إعــــلانات

لجنة تحقيق تعاين مواقع الاعتداء على الغابات وتأمر بوقف أشغال الحفر فورا في باتنة

لجنة تحقيق تعاين مواقع الاعتداء على الغابات وتأمر بوقف أشغال الحفر فورا في باتنة

بعد فضيحة قطع أشجار غابية وردم أودية لإنجاز مشاريع “مناطق الظل

بعد تطرق “النهار” إلى قضية فضيحة إقدام 7 مقاولات على قطع عدد من الأشجار الغابية وردم بعض الأودية خلال أشغال حفر في منطقة “خناق الزيتون” ببلدية “وادي الماء” في ولاية باتنة، لإنجاز طرقات في عدد من “مناطق الظل” التابعة لدائرة مروانة، تنقلت، أول أمس، لجنة تحقيق مكونة من مصالح البلدية والدائرة والغابات إلى عين المكان، وبعد المعاينة الميدانية، تقرر التوقيف الفوري لأشغال الحفر والأمر بمحاولة ترميم الموقع حسب الممكن، وهو القرار الذي ارتاح له سكان القرية، الذين سبق لهم وأن منعوا المقاولات من استكمال أشغال الحفر، وتم وقتها تهديدهم من طرف بعض الجهات.

هذا وتساءل مواطنون عن الدور الرقابي لمصالح الغابات منذ عدة أشهر، عندما انطلقت عمليات الحفر – من دون رخصة – في هذا الموقع للحصول على التراب المستعمل كإحدى طبقات تعبيد الطرقات، حيث كانت أشغال الحفر وقطع الأشجار أمام مرأى وصمت الجميع.

هذا وقال رئيس بلدية “وادي الماء” في اتصالنا به هاتفيا، مساء أمس، أن قرار وقف عمليات الحفر واستغلال التراب من هذا الموقع، تسبب في توقف أشغال شق طرقات إلى عديد “مناطق الظل”، رغم أن هذه المشاريع مرتبطة بمواعيد استلام محددة مسبقا، ملتمسا من الجهات الوصية التدخل العاجل لاستصدار رخصة قانونية تسمع بعودة الأشغال الى موقع “خناق الزيتون”، مع شرط التوفيق بين المحافظة على الغابة وضمان إنجاز مشاريع لفائدة المواطنين.

يذكر أن مصالح المناجم المسؤولة قانونا في مثل هذه الحالات، رفضت تسليم رخصة الحفر، ومرد ذلك الإجراءات الإدارية المعقّدة والطويلة.