لا وجود لأي مخـطط لإجلاء رعايانا وأغـلبهم يـتواجـدون في عطلة بالجزائر
لدينا 150 جزائري يقيم هناك ونرسل يوميا تقارير للسلطات عن الوضع العام بشأنهم
طمأن سفير الجزائر المعتمد بالغابون، محمد عنتر بوداود، عبر النهار، آهالي الرعايا الجزائريين المقيمين هناك، بعد المواجهات التي عرفتها البلاد، احتجاجا على نتائج الاستحقاقات الأخيرة، كما نفى ما يروج من أخبار مفادها القيام بمخطط إجلاء لهؤلاء الرعايا نحو الجزائر.ممثل الدبلوماسية الجزائرية في اتصال هاتفي معه، أوضح بأن كافة الرعايا الجزائريين المقيمين هناك والذين لا يزيد عددهم عن المائة وخمسين رعية بينهم طبيبان اثنان والبقية مهندسون في البتروكيمياء يشتغلون لدى مؤسسات متعددة الجنسيات بخير ولم تسجل أية حالة وفاة أو جرحى في وسطهم، كما أن أغلبهم -يضيف سفير الجزائر بالغابون- في عطلة، ومنهم من يتواجد حاليا بمسقط رأسه في الجزائر، مشيرا إلى أن السلطات المعنية على علم بكل صغيرة وكبيرة عن الوضع العام الذي يتواجد عليه الجزائريون، وذلك عبر تقارير ترسل إليهم يوميا منذ انفلات الأوضاع بهذا البلد، وهي التقارير المبنية على الاتصالات التي تجريها قنصلية الجزائر بهم «أي الرعايا» الذين لا يقيمون في مناطق ساخنة –على حد تعبيره-.وأشار السفير في معرض حديثه إلى أنه قد سبق له منذ قرابة الشهرين أن نظم مأدبة عشاء على شرف الجزائريين المقيمين هناك على مستوى أحد الفنادق بالمنطقة. وأفاد محمد عنتر بوداود، بأن عدد القتلى المسجل إلى غاية ظهيرة أمس الجمعة قد بلغ أربعة وحسب آخر حصيلة لديه، كما أن آخر المعلومات التي بلغت مسامعه أفادت بتسجيل مواجهات داخل أحد السجون بعد فرار جماعي لسجناء قاموا بتجريد الحراس من سلاحهم، مما أسفر عن سقوط ضحايا لم يكشف عن عددهم.