لحسن لاعب كبير وسيقدم الكثير للمنتخب الوطني

لحسن لاعب كبير وسيقدم الكثير للمنتخب الوطني

أنا فخور لأني سأشاهد بلادي في نهائيات كأس العالم بعد 24 سنة من الغياب

أولا، كيف حالك معمر؟

أنا بخير، والحمد لله..

ما هي آخر أخبارك، لم نرك في الساحة الكروية منذ مدة؟

أنا بخير، فبعد أن توقفت عن كرة القدم بعد مسيرة دامت 13 أو 14 سنة على أكبر مستوى، أنا الآن لاعب متقاعد، توقفت عن ممارسة الكرة منذ شهور بسبب الإصابة، ومن الآن فصاعدا سآخذ وقتا لعائلتي وابنتي، وسأقوم ببعض الأمور التي كانت مستحلية عليّ أيام لعبي كرة القدم.

وعن “الخضر”، ما تعليقك حول تأهل المنتخب الوطني إلى المونديال؟

أنا سعيد وفخور في ذات الوقت، لأنني سأرى بلدي في كأس العالم بعد 24 سنة من الانتظار، وما زاد فرحتي هو أن أرى أصدقاء كصايفي ومنصوري ويحيى وآخرين لعبت معهم قد حققوا هذا الإنجاز التاريخي.

ألم تتمنّ أن تكون في المجموعة، وأنت مازلت حاليا في سن صايفي ورحو وزاوي؟

بالطبع، تمنيت أن أكون في المجموعة، وأن أساهم في تأهل الجزائر، غير أن المهم هو أن يكون الوطن في المونديال، والحمد لله، فلقد شاركت في ثلاثة كؤوس إفريقية، ولعبت أمام فرق كبيرة، وفزنا على عدد منها، وأظن أنني لولا الإصابة التي حرمتني من التألق في الدوري اليوناني (آخر بطولة لعب فيها)، لكنت الآن أحد أعمدة الفريق الوطني، وكما يقال عندنا هذا هو “المكتوب”، وأنا راض عن ذلك.

وكيف تقيّم المجموعة الحالية التي تكوّن الفريق الوطني؟

سؤال محرج، فأنا أعرف الأغلبية من هؤلاء، غير أنني سأكون موضوعيا معك، وأظن أننا نملك لاعبين مميزين ويلعبون بحرارة كبيرة، وهذا هو المهم، وأظن أن تواجد لاعبين اكتسبوا تجربة كبيرة في الملاعب الإفريقية، على غرار صايفي ومنصوري هو ما ساعد على توازن المجموعة ووضعنا في ما نحن عليه الآن.

وماذا عن المجموعة التي يتواجد فيها الفريق الوطني، سواء في كأس إفريقيا أو كأس العالم؟

سأبدأ بكأس العالم.. حسب رأيي الشخصي، فإن انجلترا هي الأحسن للظفر بالمقعد الأول في المجموعة، لكن المرتبة الثانية هي الأقرب لنا ولسلوفينيا وللولايات المتحدة الأمريكية، ولنا حظوظ في التأهل، وعلى اللاعبين أن يلعبوا كامل أوراقهم في كأس العالم.. وبالنسبة لكأس افريقيا، فأنغولا هي على ميدانها، ومالي مجروحة، ومالاوي فريق يمكن له خلق المفاجأة.. إذن، ما يجب فعله هو الحذر، لأننا سنكون الفريق المستهدف الذي يجب الفوز عليه، ونحن يجب علينا أن نكون في المستوى، ونبرهن أن التأهل لم يكن ضربة حظ.

عكس ما كان عليه في وقتكم، أتعلم أن المنتخب الوطني محترف بمعنى الكلمة، ويسير على الطريقة الأوروبية؟

نعم أنا على العلم بذلك، وفرحت لما سمعت هذا في “قناة كنال +” الفرنسية، لما رأيت جل الظروف المريحة المتوفرة حتى الآن، وأظن أن هذا هو ما ساعد اللاعبين على التركيز أكثر، لكن الأمر كان يختلف في وقتنا تماما، وكنا نأتي إلى التربصات دون أي مقابل مالي، وندفع تذاكر التنقل من جيوبنا، زيادة على ظروف الإقامة وما يشبه ذلك، لكن حب الوطن أكبر من كل شيء، ولهذا كنت ألبي الدعوة دائما، ولو أردت أن أتحدث عن كل المغامرات التي عشتها رفقة “الخضر” لكتبت كتابا كاملا.

هل ستتوجه إلى التدريب بعد نهاية مشوارك؟

لا، أنا مدرب؟ لا.. وبالرغم من أنني أمتلك الشهادات والتجربة الكافية لذلك، غير أنني أفضل الدخول في مشاريع أخرى، وحاليا أبتعد تدريجيا عن عالم كرة القدم، وأقترب أكثر من عالم الأعمال والتجارة، وأنا حاليا أدرس مشروعا كبيرا.

لماذا لا تستثمر في الجزائر كما يفعله اللاعبون الأفارقة؟

من قال لك لن أستثمر في الجزائر؟ فأنا إنسان وطني وأسعى لإقامة مشاريع تعود بالفائدة على البلد، وأدرس حاليا ذلك رفقة أصدقاء لإقامة العديد من المشاريع في الجزائر، سواء متعلقة بكرة القدم أو بعيدا عنها، كما سأغتنم فرصة حلولي بالوطن للالتقاء برئيس “الفاف” محمد رواورة للتحدث عن مشروع كروي للشباب والفئات الشبانية.

هل ستتنقل إلى أنغولا لرؤية “الخضر”؟

لا، الأمر مستبعد الآن، غير أنني سأكون إن شاء الله في جنوب إفريقيا لأحضر عودة الجزائر إلى المنافسات الدولية.

بالرغم من أن الجيل الذي تنتمي إليه كان يمتلك فنيات كبيرة، إلا أنكم لم تلعبوا في أكبر الفرق؟

 لا، الأمر ليس صحيحا.. في وقتنا كان العديد من اللاعبين ينشطون في أكبر الفرق، فـ علي بن عربية، مثلا، لعب لموناكو وبوردو وباريس سان جرمان، الذين كانوا في ذلك الوقت أحسن الفرق في أوروبا، ناهيك عن بلماضي الذي كان يلعب في مرسيليا وأحد نجومه، ولا تنسوا أن جل العناصر كانت تلعب في الدرجة الأولى الفرنسية، وفرنسا في تلك السنوات كانت تتربع على عرش الكرة العالمية والأوروبية.

مؤخرا كثر الكلام عن مهدي لحسن، لاعب سانتاندير الإسباني، وعن أحقيته في حمل ألوان “الخضر”.. كلمة عن الموضوع؟

سمعت بهذا، وقرأت عن اللاعب في العديد من المواقع الخاصة بكرة القدم، وصدقوني أن الشخص الوحيد الذي يخول له أن يستدعي لحسن هو المدرب سعدان، لأنه الأكثر دراية بفريقه وبما يحتاجه، وأظن أن اللاعب الذي يثبت وجوده في فريق مثل “سانتاندير” وبطولة مثل “الليغا” هو من طينة كبيرة، وسيعود حتما بالفائدة على “الخضر“.

سعدان استدعى رسميا اللاعب

شيء جميل أن يكون المنتخب الوطني مكونا من لاعبين ينشطون في أكبر الفرق وأقوى البطولات، لأن هذا سيكون إيجابيا لما تواجه فرقا كبرى، على غرار إنجلترا.. وأما بالنسبة للحسن، فأقول “بصحتو“.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة