لخضر بوخرص يخطف جائزة أقومي بفكرة مسروقة من عمل تونسي!!

لخضر بوخرص يخطف جائزة أقومي بفكرة مسروقة من عمل تونسي!!

لا تزال جائزة أحسن دور رجالي في الطبعة الخامسة للفنك الذهبي لأفضل الأعمال حديث العام والخاص وبالخصوص أهل الفن

الذين استغربوا تقديمها للكوميدي لخضر بوخرص عن سلسلته “عمارة الحاج لخضر” بدل الفنان الكبير سيد أحمد أقومي الذي يستحقها عن دوره الهادف في مسلسل “موعد مع القدر” وكذا تكريما له على كل ما قدمه طيلة مشواره الفني الكبير، واعتبر الكثيرون ما حدث بين أعضاء لجنة التحكيم مهزلة راح ضحيتها فنان قدير قدّم الكثير للسينما الجزائرية وجاء خصيصا من فرنسا لإستلام الجائزة، فإذا هي تمنح للكوميدي بوخرص عن أدوار فكاهية تصلح لرمضان فقط ، ومثلما بدا أقومي بعد إعلان النتائج متأسفا و مستغربا، أبدى العارفون بالشأن الفني استياءهم من تهميشه وتصنيفه مع ممثلين لا يرقون إلى مستواه وتجربته الكبيرة.
الحاج لخضر لا يرد
حاولنا الاتصال بالفنان لخضر بوخرص، للاستفسار منه، ولكنه في كل اتصال به على هاتفه النقال كان بوخرص يقطع الاتصال.
ومما تردد بعد إعلان النتائج هو وجود حساسية بين رئيس لجنة التحكيم عمار العسكري، والممثل سيد أحمد أقومي، قد تكون وراء إقصاء هذا الأخير من الجائزة التي يرى البعض الآخر أن الممثل الشاب عثمان داود الذي تقمص شخصية الطبيب مالك في مسلسل “موعد مع القدر” يستحقها هو الآخر. والأغرب من ذلك كله أن الممثل الفائز بجائزة أحسن دور رجالي والذي يريد تقليد أستاذه عثمان عريوات في كل شيء إلا أنه فشل، كان قد استنسخ سلسلته “عمارة الحاج لخضر” طبق الأصل لعمل تونسي كوميدي شهير بعنوان “شوفلي حل”، ولمن لا يعرف هذا العمل نقول له أنه عبارة عن سيتكوم عرض في شهر رمضان الماضي على قناة تونس 7 للموسم الثالث على التوالي وحقق نجاحا كبيرا، من بطولة كمال التواتي، منى نورالدين، سفيان الشعري، أمال البكوش، كوثر بلحاج، جميلة الشيحي وفيصل بالزين، وهو يتناول بطريقة فكاهية يوميات سكان إحدى العمارات التي تضم عيادة الطبيب النفساني الدكتور سليمان الأبيض، و محلّ العرّافة،  التي  تستغل سذاجة حرفائها لكسب مال وفير، هذا إلى جانب شخصية السبوعي الطريفة، وعديد الشخصيات الأخرى التي تساهم في صياغة الأحداث التي تنطلق من الإهتمامات اليومية للعائلة التونسية. لكن شتان ما بين العمل التونسي الذي حقق نجاحا كبيرا بمساهمة الجميع  والعمل الجزائري الذي يحاول منتجه بوخرص الاستقلالية به بدليل تهميش مؤلف السيناريو الخاص به الأستاذ المفكر عيسى شريط وعدم دعوته إلى ليلة الفنك الذهبي، وكأنه غريب وهو ما حزّ في نفسه كثيرا.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة