لخضر بومدين هكذا عذبني الأمريكان في سجن غوانتانامو

لخضر بومدين هكذا عذبني الأمريكان في سجن غوانتانامو

أكد السجين

الجزائري لخضر بومدين بمعتقل غوانتانامو لمدة سبع سنوات والذي أطلق سراحه شهر ماي المنصرم، براءته من التهم التي نسبت إليه وقال في حوار أجرته له القناة الأمريكية ”أي بي سي” ”أنا رجل عادي، ولست بإرهابي”  و أحسست لما كان يعذبني الأمريكان وأنا بالسجن بأنني حيوان ولست إنسانا’،أوضح بومدين في حوار أجرته له قناة ”أي بي سي نيوز” أنه قام خلال فترة تواجده بسجن غوانتانامو لمدة سبع سنوات  بإضراب عن الطعام لأكثر من سنتين، بعدما تم توقيفه في أحد أشهر فصل الخريف من عام2001 رفقة خمسة جزائريين آخرين بالبوسنا أين كان يقيم بصفة شرعية، حيث تم تسليمه للسلطات الأمريكية بعد اتهامه بمحاولة تفجير السفارة الأمريكية المعتمدة بسراييفو، ليزج به في سجن غوانتانامو في الأيام الأولى من تدشين هذا السجن عام2002 بقاعدة أمريكية بدولة كوبا. بومدين وخلال الحوار قال اللجوء إلى دفنه من قبل السلطات الأمريكية أصبح لا مفر منه لارتكابه خطأ، وهذا في الوقت الذي تنازلت فيه السلطات البوسنية عن المتابعات التي أصدرتها حقه، وأضاف ”أظن بأن أمريكا كونها بلد كبير لتوفرها على وكالة الاستخبارات الأمريكية ومكتب التحقيقات الفدرالية ستفرج عني في غضون أسبوع وأتمكن من العودة إلى منزلي… لكن مقابل ذلك مرت علي 16 يوما وأنا بالسجن تعرضت خلالها لعنف جسدي ولم يفرج عني…” ووصف المتحدث نفسه  لقناة ”أي بي سي” التي استجوبته أن طريقة تعذيبه كانت بتكبيل رجليه وهو جالس على كرسي وربط يديه إلى السماء وكان يأكل عن طريق أنبوب، الى جانب تركه يركض إلى أن تنهار كامل قواه البدنية ويسقط أرضا…” .

وخلال دخوله مرحلة الإضراب عن الطعام قال بومدين بأنه كان يؤكل بالقوة عن طريق أنبوب به إبرة هذه الأخيرة تودع أحيانا في أماكن أخرى سببت له آلاما حادة” ليقوم بعد ذلك بإظهار آثار التعذيب لصاحب الاستجواب،  ليردف فور ذلك قائلا ” إذا أنا حيوان ولست بإنسان”.

الوضعية هذه شرعت في التغيير ابتداء من 12 جوان 2008 أي بعد إصدار المحكمة العليا الأمريكية  قرارا  أكدت فيه على ضرورة الإفراج عن سجناء غوانتانامو، غير أن  إطلاق سراحه كان بالتحديد في شهر نوفمبر أي بعد مثوله أمام هيئة المحكمة.

ورغم المدة الطويلة للإضراب عن الطعام بومدين قال بومدين بأن أمنيته الوحيدة في أن تكون نهايته وهو خارج أسوار سجن غونتانامو كون التفكير في عائلته الصغيرة لا يفارقه ليل نهار وفي هذا الشأن أفاد ”كنت  كل يوم أفكر في زوجتي وبناتي الذين رأيتهم في 15 ماي المنصرم في فرنسا، بكيت لرؤيتهم لأنني لا أعرف بناتي، أصغرهن حين انتقلت إلى البونسة كان عمرها 18 شهرا واليوم لديها تسع سنوات”.

بومدين سمح له بالإقامة بفرنسا أول بلدان الاتحاد الأوروبي التي استقبلت سجناء غوانتانامو المحررين رغم عدم انتمائه الى قائمة المقيمين بها ولا أبنائها.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة