لحسن لاعب جيد.. تأثرت لإبعاد جبور وزياني ذهب ضحية للخضر في مارسيليا

لحسن لاعب جيد.. تأثرت لإبعاد جبور وزياني ذهب ضحية للخضر في مارسيليا

أكد ناصر سنجاق

، المدرب السابق للمنتخب الوطني لكرة القدم، أنه كان ينتظر تأهل “الخضر” إلى المونديال منذ سنة 2004، مشيرا في ذات السياق إلى أن حظوظ المنتخب الوطني متساوية مع بقية المنتخبات المشكلة للمجموعة الثالثة للتأهل إلى الدور الثاني، كما أماط اللثام على الكثير من الخفايا التي حدثت خلال قيادته للتشكيلة الوطنية التي وصل معها إلى الدور ربع النهائي من كأس إفريقيا سنة 2000، وتحدث عن الكثير من نجوم المنتخب الوطني بالإضافة إلى الأسباب الحقيقة التي تقف وراء الحملة التي قادها ضده اللاعب السابق لـ”الخضر” محمود قندوز تكتشفونها في هذا الحوار الشامل

نبدأ من الأخير.. المنتخب الوطني في كأس العالم بعد غياب دام 24 سنة كاملة، كمدرب سابق لـ”الخضر”، هل كنت تتوع هذا التءهل ؟

قد يتفاجأ البعض إن قلت لك أني كنت أنتظر هذا التأهل منذ سنة 2004 أين بدأت تظهر ملامح منتخب كبير خاصة بعد التحاق بعض اللاعبين المحترفين الذين قدموا الإضافة للتشكيلة، وبالعودة إلى مشوار التأهل فإن لاعبي المنتخب الوطني قاموا بمشوار خارق للعادة أين أكدوا منذ البداية أنهم الأحق بكسب تأشيرة المرور إلى المونديال، ثم إن ظروف الجزائر تحسنت في جميع المجالات وكان لابد من تحسن نتائج الكرة الجزائرية أيضا.

لكن الكثير كان يرشح مصر في البداية على اعتبار أنها بطلة إفريقيا مرتين على التوالي في الوقت الذي لم نشارك فيه نحن في كأس إفريقيا منذ دورة تونس 2004 ؟

شخصيا فرحت كثيرا عندما أوقعتنا قرعة الدور الثالث من التصفيات مع مصر لأن من يعرف كرة القدم جيدا يدرك أنه يستحيل على أي منتخب في العالم التألق بنفس الجيل من اللاعبين لمدة تفوق أربع سنوات والجيل الحالي للمنتخب المصري فاز مرتين متتاليتين بكأس إفريقيا ويستحيل عليه البقاء في نفس المستوى لمدة إضافية، ثم إنني أفضل مواجهة بطل افريقيا على منتخب آخر، وبرنامج الإقصائيات أيضا كان في صالحنا، وأنا عندما شاهدته تفاءلت كثيرا وقلت في قرارة نفسي أنه بإمكاننا حسم الأمور قبل التنقل إلى القاهرة لأنه مهم جدا أن تلعب مبارتين على أرضك في الإياب، ودعني أوضح لك شيئا مهما.

تفضل..

اختيار ملعب تشاكر في البليدة لاستقبال منافسي المنتخب الوطني كان قرارا صائبا، لأن فيه تمت صناعة ملحة التأهل، وحسب رأيي فإن ملعب 5 جويلية انتهى مع جيل الثمانينيات بدليل أن المنتخب الوطني كان بإمكانه التأهل الى كأس افريقيا الماضية، ولو لعبت التصفيات في ملعب آخر لما انهزم في المباراة الأخيرة من تلك التصفيات.

تتحدث عن مباراة غينيا ؟

بطبيعة الحال، ففي ذلك اللقاء المنتخب الغيني لعب تقريبا فوق أرضية ميدانه، لأني أعرف جيدا لاعبي المنتخب الوطني ويستحيل أن ينهزموا بتلك الطريقة أمام غينيا، وعلى ذكر لاعبي “الخضر” فأنا شخصيا تنبأت لكريم زياني أن يذهب بعيدا في مشوراه الكروي ولو اختار اللعب للمنتخب الفرنسي لما حدث له أي مشكل في أولمبيك مارسيليا، لكنه اختار المنتخب الجزائري وما حدث له هناك يعرفه العام والخاص.

هل تعتقد أن تدعيم المنتخب الوطني بكل من عبدون ويبدة ومغني خاصة الثنائي الأخير ساهم أيضا في التأهل إلى المونديال؟

بكل تأكيد، فكل من يبدة ومغني لديهما إمكانات كبيرة والجزائر استفادت كثيرا من التعديلات التي أدخلتها “الفيفا” على القوانين الخاص باللاعبين مزودجي الجنسية، عندما شاهدت يبدة في المباراة الأخيرة أمام مصر في السودان تأكدت أنه اللاعب الذي سيمنح الضمان للمنتخب الوطني بالنظر لما قدمه في وسط الميدان رغم أنها كانت المباراة الأولى التي يلعبها كأساسي، أعتقد ان رئيس الاتحادية الجزائرية لكرة القدم محمد روراوة والمدرب الوطني رابح سعدان نجحا في كسب الرهان بدليل نجاح الخيارات التي اعتمدا عليها.

لكن هناك لاعب آخر يصنع الحدث في الجزائر هذه الأيام، وهو مهدي لحسن.

بغض النظر عن الإمكانات التي يمتلكها هذا اللاعب والتي لا يشك فيها أحد خاصة وأنه أحد ركائز فريقه في دوري الدرجة الأولى الإسباني، إلا أن الدفاع عن الألوان الوطنية هي مسألة خاصة لكل واحد، وبخصوص التحاقه بالمنتخب الوطني فإن ذلك مؤجل إلى موعد آخر، وفي حال تحقق ذلك فعليه البرهنة بسرعة على أنه يستحق تقمص ألوان المنتخب الجزائري.

القرعة الخاصة بالمونديال وضعتنا في المجموعة الثالثة إلى جانب انجلترا وسلوفينيا والمنتخب الأمريكي، هل تعتقد أن “الخضر” بإمكانهم التنافس على بطاقة التأهل إلى الدور الثاني ؟

مجموعتنا ليست سهلة وليست صعبة والمنتخبات الأربعة تملك نفس الحظوظ للتأهل إلى الدور ثمن النهائي، أظن أن الحظ خدم المنتخب الوطني عندما وضعه في مواجهة سلوفينا في اللقاء الأول.

وماذا عن المباراتين الثانية والثالثة أمام إنجلترا وأمريكا على التوالي ؟

كل شيء متوقف على نوعية التحضيرات التي ستقوم بها التشكيلة الوطنية وكذا على نتيجة اللقاء الأول أمام سلوفينيا، فإذا حققنا نتيجة إيجابية فستمنح دافعا كبيرا للاعبين بعد ذلك لأنه علينا البدء بقوة من أجل مواصلة المشوار بنجاح، عكس منتخبات أخرى فهي تنطلق ببطىء ثم تعود بعد ذلك مثل إيطاليا التي تجد صعوبات كبيرة في البداية وفي الوقت الذي ينتظر الجميع خروجها من الدور الأول تستعيد كل قواها، وهناك نقطة مهمة يجب على الجهاز الفني الوطني التركيز عليها.

ماهي ؟

يجب التركيز على إعداد اللاعبين جيدا من الناحية البدنية التي تعد حاليا إحدى نقاط ضعف المنتخب الوطني، فالكثير من اللاعبين الجزائريين لا يمكنهم إكمال المباريات حاليا، كما أن البعض منهم تعرض إلى إصابات رغم أننا في منتصف الموسم فقط، فلو تعيد مشاهدة مباريات “الخضر” ستتأكد أننا ننهي المباريات بصعوبة، وهو ما قد يتحول إلى مشكل كبير في المباراة الثالثة أمام المنتخب الأمريكي الذي يتمتع لاعبيه بقدرات بدنية خارقة للعادة.

لم تعد تفصلنا سوى ثلاثة أسابيع عن نهائيات كأس إفريقيا للأمم، فهل تعتقد أن اللاعبين سيكونون جاهزين لهذا الحدث بعد المشوار الشاق الذي قطعوه في التصفيات.

صحيح أن المنتخب الوطني سيعمل له ألف حساب في أنغولا، لانه متأهل المونديال، لكن أعتقد أنه من الصعب جدا الحديث عن الأهداف التي يمكن تحقيقها في هذه المنافسة لان كل شيء مرتبط بما سيقدمه الفريق خلال المباريات الأولى، ومثلما يقال فالشهية تأتي مع الأكل.

شاهدت دون شك قائمة اللاعبين المعنيين بالمشاركة في كأس إفريقيا، فهل تعتقد أنهم الأحسن والأحق بذلك ؟

أنا تأثرت كثيرا لإبعاد رفيق جبور من المنتخب بالنظر لما قدمه، صدقني بعد نهاية مباراة مصر سألني بعض لاعبي فريقي عنه، لقد انبهروا بالآداء الذي قدمه في تلك المباراة.. جبور بالإمكانات التي يمتلكها يستطيع اللعب في أي بطولة أوروبية بسهولة لأنه يمكنه اختراق أي دفاع مهما كانت قوته.

لكن سعدان برر ذلك بنقص المنافسة لدى اللاعب الذي يوجد من دون فريق منذ مدة.

أنا أتفهم سعدان والمدرب الوطني مسؤول عن خياراته، أعلم أن تحديد قائمة اللاعبين صعب للغاية لأنه سبق لي وأن مررت بهذا الموقف من قبل.. لكني لو كنت المسؤول حاليا على المنتخب لأخذت جبور معي إلى أنغولا وأسطر له برنامجا خاصا للاسترجاع لأني سأحتاجه خاصة أمام الإفارقة، على كل حال جبور لاعب كبير وسيعود قريبا.

سبق لك وأن توليت مهمة الإشراف على المنتخب الوطني، لكن قندوز انتقدك مؤخرا وأكد أنك لا تملك أي مستوى لتدريب “الخضر” لأنك مدرب فرق شوراع ؟

قندوز..؟ لا أعرف هذا الاسم كمدرب، ماذا حقق ليتكلم اليوم..؟ أعتقد أنه يتكلم على لسان شخص آخر يهدف إلى تحقيق غاية ما ويحاول فرض نفسه من فوق كاسم في كرة القدم الجزائرية.. أنا حاليا أدرب في فرنسا ولو لا بعض الصعوبات والعراقيل لدربت فريقا من القسم الأول، لكن ماذا حقق هو..؟ عندما كان يدرب مارتينغ هزمته بأربعة أهداف مقابل واحد، وإن كان واثقا من نفسه فليأتي إلى فرنسا إن وجد ناديا يقبل به، أو يشرف على نادٍ في الجزائر ويحقق ما حقته أنا مع شبيبة القبائل.

لكنه أكد أن سنجاق لا يمكنه تدريب لاعبين مثل دزيري وأن المنتخب الوطني أكبر منه بكثير.

فليقل ما يشاء، وكما يقال “العبرة بالنتائج”، أنا توليت مهمة تدريب المنتخب الوطني قبل 40 يوما فقط من انطلاق كأس إفريقيا ووصلنا إلى الدور ربع النهائي وكان بإمكاننا الذهاب أبعد من ذلك لو لا بعض الظروف التي سأشرحها لاحقا، كما أنني توجت رفقة شبيبة القبائل بكأس الاتحاد الإفريقي.

أفضل أن ننطلق من قضية توليك لمهمة تدريب “الخضر” ؟

مثلما قلت لك أنا أفتخر بتدريبي للمنتخب الوطني قبل مدة قصيرة من انطلاق نهائيات كأس إفريقيا للأمم التي أقيمت مناصفة بين غانا ونيجيريا سنة 2000، وتم تعييني في هذا المنصب لأن الوزير درواز قدر إمكاناتي بعدما اطلع على النتائج التي حققتها مع فريقي والشهادات التي امتلكها.. تمكنت من تحضير منتخب في 40 يوما ووصلت به إلى الدور الثاني من كأس إفريقيا.

لكن خلال فترة التحضير التي تتكلم عنها مني المنتخب الوطني بهزيمة كبيرة أمام نادي فاسكو ديغاما البرازيلي الذي فاز على “الخضر” بسبعة أهداف مقابل واحد ؟

أعلم أن هذه المباراة أسالت الحبر الكثير في ذلك الوقت، لكن هناك الكثير من الحقائق التي يجب أن نقف عندها لأننا ذهبنا إلى البرازيل خلال شهر رمضان ثم إن نادي فاسكو ديغاما كان يضم وقتها نخبة من النجوم العالميين، يتقدمهم الهداف روماريو، كما أن هذا النادي كان قد شارك قبلها بأسبوع في كأس العالم للأندية وربما الكثير لم يشاهد اللقاء لأن النتيجة العادلة كان يجب أن تكون 5 مقابل 2 لأن الحكم حرمنا من هدف ومنح اثنين للنادي البرازيلي، وهناك حادثة طريفة وقفت عليها هناك.

ماهي ؟

لأول مرة في حياتي أشاهد مقعد احتياط خلف المرمى وليس بجانب الملعب، كنا نجلس في المكان الذي كان يجب أن يجلس فيه المصورون، ربما مدرب النادي البرازيلي متعود على توجيه لاعبيه من هناك، عكس ما كان عليه الحال بالنسبة لي أين وجدت صعوبة كبيرة في إيصال التوجيهات للاعبين من ذلك المكان، وبغض النظر عن النتيجة التي لا تهم كثيرا في مثل تلك المباريات، فإننا استفدنا كثيرا من ذلك اللقاء.

كيف ذلك ؟

بعد نهاية اللقاء اقترب مني العديد من اللاعبين على غرار غازي ودزيري وعمروش وصايب وشكروني كثيرا على برمجة المباراة أمام فاسكو ديغاما وأكدوا لي أن المباراة سمحت لهم بأخذ نظرة على الكرة العالمية وطلبوا مني إمكانية برمجة لقاء ثانٍ في البرازيل.

رغم قصر المدة التي أشرفت فيها على النخبة الوطنية إلا أنك تمكنت من قيادة الخضر إلى الدور الثاني ؟

لم يكن أكثر المتفائلين يرشحنا لتقديم الوجه الذي كشفنا عنه في دورة نيجيريا سنة 2000 ففي مباراتنا الأولى التي تعادلنا فيها أمام الكونغو الديموقراطية لم يتعد عدد الصحفيين الذين جاؤوا لتغطية المباراة أربعة، قبل أن يرتفع في المباراة الثانية التي فزنا فيها بثلاثة أهداف مقابل واحد أمام الغابون إلى 20 صحفيا، ثم تصور أنه في مباراتنا الثالثة التي تعادلنا فيها بهدف لمثله أمام جنوب إفريقيا وصل عدد الإعلاميين إلى أكثر من 90 صحفيا.

نفهم من كلامك أن المنتخب الوطني خطف كل الأضواء في الدور الأول في تلك الدورة ؟

دون افتخار أقول نعم، لأنه لم يكن أحد ينتظر ما حققناه، وصدقني بعد نهاية مباراة الغابون هناك حتى من رشحنا لنيل اللقب، وصدقني حتى في مباراتنا الثالثة أمام جنوب إفريقيا كان بإمكاننا الفوز بسهولة، وكان بإمكاننا المرور إلى المربع الذهبي بسهولة لو لا ماحدث لنا أمام الكامرون في الدور ربع النهائي.

هل من توضيح أكثر ؟

تصور أنه لم يكن معنا أي مسؤول خلال نهائيات كأس إفريقيا بعد ذهاب درواز من وزارة الشبيبة والرياضة، وهو ما أثر علينا كثيرا لأننا لم نجد أي سند، ففي مباراتنا أمام الكامرون الذي توج بعدها باللقب والذي كان يضم وقتها أرمادة من اللاعبين الممتازين، كان عيسى حياتو رئيس “الكاف” متواجدا في المدرجات، وهو ما أثر على حكم المباراة “فالا ندوي من السنغال”، ففي إحدى اللقطات قام أحد اللاعبين الكامرونيين بالاعتداء متعمدا على دزيري وأمام أنظار الحكم، غير أن هذا الأخير غض البصر عن ذلك وكأنه لم ير شيئا بالإضافة إلى تحيزه المفضوح لصالح الفريق المنافس، وصدقني لو لعبنا أمام أي منتخب آخر في ذلك الدور لوصلنا إلى الدور قبل النهائي بسهولة.

رغم النتائج المحققة إلا أنك لم تستمر بعدها كثيرا مع المنتخب الوطني؟

بعد نهاية كأس إفريقيا تلقى العديد من لاعبي المنتخب الوطني عروضا للاحتراف خارج الوطن، كما أنني وضعت نصب عيني تكوين منتخب بإمكانه التأهل إلى نهائيات كأس العالم 2002 حيث شرعت في إجراء اتصالات مع بعض اللاعبين المحترفين وفي مقدمتهم الثنائي علي بن عربية وجمال بلماضي، غير أنه مباشرة بعد انتخاب كزال على رأس الاتحادية تحطم كل شيء

لماذا ؟

(يصمت قليلا يتنفس بعمق ثم يجيب)… كزال هو أكبر محطّم لكرة القدم الجزائرية، لقد هدم في لحظة كل ما قمنا ببنائه، لم تكن له روح المسؤولية، ففي الوقت الذي كان يجب عليه الوقوف إلى جانب المنتخب الوطني وتوفير كل سبل النجاح له قام بالعكس من ذلك تماما، لقد أنهى مهمتي كمدرب للمنتخب دون أي سبب، لم أفهم ما الذي كان يدور في رأسه، وبعدها حدث ما حدث أين تم إقصاء المنتخب الوطني من تصفيات كأس العالم.

تبدو متأثرا كثيرا بما حدث مع كزال ؟

ما حز في نفسي كثيرا أنه لم يول أي أهمية لمستقبل المنتخب الوطني، ففي اتحاديات كل العالم تمنح الأولوية للمنتخبات الوطنية من أجل تحقيق أفضل النتائج والتي لا تأتي إلا بفضل الاستقرار الذي ضرب به كزال عرض الحائط، على كلٍّ أنا أديت واجبي خلال الفترة التي توليت فيها شؤون المنتخب.

بعدها خضت تجربة مع شبيبة القبائل ثم عدت إلى فرنسا.

بعد نهاية مشواري مع المنتخب تلقيت الكثير من العروض من منتخبات وأندية عربية، غير أنني رفضت كل ذلك ثم أشرفت على تدريب شبيبة القبائل قبل أن أعود إلى فرنسا وبالضبط إلى نادي نوازي لوساك الذي اعتبره كفريق العائلة التي ارتبط اسمها بهذا الفريق منذ حوالي 30 سنة، والذي كان بإمكانه الصعود إلى دوري الدرجة الأولى الفرنسي في أكثر من مناسبة لولا بعض الظروف الخاصة، والفريق حاليا يضم 14 لاعبا، نصفهم محترفون والبقية يتلقون أجورا شهرية فقط، أحاول في كل مرة مساعدة اللاعبين المغتربين هنا.

هل من إضافة ؟

لا يجب أن تكون النتائج التي حققها المنتخب الوطني مثل الشجرة التي تغطي الغابة، بل يجب أن نؤسس مدارس كروية حقيقية في الجزائر من أجل المواصلة على نفس النهج، وحتى تكون صحوتنا الرياضية دائمة وليست مؤقتة، ثم أنا استغرب لشيء واحد، كيف نعجز عن تكوين لاعب واحد من بين 35 مليون داخل الوطن، في الوقت الذي كسبنا منتخبا تنافسيا من جالية لا تتعدى ثلاثة ملايين…؟

 


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة