لست ماتيرازي وعلى زيدان النزول من السحابة التي يعيش فيها

لست ماتيرازي وعلى زيدان النزول من السحابة التي يعيش فيها

عبّر صاحب الهدف الذهبي في مرمى الفراعنة

عن فرحته الكبيرة لتأهل المنتخب الوطني إلى نهائيات كأس العالم في جنوب إفريقيا ووصف ذلك بحلم الطفولة الذي لطالما راوده وأنه لم يصدق وبقي مصدوما إلى غاية استقبال المنتخب من قبل الجماهير الجزائرية عقب عودتهم من السودان ورد عن زيدان المصري الذي اتهمه بأنه شتم والدته في المباراة.

أولا ما تعليقك على وقوع الجزائر في المجموعة الأولى في نهائيات كأس أمم إفريقيا؟

لن أقول أنها مجموعة سهلة، فقد تعلمنا من كرة القدم احترام كل المنتخبات مهما كان حجمها لأن المنتخبات الصغيرة قد تفاجئنا لأننا لم نعطها حقها، لذلك لن نتكبر على أي منتخب وسنضع في رأسنا أننا سنواجه منتخبات عملاقة، ومادامت تأهلت إلى النهائيات فهي قوية.

ما هي أهدافكم في كأس إفريقيا؟

مازلنا لم نضع أهدافنا فيما يخص هذه المنافسة، سندخل في تربص مغلق بعد أن تنتهي مرحلة الذهاب في أغلب البطولات الأوروبية ونتحدث مع الشيخ سعدان وبعدها سنحدد أهدافنا.

سجلت هدف الفوز في الخرطوم وأهلت الجزائر إلى كأس العالم رغم أنك مدافع وبطريقة أذهلت حتى المصريين؟

لم أفكر كثيرا وقذفت الكرة بكل قوتي بعد أن طلبت من غزال ترك الكرة لي وحتى أنا لم أكن أتوقع أن أسجل بتلك الطريقة، وتلك القذفة كانت ردا للمصريين على ما فعلوه بنا وبأنصارنا في القاهرة.

قال زيدان إنك شتمت والدته في المباراة وفعلت ما فعله ماتيرازي مع زيدان الجزائري؟

أقول لزيدان ربي يهديك لم اشتم والدته وأنا لست ماتيرازي الإيطالي أنا عنتر يحيى الجزائري، وأقول له إذهب وشاهد زيدان الحقيقي في التلفاز وعليه أن يضع رجليه في الأرض وينزل من السحاب لأنه لا يمكن أن يكون مثل زيزو الجزائري.

ستشارك في شهر جوان المقبل في نهائيات كأس العالم بجنوب إفريقيا:

يضحك”…لم أصدق أننا تأهلنا إلى كأس العالم رغم أني مسجل هدف الفوز في السودان، حقيقة لقد عملنا كثيرا على هذا المنتخب وتقدمنا في عملنا درجة بدرجة وحصدنا في الأخير الثمار وتأهلنا إلى نهائيات كأس العالم في جنوب إفريقيا، ولم نصدق ذلك حتى وصلنا إلى الجزائر عندما استقبلنا من قبل الملايين من الجماهير الجزائرية التي عبرت عن فرحتها معنا الخميس الماضي، حقا أمر رائع جدا.

ماذا يمثل لك هذا الإنجاز التاريخي؟

 إنه حلم الطفولة، لقد طرح علي هذا السؤال قبل مواجهة مصر وأجبت أنه حلم طفولتي التأهل إلى نهائيات كأس العالم مع منتخبي الجزائر، والحمد لله تحقق حلمي وحلم كل الجزائريين إنه أمر رائع أشعر وكأني في حلم، خاصة بعد ما حدث لنا في القاهرة وما عانيناه بعد التهجم على الحافلة التي كنا بداخلها وإصابة بعض اللاعبين إصابات كادت أن تودي بحياتهم واتهمونا أننا من كان وراء تكسير زجاج الحافلة، فعلا أنها مهزلة في بلاد الفراعنة، سبق لي وأن لعبت في صفوف فرق فرنسية على غرار بستيا ونيس أين تكون الداربيات الفرنسية ساخنة جدا ولكن ولا مرة شهدت ما شاهدته في القاهرة.

لم تكن تنتظر مثل ذلك الاستقبال أليس كذلك؟ 

أكيد لم أكن انتظر ذلك، في لقاء الذهاب في الجزائر استقبل المنتخب المصري بالورود وحظي بكل ظروف الراحة ولم يقترب منه أحد، بل وحتى خصص له طوق أمني لضمان سلامته، وفزنا باللقاء فوق أرضية الميدان وليس بالطرق الملتوية ولم نخوفهم أو نضربهم وقلنا أن مباراة العودة في القاهرة هي المباراة النهائية وقد استعملوا كل السبل المرهبة والمخيفة للفوز علينا والحمد لله أننا انهزمنا في تلك المباراة وإلا لكانت الكارثة الحقيقية في حق أنصارنا.

عندما دخلت ملعب القاهرة رفقة زملائك، ماذا أحسستم في تلك اللحظات؟

اختلطت مشاعرنا وقتها، فقد واجهنا 80 ألف متفرج إضافة إلى الشرطة المصرية التي كانت في الصف الأول و كلهم ضدنا لم نستطع حتى خلق هجمات في الدقائق الأولى واكتفينا بالدفاع فالضغط في ملعب القاهرة لا مثيل له، فقد تحدثنا نحن اللاعبين فيما بيننا وقلنا أنها نهايتنا في حال فوزنا وتأهلنا على حساب المصريين فعلا خفنا كثيرا في تلك اللحظات وأتمنى أن لا تتكرر في حياتي.

وبعد الهزيمة في القاهرة ماذا فعلتم؟

انهرنا تماما في غرف حفظ الملابس بعد الهزيمة المرة، ولكن كريم زياني هدانا وقال لنا “صحيح انهزمنا ولكننا لم نقص من المونديال سنذهب إلى الخرطوم وسنحقق التأهل

بعدها قمنا جميعا وغنينا أغاني وطنية وعادت بعدها الثقة إلينا.

 


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة