لدينا تشكيلة مؤهلة للعب مونديال جنوب إفريقيا، وماجر الأحسن الذي عملت معه

لدينا تشكيلة مؤهلة للعب مونديال جنوب إفريقيا، وماجر الأحسن الذي عملت معه

لا أعد ببطولة مع الخور… لكن سأبذل كامل جهدي لأكون في مستوى الآمال المعلقة علي

يتحدث المهاجم المخضرم للمنتخب الوطني ونادي لوريان سابقا رفيق صايفي، في أول تصريح له بعد انضمامه إلى نادي الخورالقطري خص به جريدة الشرق القطرية، تحدث فيها عن حظوظ “الخضر” في التأهل إلى المونديال، من خلال تأكيده على أنالمنتخب الوطني مؤهل لبلوغ نهائيات كأس العالم 2010 بجنوب إفريقيا، متحدثا عن تجاربه مع مختلف المدربين الذي تعاقبواعلى العارضة الفنية للمنتخب الوطني، حيث لم يتوان في التأكيد على أن المدرب الوطني السابق رابح ماجر هو الأحسن، إلىجانب نقاط أخرى كانت محور هذا النقاش…

لماذا فضلت الانضمام إلى نادي الخور القطري على الرغم من أنه كان لك العديد من العروض الخليجية والفرنسية؟ 

بالفعل، تلقيت العديد من العروض من أندية فرنسية وخليجية، عمانية وإماراتية تحديداً، لكنني شعرت بأن أفضلها كان المقدم مننادي الخور الرياضي، وذلك بعد أن أسهم مدرب الخور الفرنسي “مارشان” ولاعبون فرنسيون لعبوا في الدوري القطري فيتوضيح صورة قطر الرياضية، وما يمتاز به أهلها من أخلاقيات، وما يتميز به نادي الخور من تجانس بين أعضائه ومشجعيه،ولما لمسته من حرص وخلق في رئيس وإداريي ولاعبي الفريق خلال زيارتي لهم في معسكرهم المقام حالياً في فرنسا.. وهذاالاختيار لا شك كان من فضل ربي عليّ.. وأسأل الله أن يكون كل شيء في تعاقدي على ما يرام، وأن أكون عند حسن الظن،وعند مستوى الآمال الكبيرة المعلقة علي من قبل إدارة نادي الخور القطري وكذا الطاقم الفني ولاعبيه.

وما الذي تعتقد أنك قادر على منحه لناديك الجديد على ضوء الخبرة التي اكتسبتها على مدار التجارب السابقة التي كانت لك فيمختلف المحطات الكروية التي طبعت مشوارك ؟

لديّ كل العزم والإرادة لتقديم كل ما في وسعي لخدمة نادي الخور، وبالتأكيد سأوظف قدراتي وخبراتي للفريق، وبالتعاون معزملائي اللاعبين، سأحرص على تسجيل الأهداف، وأن يحقق الفريق الفوز في مبارياته، وأتمنى أن يحرز النادي بطولة أوأكثر، أو على الأقل أن يحقق مركزاً أفضل من المركز الذي أحرزه في الموسم الماضي.. وطبعاً أنا سأظل واحداً من فريق بهعشرة لاعبين غيري.. لكنني سأبذل قصارى جهدي، وكما ذكرته سابقا فإني جد متفائل بنجاحي في تجربتي الجديد هاته في ظلالمعطيات التي وقفت عليها والتي تبعث على التفاؤل والارتياح.

صراحة، هل كانت لديك فكرة واسعة وشاملة عن الدوري القطري قبل التفكير في التعاقد مع ناديك الجديد الخور؟

بالطبع، سعيت لتكوين فكرة عبر مشاهدة بعض المباريات والعلاقات التي تربطني ببعض اللاعبين، وبمدربي الفرق القطريةالفرنسيين، وقراءة بعض المطبوعات، لكن مع تجربتي الجديدة هاته أعتقد أنها ستتكون لدي فكرة شاملة وكبيرة.

ماهو تقييمك لتجربتك الاحترافية في مختلف محطاتك التي كانت في البطولة الفرنسية بدرجة خاصة ؟

إنها تجربة ثرية وغنية بلا شك.. فقد بدأت فور تألقي مع نادي مولودية الجزائر العروض تتهاطل عليّ، عروض احترافية منفرنسا، اخترت منها التعاقد مع نادي “تروا” في عام 1999، وكان يلعب في دوري الدرجة الأولى، وقد وفقت في لعب (11) مباراة سجلت خلالها 19 هدفاً، وواصلت تألقي باللعب في كأس الاتحاد الأوروبي حيث لعبت 3 مباريات، سجلت فيها هدفاً واحداً في الموسم 2001/2002، لكن بسبب حرصي على صيام شهر رمضان ورفضي الانصياع لأمر المدرب بالإفطار في إحدى المباريات نشب بيني وبينذلك المدرب “خلاف” أدى بي إلى ترك فريق “تروا” في موسم 2004/2005 لأنضم إلى نادي “أيستر” وهو أحد أندية الدرجةالأولى الفرنسية أيضا، وشاركت مع فريقه في 33 مباراة استطعت خلالها تسجيل 6 أهداف، وفي عام 2005 لعبت لنادي “اماسكو” لمدة موسم واحد أعتبره “أسوأ” موسم لي، مع أنني لعبت 35 مباراة لكنني لم أحرز سوى3 أهداف فقط ، ونظراً لما حدث لي.. كان لابد عليّ أن انتقل إلى نادٍ آخر “أفضل” فانتقلت في موسم 2006/2007 إلى نادي لوريان، ولعبت له37 مباراة سجلت فيها 7 أهداف، وواصلت اللعب له في الموسم التالي، لألعب نفس العدد من المباريات (37) وأحرز 15 هدفاًوأحصل على لقب هداف الفريق، وكان موسم 2007/2008 أفضل موسم لي في مسيرتي الاحترافية “الطويلة” في فرنسا، أما في آخر الموسم وهو 2008/2009 فلم أشارك سوى في 7 مباريات فقط وكنت لاعباً احتياطياً في 3 فقد حرمتني الإصابةالتي تعرضت لها وكانت في المفصل (الانكل)، وبعد أن شفيت لعبت آخر الموسم، وكان حصاد أهدافي هو 6 أهداف، وكل ما أرجوه هنا أن أحرز للخور أكثر وأجمل الأهداف.. مع إدراكي أن الدوري القطري به العديد من المواهب والنجوموأرجو أن أكون “إضافة” مهمة لهم وللدوري أيضا.. باختصار، أرجو أن أكون عند حسن الظن.

هل لك أن تحدثنا عن بدايتك الرياضية ؟

كأي لاعب كرة قدم، بدأت ممارستي للكرة في الحي الذي أسكنه مع نظرائي، ثم لعبت لنادي اتحاد الخشنة في موسم 93/1994 ثم انتقلت إلى نادي اتحاد سوڤر في موسم 94/1995، ومنه إلى نادي مولودية برج الكيفان في موسم 95/1996، وفيه كانتالبداية الحقيقية حيث اشتهر اسمي وهذه كانت بداية رحلة التألق حيث لعبت بعدها لنادي مولودية الجزائر في عام 1996 وبعدهاذاع صيتي وبفضل الله قدمت مستوى رائعاً وتردد اسمي، مما دفع أندية وفرق جزائرية وفرنسية للسعي نحو التعاقد معي،وكانت بدايتي الاحترافية كما ذكرت لكم مع نادي “تروا” الفرنسي في عام 1999.

كيف جاء انضمامك للمنتخب الجزائري؟ وما أبرز معالم مشوارك معه؟

في الخامس من جوان 1998 تم استدعائي للمنتخب الوطني الجزائري، وأتذكر بافتخار أول مباراة خضتها معه، وكانت مباراةودية أمام منتخب بلغاريا وكانت فرحتي مضاعفة حين أحرزت أول أهدافي الدولية، وذلك في 28 فيفري 1999 في شباك منتخبليبريا.. وتواصل المشوار لتحملني السنوات “الدولية” شارة “القائد مرتين وكان ذلك في عام 2005 وتحديداً في مباراتنا أمامالغابون و2007 في مباراتنا ضد منتخب الرأس الأخضر، وقد أتاح لي تألقي اللعب مع المنتخب 60 مباراة دولية أحرزت خلالها 20 هدفاً.

لا شك أن مشوارك “الطويل نسبياً” أتاح لك التعامل مع مدربين وطنيين (جزائريين) وأجانب (خاصة الفرنسيين) فأيهما الأفضل؟

أنا أحترم كل المدربين، ولا أفاضل بينهم على أساس الجنسية، إنما على أساس الكفاءة، ولا شك أن مدربين وطنيين بحجم “رابحسعدان” و”رابح ماجر” يرقيان إلى مستوى أفضل المدربين العالميين فلهما تاريخهما، فسعدان هو الأقدم وخبرة عالمية لايستهان بها، وكذلك الحال مع “ماجر”.

لكن أيهما الأقرب إلى قلبك وتراه الأفضل الذي مر على المنتخب الوطني ؟

بالتأكيد “رابح ماجر” كان مثلي الأعلى وقدوتي في الملاعب.. حيث تابعته ليس كنجم بارز فقط، بل لكونه أحد جيراني.. حيثكنا نسكن في نفس الحي.. وطبعاً لكل مدرب طريقته التي احترمها كلاعب دولي محترف.

وكيف تقيم مسيرة المنتخب في تصفيات مونديال 2010 بجنوب إفريقيا ؟

لقد قطعنا شوطاً لا بأس به، ونحن بإذن الله سائرون للوصول إلى جنوب إفريقيا.. فقد حققنا أكثر من فوز، وأشهره الفوز علىمنتخب مصر الشقيق في الجزائر، ونسأل الله أن نحقق فوزين مهمين على زامبيا ورواندا في التصفيات “الصعبة” لنلعب مباراةالعودة في مصر والمقرر إقامتها في نوفمبر القادم وقد حققنا التأهل وضمنا الصعود إلى النهائيات التي غبنا عنها كجزائريينطويلاً، وبالتالي نلعب في القاهرة ونحن “مرتاحي البال”، وأكاد أجزم أنه لدينا منتخب مؤهل للعب مونديال جنوب افريقيا الذينسير بخطى ثابتة إن شاء الله نحو بلوغه من خلال التعداد الثري الذي نضمه، والذي سيؤهلنا لأداء مونديال يكون في مستوىآمال الشعب الجزائري وجميع الشعوب العربية، لكن قبل ذلك وجب علينا حسم تأشيرة التأهل إلى هذا الموعد العالمي الكبير.

هل ترى أن الإعلام الجزائري بمختلف مكوناته أنصفك كلاعب دولي محترف ؟

بالتأكيد نعم.. فأنا مدين له بالشيء الكثير، وكما تعرفون فكلنا لاعبون وإعلاميون نعمل لصالح بلدنا العزيز.

نحن مبهورون بشيئين: لغتك العربية السليمة وبوسامتك وشكلك الذي لا يدل على أن عمرك هو 34 سنة.. ما السر في الوسامة التي لا تعطيك أكثر من 22 عاماً؟

يضحك باعتدال.. ليرد: لأن قلبي أخضر.. كاخضرار الأرض والمنتخب الوطني!!

هل للحب والجو العائلي دخلٌ؟

ممكن، فأنا أحب عائلتي كثيراً، كما أن أسرتي الصغيرة المكونة من زوجة فرنسية وابن صغير هو آدم.. دخلٌ في راحتي النفسيةوبنيتي الجسمانية التي أحافظ عليها بالالتزام بالطعام الصحي وبالانتظام في النوم والتدريبات اليومية كمحترف.

على ذكر العائلة.. ماذا عن وضعها “الرياضي”؟

أنا من عائلة رياضية.. فأخي الأكبر “توفيق” لاعب وأصبح مدرباً.. كما أن أخي الأصغر لاعب.. والأهل يحبون الرياضة.

وماذا تقول عن معسكر الخور بعد أن زرته هناك؟

إنه معسكر جدي وناجح وقد أتاح لي فرصة التعرف على زملائي الذين سألعب معهم إن شاء الله الموسم القادم.. وهم شبابيضجون حيوية، ويتميزون بخلق رفيع تعرفت أكثر على شاكر سلام (المحترف العراقي) وعلى سيد عدنان (المحترفالبحريني) “داجاتو” الذي لعبت ضده حين كان يلعب لبوركينا فاسو.

ما القصة الكاملة للبطاقة الحمراء الوحيدة التي تلقيتها في مشوارك؟.

قصتها باختصار أن حكم مباراتنا مع مارسيليا عندما كنت ألعب مع نادي “تروا” وحدث احتكاك مع اللاعب “غلاس” الذي يلعبحالياً للأرسنال الإنجليزي.. حدث ذلك في موسم 2004/2005 وهي البطاقة الوحيدة التي حصلت عليها في حياتي الاحترافية.

الملاحظ أنكم تجيدون اللغة العربية إجادة تامة؟

نعم فقد تعلمتها على أصولها   في المدارس بالجزائر وفي فرنسا علاوة على إجادتي التامة للغة الفرنسية.

هل هي المرة الأولى التي تطأ فيها قدماك دولة عربية خليجية؟ وما انطباعك الأول عن قطر؟

نعم، لأول مرة أزور فيها دولة عربية خليجية، وقد وجدتها دولة متطورة، وأنا معجب دائماً بالأخلاق الحميدة التي يمتاز بهاالمواطنون هنا.. لكن درجة حرارة صيف هذا العام تبدو لي شديدة.. ونرجو من الله أن نتعود عليها بمرور الوقت.

عبدالرحمن يوسف (عضو مجلس إدارة الخور): “صايفي لاعب كبير وإضافة نوعية”

وعن اللاعب الجزائري “رفيق صايفي” تحدث السيد عبدالرحمن يوسف المهندي عضو مجلس إدارة نادي الخور الرياضيونائب رئيس جهاز الكرة فقال: “لا شك أن انضمام النجم الجزائري رفيق صايفي إلى فريق الخور يشكل إضافة نوعية لفريقناالذي يتطلع دائماً لتحقيق نتائج جيدة تناسب تاريخه العريق، وتطلعات مجلس إدارته ورغبات جماهيره”، وأضاف: “من حقنا أننطمح لإنجاز فريق بمستوى اللعب مع الأربعة الكبار، ففريقنا يضم لاعبين جيدين ومحترفين، بحجم صايفي فهو لاعب كبير ولهتاريخ احترافي حافل، ونرجو أن يوفقه الله مع زملائه اللاعبين.. وليس بذلك على الله بعزيز”.

 


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة