لطفي دوبل كانو يفضح أشخاصا في السلطة ويتهمهم بالرشوة وانتهاك حقوق الضعفاء

لطفي دوبل كانو يفضح أشخاصا في السلطة ويتهمهم بالرشوة وانتهاك حقوق الضعفاء

في حلقة لايمكن

وصفها إلا بالجريئة والملغمة بالتصريحات الارتجالية، حل مطرب أغنية الراب لطفي دوبل كانو ضيفا على حصة ”الدزاير شو” للمنشط سفيان، شاركه في جزئها الأول الشاب بلال. ورغم أن الحلقة لم تبث بعد، إلا أن مجرد التفكير ببثها كما صورت يعد مغامرة غير محسوبة قد تقطف فيها الرؤوس وتغضب بعض الأشخاص المقربين إلى الرئيس بوتفليقة والذي لم يتوانى لطفي في فضحهم بمثل ما هو معروف عن لطفي من جرأة وارتجال وتمرد. الحلقة وبحسب مصادرنا الخاصة ستبث يوم الأحد االقادم على القناة الأرضية تزامنا مع التوقف القصري بجميع برامج المنوعات خلال موسم الصيف، وإذا حدث وعرضت الحلقة في 22 دقيقة دون مقص أو مونتاج فإن التلفزيون سيدخل بذلك في معترك حقيقي ويفتح جبهة حرب عليه قد تنتهي بمأساة حقيقية، بعد أن فتح لطفي النار على فئة من الأشخاص قال أنهم سرقوا الشعب وأخذوا الرشاوى وانتهكوا حقوق الضعفاء، ما أربك الحضور وفي مقدمتهم منشط الحصة. وتعود وقائع الحلقة إلى زأام قليلة خلت حين اسـتضافت حصة ”الدزاير شو” لطفي دوبل كانو، وردا على سؤال يتعلق بجديدة قال لطفي أنه فرغ من تسجيل ألبوم من 18أغنية، متوقفا عند كل أغنية، منها أغنية تحمل عنوان HIPOCRITES ”منافقون”، وقال لطفي إنه خصصها لأولئك الناس الذين سرقوا الشعب وهم الذين فوجئ بصورهم في الحملة الانتخابية الأخيرة للرئيس عبد العزيز بوتفليقة، واعتبر لطفي أن مساندة هؤلاء الأشخاص للرئيس في حملته، غرضها تبييض صورهم ومحاولة للتستر علي أخطائهم!. ووجه لطفي رسالة مشفرة للرئيس قال فيها ”نحن صوّتنا على هذا المرشح كي يعزل هؤلاء الأشخاص الذين وقفوا كحاجز مانع بين الشعب والرئيس خاصة وأن الرئيس نفسه أثبت ولأكثر من مرة أنه يريد الاقتراب من الشعب ويسمع منهم مشاكلهم وخاصة الشباب منهم”، وأضاف لطفي ”إن هؤلاء الأشخاص صاروا مكشوفين لدى عامة الناس، وآن الأوان ليرحلوا”، مبرزا أن الأغنية رسالة واضحة منه، قبل أن يعرج في حديثه إلى وجود مشروع خاص بالشومارة طلب من الفنانين والفاعلين في المؤسسات الثقافية مساعدته فيه. والسؤال”هل تبث هذه الحلقة كما صورت بكل جرأتها فيحسب على الحصة تبنيها لأفكار لطفي دوبل كانو المتمردة، أم أن هذه الحلقة بالذات توضع تحت المجهر ليبقى التلفزيون كعادته عن منأى حقيقي من الأفكار الديمقراطية، خوفا على كراسي المسؤولين في اليتيمة.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة