لجنة أنصار البرج تتهم مسيري تشاكر بخرق حقوق الإنسان

لجنة أنصار البرج تتهم مسيري تشاكر بخرق حقوق الإنسان

في نسخة تقرير

تسلمناها من لجنة أنصار أهلي برج بوعريريج ، طالبت هذه الأخيرة الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان و الرابطة الجزائرية لحقوق الإنسان بفتح تحقيق حول المعاملة التي وصفت بـ”جد سيئة” التي أجرت عما وصفه التقرير بالكارثة التنظيمية خلال لقاء نهائي كأس الجمهورية بملعب البليدة والذي جرى بين فريقي شباب أهلي برج بوعريريج و شباب بلوزداد. اتهم التقرير القائمين على التنظيم بالمركب الرياضي (O.P.O.W) بولاية البليدة ومصالح الأمن بخرق أدنى حقوق الإنسان في معاملة أنصار النادي الذين تنقلوا إلى هناك بغرض الفرحة  و الفرجة و صنع عرس الجزائر ، ليتفاجؤوا بتحويل المدرجات إلى ما ذكر انه سجن لا يمكن وصفه إلا بالمحتشد و منع قطرة الماء على الأنصار، اللذين أصيب أكثر من 50 بالمائة منهم بجفاف حاد و ضربات شمس كادت أن تودي بحياة المئات منهم، حيث تم تجريد كل من يدخل إلى الملعب من قارورات المياه التي جلبوها معهم، ويذكر التقرير أن الغرابة  في الأمر أن الأمور لم تتوقف عند هذا الحد حيث سمح لبعض الأشخاص بالمتاجرة بالمياه داخل الملعب و بلغ سعرها لدى صائدي الفرص و المضاربين 300 دينار وهذا بغض النظر عن ضربات متاريس و عصي الشرطة التي خلفت كدمات و جروح لدى المئات من الأنصار. وأكد التقرير للجهات المعنية أن سوء التنظيم تسبب فيه رجال الأمن الذين منعوا أنصار الفريقين من إدخال قارورات الماء والمأكولات، في الوقت الذي يبقى السؤال مطروحا كيف تمكن البعض من إدخال قارورات الماء التي وصلت 200 دينار للقارورة الواحدة، كما يذكر التقرير أن لجنة الأنصار طلبت  من رجال الأمن مساعدتهم في التنظيم بصفتها  لجان أنصار من أجل تسهيل مهمّتهم، غير أن الطلب قوبل بالرفض  و يتسائل التقرير عن كيفية  تحلي  الأنصار بالروح الرياضية في ظروف تنظيمية مثل التي كانت بملعب تشاكر، حين كان أنصار الفريقين عرضة للحرارة الشديدة طيلة يوم كامل بلغت 45 درجة مئوية، كادت تتسبب في كارثة إنسانية بسبب الجوع والعطش. كما ذكر التقرير بعزم اللجنة  متابعة المتسببين في هذه الكارثة أمام العدالة ، مستشهدة بمقالات  الصحافة الوطنية عما حدث هناك و طالبت لجنة الأنصار بفتح تحقيق جدي و فعال حول هذه المخالفات الجد خطيرة و التي أكد التقرير أنها لا تمت بأية صلة للإنسانية و حقوق الإنسان على وجه الأرض. قبل أن يذكر التقرير أن ما تعرض له في مدينة البليدة من طرف أعوان الامن بكل أنواعهم يبقى وصمة عار و نقطة سوداء في تاريخ كرة القدم الجزائرية الحافل بالانجازات و الالقاب المشرفة وطنيا و دوليا.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة