 

 

التعليقات (0)

دير لافير

أخبار الجزائر

حديث الشبكة