لست ضد بوتفليقة.. ووالي سوق أهراس عنصري
صرّح، صباح أمس، علي فوزي رباعين، مترشح الانتخابات الرئاسية والأمين العام لحزب عهد 54 ، في تجمع شعبي له ضمن حملته الانتخابية من القاعة متعددة الخدمات بدائرة بوحجار الحدودية بولاية الطارف، أنه ليس ضد شخص عبد العزيز بوتفليقة لترشحه، لكنه حسب قوله، «الرجل مريض» ولا يستطيع متابعة واجباته، كما أضاف أن للشعب الجزائري القوة الكافية للتتغير ضد الحزب الواحد وضد ناهبي ثروات الوطن .في لقاء له مع المنابر الإعلامية في مقر مداومة حزبه بمنطقة بوحجار الحدودية، تطرّق رباعين إلى الخطوط العريضة لبرنامجه، بتوفير أكبر قدر من مناصب الشغل للقضاء على البطالة والنهوض بالاقتصاد لتحقيق الاكتفاء الذاتي، ووجوب فصل القضاء عن سير السلطة، باستقلاليته وعدم خضوعه لأي ضغط، كما أكد حتمية خضوع رئيس الجمهورية القادم إلى العدالة المطلقة التي يقرها القضاء، ولا يحق له الترفع عن البقية وتوليه منصب القاضي الأول للبلاد، بل يخضع هو بذاته إلى القضاء مثل باقي مواطني الجمهورية، وقد أكد علي فوزي رباعين على ضرورة مواصلة نضاله من أجل الديمقراطية ورسخ الثقافية السياسية التي طالب بها منذ 30 سنة. وفي سياق متّصل، تحدّث علي فوزي رباعين، عن استيائه الشديد لعدم حصوله على ترخيص لتجمعه الشعبي في ولاية سوق أهراس، بحر هذا الأسبوع، وما أسماه بعدم الشفافية وعدالة الإدارة، حيث قال إنه طالب احتراما لحزبه أثناء التجمع، بنزع صور لعبد العزيز بوتفليقة، لتجسيد ما أسماه بالثقافة والوعي السياسي، وندّد بتصرّفات والي ولاية سوق أهراس التي وصفها بغير العادلة وغير المسؤولة، واتهمه بالعنصرية وعدم الحياد والانحياز في صف المرشح عبد العزيز بوتفليقة، الذي لا يحصل مؤيدو حملته على ترخيص حتى أثناء تجمعاتهم، كما أكد على آنية التغيير وتخوّفه مما بعد 17 أفريل، على الرغم من وجود الوعي والجرأة الشعبية، ولكنه -حسب قوله– خائف من اصطدام الشعب بقوة النظام والسلطة، كما أضاف بالقول، «نبني من جديد للقضاء على القديم»، وكما أكد المترشح في حديثه إلى المواطنين أثناء جولته الراجلة عبر العديد من مقاهي بوحجار وشوارعها، باهتمامه وتخصيص برنامج اقتصادي خاص بهذه المنطقة الثورية والحدودية، في حال تولّيه منصب الرئاسة لإخراجها من عزلتها الاقتصادية وتنميتها.