“لست مقتنعة بدوري في مسلسل “زواج ليلة تدبارو عام” ولولا احترامي للحاج رحيم لما أديت الدور”

“لست مقتنعة بدوري في مسلسل “زواج ليلة تدبارو عام” ولولا احترامي للحاج رحيم لما أديت الدور”

لا تستطيع أن تسير مع الممثلة عتيقة طوبال في الشارع من كثرة ما يوقفها الجمهور ليأخذ صورة معها أو يسألها عن جديدها، خاصة في شهر رمضان الذي تعوّد فيه الجمهور على الإنتاج التلفزيوني الوطني والفكاهة خاصة.. زارتنا عتيقة في مقر الجريدة للحديث عن جديدها خلال الشهر الفضيل وكان لنا هذا الحوار معها.

لاحظت أن الجمهور اشتاق إليك كثيرا في شهر رمضان ويسأل عنك باستمرار ويبحث عن جديدك؟

رمضان كريم للجميع، أنا انتظر شهر رمضان بفارغ الصبر لكي التقي بجمهوري لكنني بكل صراحة غير مقتنعة بالعمل الذي سأقدمه خلال هذا الشهر الكريم، ولولا احترامي للمخرج الكبير الحاج رحيم لما ظهرت فيه.. شاركت في بعض الحلقات من مسلسل من عشر حلقات، اجتماعي ـ فكاهي، يحمل عنوان “زواج ليلة تدبارو عام” في كل مرة نحكي قصة يعيشها شبابنا كل يوم ونحاول معالجتها بطريقة هزلية.

ما هو الشيء الذي لم يعجبك في المسلسل والذي جعلك تترددين في الموافقة على المشاركة فيه ؟

هناك الكثير من الأمور، مثلا لا أستطيع أن أقف أمام أشخاص لا أشعر بالراحة أمامهم أو أشخاص بدأوا منذ أيام في الفن، يقولون إنهم أبطال ويشرعون في سرد شروطهم، كما أنني لا أريد المشاركة في أعمال  يستغلها البعض لتكوين اسم على حسابي

، أنا مستعدة لمساعدة كل الشباب المبتدئين لكنني ضد من يظن أنه أحسن من الأخريين ويرغب في تكوين اسم على حسابهم.

مرة أخرى عتيقة تقع في فخ الكاميرا الخفية، لماذا في كل مرة أنت مستهدفة؟

لأن الجميع يعرف أنني صاحبة نية، طيبة وأثق في جميع الناس لهذا في كل مرة أقع في الفخ، وهذه المرة جعفر قاسم أوقعني لأن الموضوع الذي حصل لي كان حساسا جدا، ويتعلق بأحد أقرب أصدقائي لهذا لم أفكر في أي شيء وتوجهت مباشرة ولا أقول لكم ما حصل لكي أجعل المشاهدين يتابعون البرنامج بكل شوق.

ما هو الشيء الذي ينقص عتيقة حتى تقوم ببطولة فيلم أو مسلسل، وأنت التي مثلت أمام أعمدة الفكاهة في الجزائر منهم المرحومة وردية، يحيى بن مبروك، عثمان عريوات، فتيحة بربار وآخرون؟ 

أطرح هذا السؤال مئات المرات على نفسي يوميا، لا أفهم كيف لممثلين موجودين منذ خمس دقائق فقط في الساحة الفنية استدعوهم للقيام ببطولة، وأنا وبكل تواضع الجميع يعرف محبة وتعلق الجمهور بي، لم أتحصل على شرف البطولة التي تبقى حلما من أحلامي. لا أدري ما هي الطلبات أو المواصفات التي يجدونها في الآخرين حتى يطلبوهم للقيام بدور البطولة رغم أنهم غير معروفين وغير محبوبين.

رغم  أنك كنت ناجحة جدا في بداية مشوارك وسجلت ثنائيا رائعا مع الممثلة بيونة، هل هجرة بيونة عطلتك وهل ندمت لعدم الهجرة معها ؟

في الأول كنت ضد فكرة الهجرة تماما، ولا أريد حتى الكلام عنها رغم الفرص الكثيرة جدا التي تحصلت عليها في عز الأزمة التي كانت تعيشها الجزائر، توجهت لباريس للعلاج وتلقيت هناك عروضا مغرية من مخرجين كبار، لكنني عدت وفضلت العمل في الجزائر ولكي أكون كذلك مع والدتي التي ليس لها أي أحد غيري. بيونة ألحت عليّ كثيرا للعمل معها في الخارج وأنا كنت أرفض، لكن بكل صراحة ندمت على ذلك لأنه لا يوجد أي شيء يشجع هنا للعمل وأي شخص أصبح ممثلا ويقوم بأداء دور البطولة، لو كنت في الخارج لقبل كل المخرجين شروطي وأصبحت أعمل “بالڤوصطو”. لا أحد يستطيع أن يشكك في حبي لبلدي وإخلاصي له، لكن في بعض الأحيان لا يقدرون تضحياتك.. حدث وعملت في ظروف صعبة جدا وفي وقت الإرهاب في أماكن خطيرة جدا وبقيت في الجزائر ورفضت الخارج، صحيح “بلا مزيتي” لكن  كما يقال”أنا نقولك سيدي وأنت أعرف قدري”.

هل كل هذا الغضب لأن عتيقة لم تتحصل بعد على مسكن يأويها مع والدتها أم أنها لم تنل تقمص بطولة أي فيلم؟

كلاهما.. ولو أن مشكل السكن أصبح لا يطاق ولا أستبعد أزمة نفسية بسبب هذا المشكل الذي أثر على نفسيتي كثيرا وعلى تصرفاتي وحتى كلامي مع الناس، أصبحت عصبية جدا وأفضل الإنعزال، طرقت كل الأبواب، وفي كل مرة لا حياة لمن تنادي.. فكرت في أشياء كثيرة، لكن أنا إنسانة مؤمنة وانتظر الفرج لأنني أثق في دولتنا وحكومتنا.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة