لصّ مختص في سرقة الهواتف ينشط داخل المستشفى بانتحال صفة بائع مناديل ورقية !

لصّ مختص في سرقة الهواتف ينشط داخل المستشفى بانتحال صفة بائع مناديل ورقية !

تم توقيفه متلبسا يتجول داخل مصالح وأروقة المستشفى الجامعي بقسنطينة

أطاح عناصر الضبطية القضائية للأمن الحضري الثالث بأمن ولاية قسنطينة، بلص يبلغ من العمر 20 عاما، لتورطه في قضايا سرقة نفذها داخل حرم المستشفى الجامعي ابن باديس، مستغلا في ذلك غياب المراقبة وكذا الحركة الكبيرة التي تعرفها مختلف المصالح عند أوقات الزيارة لتنفيذ عملياته الإجرامية في غفلة من ضحاياه وأهاليهم بعد استعطافهم بتقمصه دور بائع  متجول للمناديل الورقية.

وهو مشهد في الأصل غير مقبول تماما بالنظر إلى طبيعة المكان وخصوصيته وحاجة المرضى إلى الراحة التامة، بدلا من تحويله إلى سوق ومرتع لمن هب ودب أسوة بما نراه في محطات المسافرين ومدرجات الملاعب.

وحسب بيان خلية الإعلام لدى أمن الولاية، فإن وقائع عملية التوقيف ترجع إلى، نهاية الأسبوع المنصرم، تبعا لطلب نجدة من أحد المرضى بخصوص تعرض هاتفه النقال للسرقة من قبل شخص يقوم ببيع المناديل الورقية بالمستشفى الجامعي.

وعلى الفور تم تنقل رجال الشرطة إلى عين المكان، حيث تم رصد هذا الأخير ومحاصرته ثم توقيفه باحترافية عالية بعد محاولة يائسة للفرار واسترجاع الهاتف النقال محل السرقة.

وقد مكنت عملية التلمس الجسدي القانوني التي أخضع لها من حجز هاتفين نقالين بحوزته اتضح بعد مراقبتهما أنهما يعودان إلى مريضين آخرين ماكثين بالمستشفى ذاته، وهو ما تم التأكد منه بعد عرض الهواتف النقالة الثلاثة المحجوزة على الضحايا الذين تعرفوا عليها، ليتم تحويله إلى مقر المصلحة لاستكمال الإجراءات القانونية اللازمة.

التحقيق المفتوح مع المشتبه فيه قاد إلى استغلال هذا الأخير أوقات الزيارة بعد إيهام الضحايا ببيع المناديل الورقية واستعطاف الزائرين والمرضى لتنفيذ مخططاته والاستيلاء على الهواتف النقالة التي تخص المرضى.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة