''لست لاعبا في العشرين حتى أنزعج لـــــــعــــدم استـــدعـــائي للــخــــــضــر''

''لست لاعبا في العشرين حتى أنزعج لـــــــعــــدم استـــدعـــائي للــخــــــضــر''

قال المهاجم السابق للخضر ياسين بزاز

 المنضم حديثا إلى نادي تروا الفرنسي لعقد يمتد إلى ثلاث سنوات قادما من نادي ستراسبورغ، في حوار مع ”النهار”، أنه جد سعيد بالأجواء التي تميز فريقه الجديد مشيرا إلى تأقلمه بسرعة مع محيط النادي الذي يسعى إلى قيادته إلى تحقيق مشوار ايجابي في الدوري المحلي ولم لا تجسيد الصعود الى حظيرة الكبار، كما كشف أيضا عن عدة نقاط تخص حظوظ ”الخضر” وعن رأيه في استبعاده من القائمة المعنية بخوض مبارة الغابون المقررة في الحادي عشر من شهر أوت بملعب 5 جويلية الأولمبيو وأمور أخرى يبرزها في هذا الحوار…

 بداية، كيف هي أحوال بزاز ؟

الحمد لله كل الأمور تسير بطريقة رائعة ونحن نحضر لبداية الموسم الكروي الجديد في الدوري الفرنسي الذي نأمل أن نكون فيه عند حسن ظن أنصار الفريق وكل مسؤوليه.

 يعني أنك تجاوزت نهائيا إصابتك ؟

بالفعل لقد تجاوزت إصابتي وتعافيت منها كليا بدليل أنني باشرت التحضيرات والتدريبات مع فريقي. وأراهن على تجهيز نفسي لبداية غمار المنافسة باعتباري غبت عن الميادين لفترة طويلة جدا.

 هل اقتنعت بانضمامك إلى تروا الذي ينشط في نفس القسم مع ناديك السابق؟

اختياري لتروا كان عن قناعة تامة خاصة في ظل الأجواء التي تسود الفريق سواء من ناحية التنظيم أو طبيعة الهياكل التي يتوفر عليها، إلى جانب ذلك لمست طموحه هذه المرة في العودة إلى واجهة التنافس على ورقة الصعود كما أن الفترة الصعبة التي مررت بها مع ستراسبورغ والمشاكل الكثيرة التي حدثت لي مع الفريق جعلتني أتحمس لخوض تجربة مع نادي تروا.

 هل اندمجت مع ناديك الجديد تروا ؟

بالفعل، وبالرغم من أنني التحقت مؤخرا فقط بتشكيلة نادي تروا إلا أن هذا لم يمنعني من التأقلم مع أجواء ومحيط الفريق سواء مع اللاعبين أو الطاقم الفني أو مسؤولي إدارة النادي، والحمد لله أنني لا أعاني من هذا الجانب وأسعى إلى التركيز فيما بعد عما يحدث داخل أرضية الميدان طالما أن كل الظروف مهيأة لتقديم مردود ومستوى أفضل هذا الموسم.

 مدربك ساعدك كثيرا على الإندماج في المجموعة ؟

طبعا وعلى غرار كامل المجموعة التي ساعدتني على الإندماج بسرعة في التعداد فإن مدرب الفريق عمل كثيرا ليسهل من مهمتي في الفريق، ويجب أن لا أنكر فضله وكل التسهيلات التي قدمها لي لأجد ضالتي وراحتي في المجموعة سيما وأنه يعرفني جيدا، هذا العامل كان كفيلا لاندماجي بسرعة مع التركيبة، حقيقة كل الأمور تسير في صالحي وأتمنى أن أكون عند حسن ظنهم هذا الموسم.

 يعني أنك لم تعش هذه الأجواء في ناديك السابق ستراسبورغ؟

لقد مررت بفترات صعبة للغاية في المواسم التي قضيتها مع ستراسبورغ بعد أن عانيت كثيرا من هاجس الإصابات التي أثرت عليّ كثيرا على مشواري بدليل أنني لم أشارك كثيرا مع الفريق، وهو ما انعكس أيضا سلبا على مسيرتي مع المنتخب الوطني الجزائري، ويجب أن تعلموا أنه من الصعب على اللاعب العودة إلى الواجهة بعد فترة طويلة من الغياب وهذا ما عانيته تماما مع فريقي السابق الذي لم أوفق كثيرا في تجربتي معه، لكن الحمد لله أنني تجاوزت هذه المرحلة الصعبة خاصة بعدما وجدت كل الظروف مهيأة مع نادي تروا. وأظن أن الفرصة ستكون مواتية لي لرد الاعتبار لنفسي وتدارك ما فاتني مع ستراسبورغ عندما كنت أدافع عنه ألوانه.

هل أنتم جاهزون لخوض غمار الدوري قبل أيام قليلة من بدايته ؟

الحقيقة أننا خضنا شوطا كبيرا من التحضيرات في الفترة الأخيرة بعدما باشرنا التدريبات قبل ثلاثة أسابيع، خضنا من خلالها بعض اللقاءات الودية والتي سمحت لنا بالوقوف على إمكانياتنا واستعداداتنا ونحن ننتظر بداية المنافسة التي نسعى من خلالها إلى تسجيل انطلاقة قوية وتحقيق الهدف المنشود، وهو اللعب من أجل افتكاك إحدى بطاقات الصعود الى أندية الدرجة الأولى بعدما كان الفريق في السنوات الأخيرة يلعب الأدوار الثانوية.

 تبدو متفائلا بأداء موسم كبير مع ناديك الجديد ؟

بالطبع أنا جد متفائل طالما أن إدارة الفريق وضعت كل الظروف والشروط قصد تسهيل عملنا، إضافة الى التركيبة التي يضمها النادي والتي تراهن كلها على قيادة الفريق إلى تحقيق نتائج جيدة في بداية المنافسة ومن ثمة الذهاب بعيدا في الدوري بالرغم من إقرارنا بصعوبة المأمورية باعتبار أن كل النوادي التي تنشط في بطولة القسم الوطني الثاني حضرت جيدا لهذا الرهان وتسعى إلى قول كلمتها، وهو ما يجعلنا أمام تحدٍّ كبير لنكون عند حسن ظن الأنصار ومسؤولي الفريق.

 ينتظركم لقاء صعب للغاية يوم الجمعة عندما تحلون ضيوفا على نادي ”فان” في أول جولة من الدوري الفرنسي ؟

يجب أن تعلموا أن كل المباريات ستكون صعبة هذا الموسم في البطولة الفرنسية لأن كل النوادي تطمح إلى تسجيل بداية قوية، وهو ما نسعى إليه خلال مواجهتنا أمام ”فان” بميدان هذا الأخير، والأكيد أن مهمتنا لن تكون سهلة باعتبار أن أصحاب الأرض لن يفرطوا في النقاط الثلاث أمام جمهورهم ونحن بدورنا لن ننتقل بثوب الضحية بل سنرمي بكل ثقلنا من أجل العودة بنتيجة ايجابية ولو أن المنافسة في بدايتها ويجب أن نستعد لكامل المباريات وليس للقاء واحد.

 نعود الآن للحديث عن المنتخب الوطني الجزائري المقبل على خوض اختبار ودي أمام الغابون في 11 أوت من هذا الشهر بملعب 5 جويلية الأولمبي، كيف ترى هذه المواجهة ؟

المواجهة تعد محطة تحضيرية للتشكيلة الوطنية المقبلة على تصفيات كأس إفريقيا للأمم بالغابون وإفريقيا الاستوائية المقررة في بداية الشهر المقبل وتعد  فرصة للناخب الوطني رابح سعدان للوقوف

على إمكانيات بعض العناصر بعد مرحلة المونديال بالرغم من أنه لم يحدث عدة تغييرات في التعداد الذي خاض المونديال باسثناء زياية وحارس شبيبة بجاية محمد سيدريك.

 ألم تتأثر بعدما وجدت نفسك خارج القائمة ؟

يجب أن نكون واقعيين ونفكر بطريقة منطقية، وكما قلت سابقا فإن أمر استدعائي يخضع إلى خيارات المدرب ويجب احترام ذلك بالرغم من أنني كنت أريد خوض هذا الرهان والعودة الى المنتخب لكن هذا لم يحدث، أنا أسعى الى مواصلة العمل مع فريقي وإذا رأى سعدان أنه بإمكاني إعطاء إضافة للفريق فسيستدعني، أما إذا حدث العكس فلابد من احترام خياراته.

 أمازالت تطمح إلى العودة إلى ”الخضر” خاصة بعد تضييعك لرهان المونديال؟

بالطبع أي لاعب في مكاني كان يتأثر بغيابه عن منتخب بلاده خاصة في منافسة عالمية.. الإصابة منعتني من مرافقة زملائي الى جنوب إفريقيا ”الله غالب”، على اللاعب ألا يفقد الأمل في كافة الأحوال لأني مازلت قادرا على تقديم إضافة سواء مع النادي أو مع المنتخب الذي أتشرف بعودتي مجددا إلى صفوفه وانتظر فقط الفرصة لذلك.

 لكن فرصتك في الإنضمام إلى الخضر تبدو ضئيلة بعدم إدراج اسمك في القائمة ؟

(يصمت قليلا ) أنا لست لاعبا في في العشرين من عمره حتى أتأثر بعدم استدعائي للمنتخب طالما أنني تقمصت ألوانه لمدة طويلة، وكما قلت لك سابقا فالقرار بيد سعدان إذا ما أرادني فأنا مستعد، أما إن رأى عكس ذلك فأنا أتقبل قراره، وهذا لا يمنعني من القول أنني مازلت أتشرف بالعودة إلى التشكيلة الوطنية مادمت قادرا على العطاء وسأحاول في الفترة المقبلة استرجاع مكانتي ومستواي بالرغم من أن هذا ليس بالشيء السهل باعتباري عدت من إصابة وغبت عن الميادين لمدة تفوق ستة أشهر كاملة ومع العمل والإستمرارية أظن أنني سأكون عند حسن محبي بزاز.

 بماذا تود أن نختم حوارنا ؟

بالتوفيق لكم وتحياتي إلى كل الشعب الجزائري والمنتخب الوطني الذي أتمنى له النجاح في الرهانات والتحديات المقبلة التي تنتظره.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة