إعــــلانات

لجان خاصة لتفقّد أجهزة الـوقاية والسلامة فـي الهيئات العمومية

لجان خاصة لتفقّد أجهزة الـوقاية والسلامة فـي الهيئات العمومية

وزير الداخلية يأمر الولاّة بالتحرّك الفوري بناء على التقارير التي سترفع 

 أمر وزير الداخلية والجماعات المحلية دحو ولد قابلية، كافة الولاّة على المستوى الوطني بتشكيل لجان خاصة، تعمل على تفقّد أجهزة السلامة الوقائية بمختلف المؤسسات والإدارات العمومية والخاصة، أين سيتم الوقوف على كل الأخطار المحتملة والتأكّد من سلامة كل أنابيب الغاز وكوابل الكهرباء وغيرها، تفاديا لتكرار فضيحة جامعة تلمسان التي خلّفت عدّة ضحايا إثر انفجار الغاز. وعلمتالنهارمن مصادر مؤكدة، أن وزير الداخلية شدّد على ضرورة تكوين لجان، مشكّلة من ضباط في الحماية المدنية والمكلّفة بالوقاية على مستوى المؤسسات، فضلا عن خبير في الطاقة والمناجم، بغرض تفقّد كل الأجهزة والوسائل المخصّصة لخدمة المواطن، والتي قد تشكّل خطرا في حال حدوث أي خلل أو عطب في إحدى هذه الأجهزة.وباشرت هذه اللجان، حسب ذات المصادر، نشاطها مؤخّرا على مستوى كافة المؤسسات العمومية والخاصة، التي تستقطب أعدادا كبيرة من المواطنين على غرار المستشفيات، الجامعات، المدارس، العيادات الخاصة والمؤسسات الخدماتية التي تستقبل أعدادّا هائلة من المواطنين يوميا، كمتعاملي الهاتف النقال والدوائر وكذا البلديات وغيرها.وجاء قرار الوزارة لتفادي أي خطإ من هذا النوع واجتناب المفاجآت، خاصة على مستوى المؤسسات التربوية والجامعات أو الإقامات، التي يكون الطالب فيها مهدّدا بالخطر في أي وقت في حال عدم تفقّد هذه الهياكل والأجهزة، حيث يقوم أعوان الحماية المدنية وباقي أعضاء اللجنة على هذا الأساس بمراقبة كافة الأجهزة، والتأكد من صلاحيتها ومدى مطابقتها لمعايير السلامة.وتجدر الإشارة ،إلى أن الحريق الذي أتلف جزءًا كبيرا من مقرّ دار النقود بالعاصمة، يعدّ السبب الرئيسي لهذا الإجراء الجديد والذي أمر من خلاله وزير الداخلية بعدم التلاعب بسلامة المؤسسات، فضلا عن كارثة انفجار الغاز بجامعة تلمسان التي خلّفت 8 ضحايا، مشدّدا على ضرورة القيام بزيارات تفقّدية دورية لهذه المصالح وإعداد تقارير حول نتائج هذه الزيارة، مع العمل فورا على إصلاح الأعطاب التي تعاني منها أجهزة الوقاية في هذه المؤسسات.وتقضي التعليمة التي وجّهها الوزير للولاة بإلزامية التدخل الفوري بناءً على تقارير اللجنة، في حال أشارت إلى ضرورة إصلاح بعض الأجهزة أو عدم صلاحية أنابيب الغاز أو الماء أو كوابل الكهرباء، حيث يجبر الولاة في هذه الحالة على إطلاق مشاريع لإعادة استصلاح هذه الأعطاب، وإن اقتضى الأمر تجديد كوابل الكهرباء أو المولّدات وحتى أنابيب الغاز، خطر انهيار الجدران أو السقف وغيرها من الأخطار المحتملة التي تحرص اللجان المختلطة على اكتشافها والمطالبة بتداركها.

الرائد فاروق عاشور المكلّف بالإعلام بالمديرية العامةزيارات وقائية يومية تقوم بها مصالح الحماية المدنية للمؤسسات العمومية والخاصة

قال المكلّف بالإعلام على مستوى المديرية العامة للحماية المدنية العقيد فاروق عاشور، إن هناك مصالح خاصة للحماية على مستوى المديريات الولائية مكلّفة بالوقاية، تعمل على متابعة كل أنظمة السلامة الخاصة بالمؤسسات العمومية والخاصة، وذلك بشكل دوري، خاصة منها التي تستقبل أكبر عدد من المواطنين بشكل يومي.وأضاف المتحدث في اتصال بـالنهار، أمس، أن هذه المصالح مكلّفة على وجه الخصوص بالوقاية، فهي تعمل بشكل دوري، خاصة قبل أي دخول مدرسي بالنسبة للمدارس أو دخول جامعي، في حين أشار الضابط غزالي المكلف بالإعلام في المديرية الولائية للحماية المدنية بولاية تيزي وزو، إلى أن هناك زيارات ميدانية يومية تقوم بها مصالح الحماية المدنية إلى المؤسسات العمومية مؤخرا، خاصة بالدوائر والبلديات.وأشار ذات المتحدّث إلى أن هذه الزيارات تهدف إلى تفقّد كل الأجهزة الخاصة بأنظمة الوقاية والسلامة من الأخطار المحتملة، فضلا عن مراقبة حالة المولّدات الكهربائية وأنابيب الغاز وكذا قارورات إطفاء النيران، وغيرها من الأشياء التي تعمل على تفادي الأخطار ضمان سلامة المواطنين، أين يتم إعداد تقارير لكلّ الزيارات وتشخيص حالة كلّ الأجهزة التي تحتوي عليها هذه المؤسسات، والتحذير من الأخطار المحتملة.    

رابط دائم : https://nhar.tv/PM2Bv