«لا وجود لمواد كيمياوية في المنتوجات الفلاحية المصدرة»

«لا وجود لمواد كيمياوية في المنتوجات الفلاحية المصدرة»

قالت إنّ أسباب إرجاعها لا تتعلق بشروط الصحة النباتية.. وزارة الفلاحة:

الجزائر تصدّر 15 نوعا من المنتوجات الفلاحية بحجم يفوق 45 ألف طن

نفت وزارة الفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري، ما تم تداوله في وسائل الإعلام عن وجود مواد كيمياوية في كميات المنتوجات الفلاحية المصدرة، مؤخرا، إلى كل من كندا وروسيا، بالقول: «إن سبب إعادة المنتوجات الفلاحية المصدرة مؤخرا لا تتعلق أبدا بعدم احترام شروط ومعايير الصحة النباتية».

وقالت وزارة الفلاحة في بيان لها تحوز “النهار” على نسخة منه، أمس، إن «الحالات المشار إليها مؤخرا في الصحافة الوطنية المتعلقة، بإرجاع منتوجات من مادة التمور والبطاطا من كندا وروسيا، ليست لها علاقة باحترام شروط ومقاييس الصحة النباتية.

وأكدت الوزارة أنها حريصة على متابعة عمليات تصدير المنتجات الفلاحية وتسهر على أن تكون هذه المنتوجات تستجيب لكل معايير وشروط الصحة النباتية التي يفرضها البلد المستورد.

وبهذا الخصوص، يعمل إطارات مصالح الصحة النباتية على تبسيط إجراءات المراقبة، حسب ذات المصدر، وذلك عن طريق إجراء تحاليل على عينات على مستوى أرضيات التصدير عبر الولايات المصدرة، ليتم بعدها متابعة مسار نقل المنتوجات مباشرة إلى نقاط الشحن (الموانئ والمطارات)، حيث يتم استخراج شهادات المطابقة لشروط السلامة الصحية للمنتوجات محل التصدير.

وأكدت وزارة الفلاحة، أنه في حالة اكتشاف منتوجات «غير مطابقة» عند وصول السلع إلى البلد المستورد، فإن مصالح وزارة الفلاحة ستستقبل بشكل آلي مذكرة تشير إلى تفاصيل وحيثيات الحالة، حيث تتضمن إشارة من مصالح البلد المستقبل على أن «المنتوج غير مطابق للمعايير المعمول بها».

وأشارت الوزارة إلى أنه وخلال سنة الجارية، لم يتم استقبال سوى مذكرتين، الأولى تخص منتوج العجائن والثانية مشروبات غازية، وكلاهما تم تصديرهما نحو كندا، التي قررت إرجاع المنتوجين، وذلك بسبب عدم معالجة خشب صناديق التعبئة والتغليف وليس لعدم احترامها لمعايير الصحة النباتية.

من جانب آخر، أكدت الوزارة أن كل المنتوجات المستوردة سواء نباتية أو كيميائية، يتم معاينتها وتحليلها مخبريا من طرف مصالح الصحة النباتية على مستوى نقاط الدخول.

وبلغة الأرقام، كشفت مصالح وزارة الفلاحية أنه تم خلال النصف الأول من العام الحالي إعادة  نحو 16 طنا من المواد الكميائية للبلد المصدر بسبب «عدم مطابقة المنتوج» مقابل 46 طن خلال سنة 2017.

وفي تقديمها لأرقام صادرات المنتوجات الفلاحية التي تم تحقيقها، حتى 31 ماي الماضي، ذكرت الوزارة أن تشكيلة واسعة من 15 صنفا تم تصدريها بحجم يفوق 45 ألف طن مقابل 34 ألف طن خلال 2017، وتبقى التمور المنتوج رقم واحد الذي يتم تصديره بنسبة 83 من المئة من إجمالي صادرات المنتوجات.


التعليقات (2)

  • fakou

    vous dites que ce n’est pas à cause des produits chimiques mais vous ne dites pas la cause réelle du retour des produits, ce qui fait que l’information est incomplète.

  • Ali16

    يجب أن تنتشر ثقافة “صناعة السماد الطبيعي” في الجزائر بدل الأسمدة الكيميائية السّامّة بارك الله فيكم. إبحثوا عنها في اليوتيوب وسوف ترون كم نحن متأخرين في هذا المجال.

أخبار الجزائر

حديث الشبكة