إعــــلانات

لا وطنية ‬ولا أجنبية

لا وطنية ‬ولا أجنبية

ضاعت شعبية علي يحيى عبد النور الرئيس الشرفي للرابطة الوطنية للدفاع عن حقوق الإنسان وممثل تنسيقية التغيير في خرجته السادسة عشر بساحة أول ماي، حيث وجد هذا الأخير نفسه وحيدا بدون رجال الإعلام التابعين لوسائل الإعلام الوطنية أو الأجنبية، مما جعل المشاركين يفتقدون إلى كاميرا اليتيمة التي لطالما منعوها من التصوير، وبعد أن كان الصحافيون يحضرون بقوة لمسيرة أو وقفة السبت ويتهافتون على الظفر بتصريحات علي يحيى عبد النور، تجلى أمس بأن الوقفة السادسة عشر لم يحضرها سوى بعض الهواة من المصورين والفضوليين، بعدما استقطبت في الأسابيع السابقة بعض الصحف والقنوات الأجنبية الكبيرة.


رابط دائم : https://nhar.tv/CqCyx