لا يمكننا مجاراة المستوى العالمي حاليا لكني لمست أمورا تبشر بالخيرّ

لا يمكننا مجاراة المستوى العالمي حاليا لكني لمست أمورا تبشر بالخيرّ

يشرح صانع أمجاد كرة اليد الجزائرية عزيز درواز في الحوار الذي خص به ''النهار'' الوضعية الحالية للكرة الصغيرة الجزائرية على ضوء مشاركة المنتخب الوطني في مونديال كرواتيا

ويؤكد بأن النتائح المحققة لم تكن لتغطي على العديد من المؤشرات الإيجابية التي سجلها سيما خلال المباريات الأخيرة، كما يقدم تصوراته وبرنامجه للنهوض بهذه الرياضة والتي قدمت للجزائر أفضل النتائج على مستوى الرياضات الجماعية .

النهار: بداية، ما تعليقكم على نتائج الفريق الوطني لكرة اليد في مشاركته في مونديال كرواتيا 2009؟

عزيز درواز: على كل حال النتائج المحققة والأداء المقدم كان منتظرا بالنسبة لنا، نحن ندرك جيدا حجم معاناة كرة اليد الجزائرية بصفة عامة والمنتخب الوطني بدرجة خاصة، الجميع بمن فيهم أعضاء الاتحادية والخبراء تكلموا واعترفوا بالنقص الكبير الذي ميز تحضير المنتخب لهذا الموعد العالمي والذي أثر بشكل مباشر ،وعلينا أن نكون واقعيين فالطموح في تحقيق نتائج ذات مستوى عالمي والتألق في مثل هذه المنافسات العالية المستوى كان غير ممكن في مثل هذه الظروف السيئة التي حضر فيها منتخبنا، مع هذا سأبقى متفائلا بمستقبل كرة اليد الجزائرية بالنظر للأداء الطيب والفوز المستحق خلال آخر مبارتين خاصة تلك التي فاز بها أمام أبطال إفريقيا المنتخب المصري وأمس ضد فريق البرازيل، كما قدم مباراة جيدة ضد منتخب روسيا، وهو شيء يبشر بالخير ما فنحن نملك الإمكانات والطاقات البشرية تنقصنا فقط إستراتيجية واضحة قادرة على إعادة كرة اليد الجزائرية إلى مكانتها الحقيقية في الرياضة الجزائرية أولا ثم على المستوى الإفريقي والدولي.

النهار: وما هي برأيك أسباب هذا التراجع؟

عزيز درواز: هي عديدة، منها سوء التسيير الذي ميز عمل، خلال مختلف الإتحاديات المتعاقبة خلال السنوات الأخيرة، وهناك أيضا مشكل كبير في التأطير مع النزيف الكبير للكفاءات الجزائرية التي فضلت الهجرة والعمل خارج الوطن، وكذلك بعد الخروج من الاصلاح الرياضي في الوقت الحالي، استراتيجية تأطير الرياضة غير واضحة وهو ما انعكس بوجود أندية لا تملك الإمكانيات الضرورية التي تسمح لهم بتأطير الشباب بصفة عامة حيث يمس كرة اليد كما يمس باقي الرياضات، لابد من دراسة دقيقة للإجابة على بعض الأسئلة، فمثلا البلديات لا تتكفل بالادوار المنوطة بها في دعم وتشجيع الرياضية وتعميم مشاركتها لكل أبناء البلدية، مثلا في ولاية الجزائر هو مثال قدمته ولم يفهم جيدا من قبل البعض للاسف، بولاية الجزائر في صنف الاواسط الذي يمثل الشباب من 16، 17 و18 سنة، في كرة اليد هناك 6 فرق فقط وهذا في الوقت التي تتكون فيه العاصمة من 53 بلدية، وهو مايدل على مشكل كبير نجده في كل المدن والبلديات خاصة المدن الكبيرة وهذا مشكل من مشاكل أخرى كنقص المنشات الرياضية ، دون أن أغفل ثأثير إهمال دور المدرسة في تأطير الطلبة في الممارسة الرياضية والبدنية لأن الرياضة دراسة قبل أن تكون ممارسة رياضية ، فالمدارس والثانويات كانت في السابق الخزان والقاعدة التي تدعم النوادي.

النهار: هل تؤكد ترشحك لرئاسة الإتحادية الجزائرية؟

عزيز درواز:لست مرشحا حاليا، أنتظر أولا الحصول على عضوية الجمعية العامة وأنتظر الرد على طلبي بحضور الجمعية العامة من خلال قائمة الخبراء التي سطرها وزير الشبيبة والرياضة إذا كنت عضوا بالجمعية العامة سأكون مرشحا حقيقة للفيدرالية، وعندما أكون سأقدم مقترحاتي ونستطيع الحديث عن برنامج

النهار: ما هو البرنامج الذي تضعه للنهوض بكرة اليد الجزائرية؟

عزيز درواز:يضحك…إقتراحاتي ستكون جوابا على كل المشاكل التي ذكرتها في ردي على أسئلتك، إعادة هيكلة شاملة وكلية لرياضة كرة اليد.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة