لا لقطيعة الأرحام.. لأن في ذلك وحدة وحزنا وأسقاما

لا لقطيعة الأرحام.. لأن في ذلك وحدة وحزنا وأسقاما

لا تنزوي وحيدا بعيدا عن الأهل والخلان، آنسا لمخالب الوحدة والعزلة والاكتئاب، فهذه الوضعية قد تجلب لك الأحزان وتتوغل في غياهب ذاتك الأسقام، وتزور مخيلتك أطياف الأفكار السوداوية.

أيها الغافل التائه، لا تترك نفسك ضحية هواجس الوحدة، فحاول التقرب إلى الغير خاصة إلى أقرب الناس إليك، واجلس معهم حتى تتغلب على سخطك الدائم والضغوط النفسية.

ولتنتشل كيانك من جب التشاؤم والوساوس الشيطانية، أو طالع الكتب الدينية والمجلات المفيدة للخروج من قوقعة الإحباط والعزلة.

اغتنم صحتك وعمرك قبل فوات الأوان، في الخير والإحسان ومكارم الأخلاق، وتذكر أن لك عقلا يفكر وضميرا ينهاك وقلبا يدلك يقودك إلى سبيل البر والسداد لتستغل حياتك في أحسن الأعمال.

إذن لا تجلس وحيدا كاسف البال مضطرب الفكر، والحل الأنجح لحالك هو تقوية صلتك بالخالق القهار، لتخرج من بؤرة البأس وحلبة الأسى.

وذلك بمداومة الذكر والصلاة ومخالطة الأخيار والصالحين من الورى، حتى تنسلخ من عبودية العزلة وتودع حياة الظلام، فربما قد تجد لهمومك مخرجا ولترحك فرحا وسرورا.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة