لخضر بلومي شكرا للنهارالخضر الأقرب للمونديال وسأدعو للرئيس بوتفليقة في مكة

لخضر بلومي شكرا للنهارالخضر الأقرب للمونديال وسأدعو للرئيس بوتفليقة في مكة

غادر صبيحة أمس ، اللاعب

الدولي السابق ، لخضر بلومي ، مطار السانية بوهران باتجاه البقاع المقدسة لأداء مناسك العمرة، بعد الوعد الذي قطعه ، وبعد انتهاء مسلسل قضية الطبيب المصري، وكانت يومية “النهار” حاضرة في المطار لتوديعه والإشراف الكامل على رحلته بعد الهدية التي تقدمتبها إدارة الجريدة للتكفل بكل مصاريف مناسك العمرة للاعب الذي قدم الكثير للكرة الجزائرية وبقي وفيا لبلده ، كرسالة من “النهار” للوقوف مع الوطنيين الغيورين عن هذا البلد، وقد كانت فرحة اللاعب لا توصف وهو يرفق شريكة حياته لأول زيارة خارج الوطن، وقد كانت عدة وجوه كرويةحاضرة في توديعه وعلى رأسها قادة شافي رئيس جمعية “راديوز”. وتصادف خروجه حضور الحكم الدولي محمد بنوزة وهو يغادر الجزائرللمشاركة في تحكيم مباريات كأس العالم للأصاغر بالقاهرة وكانت فرحته كبيرة برؤية بلومي متجها للعمرة.

“النهار”: ما هو شعور لخضر بلومي وهو يغادر الجزائر باتجاه البقاع المقدسة بعد عدة سنوات من المنع؟

بلومي: أولا وقبل كل شيء، أتقدم بالشكر الجزيل ليومية “النهار” وعلى رأسها المدير العام أنيس رجماني، على الهدية التي منحني إياها والمتمثلة في عمرة إلى البقاع المقدسة ، وهي مفاجأة جد سارة لا أنساها طوال حياتي، أما عن شعوري فهو خاص جدا لما له وقع على قلبي من فرحة بالخروج وفرصة لشكر الله عز وجل في العشر الأواخر من رمضان على انفراج قضيتي بعد عدة سنوات.

كان وعدك بالعمرة عند انفراج قضيتك كيف كان ذلك؟

نعم ، هذا وعد قطعته على نفسي وأنا في فترة انتظار خصوصا أنه بعد أن اختارني فخامة رئيس الجمهورية من ضمن قائمة الشخصيات الوطنية سنة 2006 لأداء مناسك الحج، إلا أنه ونظرا لأمر التوقيف الذي كان ضدي لم يتسن لي ذلك، وهو ما حز في نفسي كثيرا وجعلني أتوق لبيت الله الحرام بمجرد انفراج الأمور.

ماذا يمثل لك رمضان هذه السنة؟

رمضان هو شهر يعني لي الكثير  من الأمور، ففيه ولد معظم أبنائي، وشاركنا في كأس العالم في شهر الصيام، وفيه سجلت أهدافي التاريخية، لأنني أكون فيه جد هادئ وفرحتي برمضان 2009 كبيرة، وهي زيارتي لأول مرة للبقاع المقدسة، وفيه فاز المنتخب الجزائري على نظيره الزامبي بملعب البليدة ووضع رجلا في المونديال جنوب إفريقيا في انتظار المقابلات الهامة المتبقية.

الفريق الوطني يخطو خطوة للمونديال وبلومي في مكة المكرمة، كيف سيتعامل مع الوضع؟

لا أنسى الفترة الجميلة التي يمر بها الفريق الوطني وسأدعو لهم أينما حللت في بيت الحرام أو المدينة المنورة، وإن شاء الله الفوز في المقابلات القادمة والحضور لمونديال جنوب إفريقيا. وسيكون دعائي للناخب سعدان واللاعبين وحتى للاتحادية وعلى رأسها محمد روراوة.

على ذكر رئيس الجمهورية، ما هي رسالتك له بهذه المناسبة؟

أتقدم بالشكر الجزيل لفخامته على حرصه ومتابعته للملف، ولما التقيته على هامش الحملة الانتخابية بوهران، وعدني بمساعدتي في القضية على كامل الأصعدة والمستويات، وعندها جددت له العهد بزيارتي لمكة المكرمة، وسأرفع يدي في سماء مكة للدعاء لرئيس الجمهورية عبد العزيزبوتفليقة، وأتمنى له دوام الصحة والعافية، كما لا يفوتي أن أشكر أحمد أويحي رئيس الوزراء الذي التقيته بمعسكر أيضا ووعدني بالتدخل، إضافة إلى السيد وزير الداخلية والمدير العام للأمن الوطني الذي كان يزودني بالمعلومات الخاصة.

هل جاءتكم دعوات من الخارج بعد تعليق مذكرة التوقيف؟

نعم كانت دعوات من دول المغرب العربي، فرنسا وإسبانيا لكني رفضت حتى أنهي الوعد الذي قطعته على نفسي وعلى رئيس الجمهورية والشعب الجزائري، كما كانت تصلني دعوات كثيرة من بلدان عربية وإفريقية في السابق لكن العلم الجزائري هو الذي كان غائبا وليس بلومي.

كيف عشت مقابلة زامبيا؟

أول مرة في حياتي الكروية أعيش على الأعصاب وتابعت مقابلة عسيرة وكاد يغمى علي لو عدل الفريق الزامبي، وبعد المقابلة نزلت إلى اللاعبين رفقة راوراة ووزير الشباب والرياضة وقلنا لهم “ركبتونا الخلايع”.

ما هي رسالتك للطبيب المصري وأنت تتوجه للعمرة؟

سبق وأن  تكلمت معه على المباشر في حصة تلفزيونية مع فضائية عربية زارتني إلى معسكر وأكدت له أني بعيد كل البعد عن الإصابة، واعتذرت له باسمي وباسم الشعب الجزائري وأتمنى له الشفاء العاجل وقد تضررت كثيرا كما تضرر هو أيضا.

هل ستحضر مقابلة مصر في القاهرة؟

أترك هذا حتى تنهي مقابلة رواندا، كما لا يفوتني أن أقول لكم أني متشوق لرؤية زملائي في مصر كمحمدي عبد الغني وغيرهم وكذا زيارةالأهرامات، لكن على العموم فإن مقابلة الجزائر مع الأشقاء المصريين هي مقابلة الكرة العربية لا أكثر ولا أقل والفائز سيمثل الدول العربية.

ما هي مشاريع بلومي المستقبلية بعد زيارة السعودية؟

لدينا دورة شهر أكتوبر في فرنسا وهي دورة للأصاغر تنظمها جمعية “راديوز” وكذا دورة في إسبانيا، كما هناك كثير من الدعوات لمقابلات توديعيةللاعبي كرة القدم العربية والإفريقية وحتى الأوروبية.

وعلى الصعيد الكروي؟

تحدثت مع رئيس الاتحادية حول المشاريع ومن أهمها تفعيل مديرية الفرق الوطنية وذلك لتحضير الخلف للفريق الوطني خاصة أن عدد المحليين يقلوهي فكرة للتكوين وتطوير كرة القدم.

ماهي كلمتك الأخيرة وأنت تغادر الجزائر؟

أتوجه بخالص تحياتي إلى كل الشعب الجزائري وعلى رأسهم فخامة رئيس الجمهورية وأتمنى لهم رمضانا مباركا وعيدا سعيدا، وأعدكم بأمورأخرى في الأيام المقبلة، كما أتوجه إلى السيد أنيس رحماني المدير العام للجريدة ورئيسة التحرير سعاد عزوز وكل الطاقم الصحفي الشاب العاملبيومية “النهار”، التي تمكنت من فرض وجودها على الساحة الإعلامية في وقت وجيز، وخير دليل احتلالها الرتبة الثانية في السحب وسأبقى وفيا لبلدي ما حييت.

 


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة