«لست سوبرمان.. تشاكر تجاوزه الزمن ومن يريد الخضر عليه ترك فرنسا»

«لست سوبرمان.. تشاكر تجاوزه الزمن ومن يريد الخضر عليه ترك فرنسا»

فتح الناخب الوطني، جمال بلماضي، النار على المسؤولين على الرياضة الجزائرية بسبب غياب ملاعب تليق بالجزائر

وببطل إفريقيا وسياسة «البريكولاج» التي تنخر تسيير الملاعب، منذ سنوات.

ولم يخف شعوره بالعار لما حدث في آخر مباراة للمنتخب المحلي أمام نظيره المغربي.

وأكد بلماضي أن المنتخب بات يجد مشكلا حين يستقبل فيه ضيوفه، ووصف ملعب مصطفى تشاكر بالمرفق الذي تجاوزه الزمن.

وقال: «هناك مشكل عويص فيما يخص الملعب، كنا، أمس، في ملعب مصطفى تشاكر.

ومنذ عام من مجيئي لمّا أذهب إلى هناك يقولون لي نفس الشيء،دائما نفس المشاكل، شاهدت الأرضية وبصريح العبارة هناك بريكولاج.

إنه شيء مؤسف، شاهدت مباراة الجزائر والمغرب للمحليين ولا أخاف أن أقول إني شعرت بالعار النشيد الوطني لا يعمل.

الأضواء الكاشفة توقفت، الأرضية سيئة وهذا بعد تتويجنا الإفريقي، ليس هناك شيئ يسعد وليس هناك حلول.

أسمع أن هناك ملاعب سيتم تدشينها مطلع عام 2020، ونحن ننتظر، نحن في صعوبات وهناك علامة استفهام كبيرة».

وأضاف، أمس، خلال الندوة الصحافية التي عقدها بالمركز التقني لتحضير المنتخبات الوطنية في سيدي موسى تحسبا لمواجهتي الكونغو الديمقراطية .

وكولمبيا يومي 10 و15 أكتوبر المقبلين: «لقد تحولت إلى بستاني وكيف يتم الاعتناء بالعشب، الأمور لم تتطور .

ولما شاهدت الأرضية كأنه لم نقم بأي شيء، وما حدث في مباراة المغرب عندما تجد أنه تم وضع النشيد الوطني من اليوتوب.

بالهاتف ووضعه في مكبر الصوت،ثم الضوء ينطفئ وأمام رئيس الاتحادية المغربية لكرة القدم،فأنا استغرب كيف يستطيع الناس تحمل ذلك .

وبعدها ننتقد جيراننا، ولما نقول مجرمي السمعي البصري ربما هناك أشخاص مثلهم في أمور أخرى، إنه إجرام كذلك منهم.

ولا أريد الحديث كثيرا عن ذلك، لأنه ليس هناك مخرج، ليست هناك قرارات حقيقية منذ 10 سنوات، نفس المشكل.

هذا ليس كلامي بل هو كلام قاله البستاني الخاص بملعب البليدة».

«من الصعب تصور منتخب كولومبيا يأتي ليلعب في أرضية ملعب تشاكر.. لن يقبل أبدا»

قال بلماضي عن المباراة الودية أمام منتخب كولومبيا: «برمجة مباراة دولية أمر صعب، لا يجب أن تلعب الحيلة أو تنتظر.

لأنه يمكنك تضييع فرص مهمة، مبارايات لا يمكن إيجادها في كل تواريخ الفيفا، المثالي هو اللعب مثل هذه المباراة.

بملعبنا من أجل جماهيرنا أولا،لكن لسنا نحن من اختار،وثانيا من الصعب تصوركولومبيا تأتي لتلعب في أرضية مثل أرضية ملعب تشاكر.

فهم يرسلون مبعوثين لمعاينة الملعب، حقا حقق المنتخب فيه نتائج كبيرة، لكن الملعب تجاوزه الزمن.

والأرضية لا أقول غير صالحة للعب، لكن أمام منتخبات من هذا الحجم لن يقبلوا أبدا».

«مواجهة كولومبيا اختبار حقيقي وغياب فالكاو ورودرغيز لا يؤثر»

قال أيضا صاحب 43 عاما عن المواجهة الودية في مدينة ليل الفرنسية: «لا أعتقد أن منتخب مثل كولومبيا يتأثر بمثل هذه الغيابات.

فهو يملك مجموعة كبيرة وجودة عالية، ولا أعتقد أن غياب فالكاو ورودريغيز يمكنه التأثير أو أن يكون أقل قوة.

رنه فريق جد تنافسي وهي فرصة جيدة لنا لاختبار أنفسنا أمام منتخب من خارج إفريقيا.

وهو منتخب يملك إمكانات وليالقة كبيرتين وقدموا مباراة جيدة في آخر لقاء لهم أمام البرازيل».

إنه اختبار حقيقي لنا لنرى أين نحن أمام مثل هذا النوع من كرة القدم».

وأضاف: «في كل مرة تكون فيه فرصة سانحة  لمنح اللاعبين مكانة لإثبات قدراتهم، يجب استغلال هذه الفرصة.

و أريد رؤية بعض اللاعبين، خاصة بعد أن أصبحنا بطل إفريقيا وأصبحنا منتخبا يرغب الكثير في الإطاحة به.

وهدفنا هو جعل أكبر عدد من اللاعبين يشاركون في المبارتين».

«لا أخلط بين منصب ناخب وطني ومناجر وأعلم لما أنا هنا» 

وضح مدرب قطر السابق قضية منصب المناجيرعقب رحيل مدان وقال:«فيما يخص منصب مناجير عام قبل كل شيء أنا ناخب وطني.

وهدفي الفوز بالمباريات والاهتمام بالمنتخب، وهي أولوياتي ولا أخلط بينهما، واعلم لما أنا هنا «هناك إعادة تنظيم.

وقمنا بترقية أعضاء كنا نعمل معهم مثل ابراهيم بن ياسين و المهم أن نمنح هؤلاء الاشخاص الفرصة مثلما تم منحنا يوم ما الفرصة.

لنكشف عما نستطيع فعله»، وأضاف» أعتقد ربما في نطاق معين زنه ينقصنا شخص لدعم المنصب المعني.

لكن ما نحتاجه شخص أكثر من الجانب الإداري».

«مجرمو البلاطوهات هم من استعملوا كلمات متطرفة»

رفض بلماضي العودة للحديث عن اتهامه لمحللي البلاطوهات وقال: «ربما كانت كلماتي متطرفة أو قاسية.

لكن هم استعملوا كلمات أكثر تطرفا وقساوة، قلت ما يجب قوله، لست هنا لأقول إ ني ندمت أو لا.

لقد شرحت جيدا الأمر ولا أريد العودة للحديث على ذلك، كان يجب إعادة الرقاص إلى الساعة.

ولا تهمني القضية أكثر من ذلك وأركز على عملي».

«لست سوبرمان لأكون في كل مكان ولست مسؤولا عن المنتخب المحلي» 

قال مدرب الدحيل القطري حول المنتخب المحلي: «أشعر بأنني معني بالمنتخب المحلي،لكن عند توقيعي مع المنتخب الأول لم نتحدث عنه.

ولم نكتب أي شيء في العقد، الشيء الوحيد أني برمجت مباراة للمنتخب بالمحليين مع بونجاح وبلايلي لمواجهة قطر .

ولم تكن تخص المنتخب المحلي وتصفيات الشان، لست سوبرمان لأكون في كل مكان.

بالطبع يهمني المنتخب المحلي لأراقب لاعبي البطولة الوطنية، ووضعت طاقمي تحت تصرفه.

لأنني معني بذلك، وأنا مسؤول، وهذا ما يجب توضيحه، وبعد لقاء العودة في المغرب الفاف ستعين طاقم خاص بالمنتخب المحلي».

«ما على حساني سوى استغلال فرصته .. سليماني لم يفجأني وديلور متحسر»

تحدث بلماضي عن بعض لاعبيه وقال: «استدعاء حساني ربما بالنسبة للجميع وحتى أنا يعتبر علامة استفهام.

لكن لم تكن له فرصة من قبل ماعدا لقاء خارج الديار، ربما أرى فيه بعض الإمكانات، انطلاقته كانت صعبة.

لكنه قلب الأمور ومتفائل بذلك ليصبح لاعبا في المنتخب وما عليه سوى ستغلال فرصته».

وعن سليماني قال: «سليماني يقدم أمورا استثنائية مع موناكو، لم يكن اللاعب المنتظر هناك ، لكنه كان رهانا من مدرب يعرفه.

وحاليا هو اللاعب رقم واحد في موناكو وأساسي لا غنى عنه، هو لاعب يظهر جيدا في كل مباراة ويسجل إحصائات ولاعب تنافسي.

ولم يفاجأني ما يقدمه، العقلية التى يملكها وما يفعله وهو يسير نحو تحطيم رقم تسافاوت».

وعن ديلور قال: «ديلور أوجعه الغياب بسبب الإصابة، كان يرغب في اللعب في ملعب تشاكر، خاصة وأنه سيكون أول ظهور له هنا.

وكان سيملك فرصة اللعب أساسي، لقد كانت أول مشاركة له بالجزائر مهمة.

«محرز الأقرب للكرة الذهبية الإفريقية والتتويج مع بلدك ليس له ثمن»

علّق رابع أحسن مدرب في العالم حسب تصويت «الفيفا» عن اختياراته بالقول: «لدي أسبابي التي جعلتني أصوت لمحمد صلاح.

في تصويت أحسن لاعب في العالم»،وعن صراع الكرة الذهبية الإفريقية قال:«ليس لأن محرز لاعبنا.  ولكن كان استثنائيا في الكان وربح كل الألقاب مع مانشستر سيتي، ماعدا رابطة الأبطال.

وحقق إحصائيات جيدة وربح نقاطا كبيرة، أعتقد أن الصراع سيكون بينه وبين ساديو ماني.

لكن لما تسمع ماني يقول إنه يستبدل لقب رابطة الأبطال مع كاس إفريقيا.

فهذا يعني كل شيء، التتويج مع منتخب بلادك ليس له ثمن.

وأتمنى فوز محرز بالجائزة وماعليه سوى أن يواصل ما يقدمه ولديه حظ كبير للفوز بها، ونحن معه من أعماق قلبنا.

«منتخب فرنسا ولم يلعب بأكشاك مغلقة في بلده وهذه رسالتي للجماهير هناك»  

تحدث بلماضي عن المواجهة المرتقبة للخضر بمدينة ليل، وقال: «هناك جالية كبيرة في فرنسا وستتمكن من مشاهدة الخضر.

لأنه ليس في كل الأيام نلعب هناك، منتخب فرنسا ولا يلعب بأكشاك مغلقة، نحن فخورون بذلك.

إنه أمر فريد من نوعه وليست تذاكرمجانية بل مرتفعة السعر،نحن نأمل في أن نظهرجيدا ونختبر أنفسنا أمام منتخبات مثل كولومبيا.

سنحاول الفوز بالمباراة والأنصار ما عليهم سوى الاستمتاع وقضاء يوم جيد والخروج بهدوء من دون حوادث.

مثلما حدث ويحدث كل يوم الجمعة بتصرف مثالي».

«لا أملك قائمة سوداء ولا أطلق النار على سيارة الإسعاف»

تحدث بلماضي عن بعض اللاعبين خارج القائمة وقال«لمّا تفوز بالكان من غير المعقول أن تبعد 10 لاعبين وتأتي بعشرة آخرين.

سوداني قدم الكثير للمنتخب لكنه في تنافس مع بعض اللاعبين مثل براهيمي وبن رحمة وبلايلي، إنه في منافسة معهم.

وبن قبلة هو في تنافس مع لاعبين آخرين، أنا لا أطلق النار على سيارة الإسعاف، نحن نتابعه.

وأنا لا أملك قائمة سوداء، وأما لكحل فهو في عملية التاهيل».

«اسألوا عوار هل هو مهتم بالخضر واجلبوا الدليل»

تطرق بلماضي إلى قضية اللاعبين المغتربين الذين يتم ربطهم دائما بالمنتخب الوطني.

وقال: «عوار يلعب في منتخب فرنسا ولو نشاهد الماضي هل هناك في تاريخ الجزائر ما عدا لاعبي  فريق جبهة التحرير.

وأمثال مخلوفي الذي ضيع مونديال من أجل اللعب للجزائر، هل هناك من قال سأغير من منتخب فرنسا إلى الجزائر.

هل فعلها أحد؟ لو يفعلها أحدهم ستكون سابقة، لا أقول إنها مستحيلة «.

وأضاف: «قوموا بالتحقيق وتنقلوا لملاقاة هؤلاء اللاعبين واسئلوهم هل أنتم مهتمون بالمنتخب الجزائري وهم يقولون نعم أو لا .

أو يقولون لكم انتظروا، بعدها اجلبوا لي الدليل عند محاورتهم، هؤلاء اللاعبين يعلمون أننا مهتمون بهم.

وإذا قالو لم يتصلوا بنا اسألوهم هل تهمكم الجزائر؟وبعدها المشكل تم حلّه وتكون الأمور واضحة».

«ديشان بعث لي رسالة وأشكر كريستيانو رونالدو»

وجه بلماضي شكره لمن صوت له في جائزة أفضل مدرب في العالم للفيفا وقال: «مدرب فرنسا ديدي ديشان أرسل لي برقية.

من دواعي سروري ذلك وحتى تصويت رونالدو، واحد من أفضل اللاعبين في العالم، لا أجد ما أقوله.

أنا مقر بالجميل وأعبر عن شكري، الكان كانت في وقت مثالي من حيث المشاهدة.

لم تكن أي منافسة حينها والنهائي تابعه الكثير، يقال إنهم مليار شخص والناس أعجبها ما قمنا به .

«لم يفاجئني العرب لكن لا نتكلم على الآخرين فنحن بيننا لا نحب بعضنا»

وعن عدم تصويت العرب عليه في سباق جائزة الفيفا علق بلماضي قائلا: «قيل لي عن عدم تصويت بعض العرب.

في الحقيقة لم يفاجئني ذلك، عشت في قطر عشر سنوات وتعرفت على عدة جنسيات.

لكن نحن بيننا في الجزائر هل نحب بعضنا؟ .

في الأخير لا نتتكلم على الآخرين قبل الكلام عن أنفسنا، لما نقول العرب لدينا مشكل مع أنفسنا وربي يهدينا».

 «يجب سماع صوت الشعب والجزائري يمكنه تحقيق أمور استثنائية لو تمنح له الفرصة»

لم يخف بلماضي رأيه حول الحراك وقال: «قلت ذلك من قبل أن ينزل الجميع إلى الشارع.

و يجب  السماع إليهم ومعرفة مشاكلهم وكيف تسير الأمور.

لا يمكن عدم سماع الشعب، أنا جد معجب، خاصة ما يتعلق بما تم تصويره من قبل .

على أننا عنيفون وكان عكس ذلك، لدينا المؤهلات ومع القيم وتاريخ غني لو تمنح لنا الفرصة يمكننا تحقيق أمور استثنائية».

«لا أضع خانة على أي شخص وندمت على كلمة مشوشين»

اعترف بلماضي بأنه أخطأ لما استعمل كلمة مشوشين في وصفه بعض اللاعبين المبعدين في تصريحات سابقة له.

وقال: «ربما الكلمة التى لم أندم عليها هي كلمة مجرمو السمعي البصري،  لكن كلمة المشوشين  في الخضر.

ربما هي أنه البعض أخد عادات سيئة وبقي بنفس التصرف مع جميع المدربين.

لكن أعتقد أن أغلب اللاعبين الذين كانوا من قبل هم نفسهم من حققوا الكان.

والمنتخب كان في أجواء سلبية لا تدعو إلى النجاح، وهو ما يعني يجب التغيير.

لكن أنا لا أضع خانة على أي شخص والجميع يملك فرصة جديدة».

«قضية غولام تشبه قضية عوار لكن من نطاق اخر ومبروك لمخلوفي»

تطرق بلماضي إلى قضية غولام وقال: «غولام يملك إمكانات كبيرة ويلعب في فريق كبير ويشارك في رابطة الأبطال، أنا أتابعه.

لكن لايوجد صدى من جهته، أنا لما يتعلق الأمر بالبلد لا أفكر بالرد على شخص .

بعقلية دارلي ونديرلو، أنتم لا تملكون كل المعلومات عن قضيته.

لكنه في نفس وضعية عوار من نطاق آخر».

وفي الأخير هنأ بلماضي البطل الأولمبي توفيق مخلوفي على إنجازه واعتبره مستحقا.

لصعوبة تخصصه وأنها رياضة لا تلقى اهتماما ودعما كبيرين في الجزائر.


الرابط : https://www.ennaharonline.com/?p=709838

التعليقات (1)

  • محمد فؤاد / وهران

    تحية حارة للناخب الوطني بلماضي ، صريح ودقيق ولا يجامل. وفقك رب الكون، الله معك.

أخبار الجزائر

حديث الشبكة