إعــــلانات

للعقول الراقية

للعقول الراقية

للعقول الراقية إسقاط وتشويه سمعة الأخرين لا يرفعك أبدا، وإن كان تشويه السمعة لدى البعض فن وموهبة، فإن الله يمهل ولا يهمل

لسنا مجبرين على تبرير المواقف لمن يسيء الظن بنا، من يعرفنا جيدا يفهمنا جيدا، فالعين تكذب نفسها إن أحبت والأذن تصدق الغير إن كرهت

لو ضربت طفلا ضربة خفيفة وأنت توبخه لبكى، ولو ضربته ضربة أقوى وأنت تمازحه لضحك، فالألم المعنوي أشد إيذاءا من الألأم الجسدي

الإعتذار لا يعني دائما أننا على خطأ، لكنه يعني في بعض الأحيان أننا نقدر العلاقة التي تربطنا بالأخرين ونحترمها، ونمنحها أهمية كبيرة

تعلم كيف تتجاهل وكيف تبقى وحيدا دون مساعدة أحد، تعلّم كيف ألا تعيش على الإنتظار وأن لا تكون هامشا في حياة أحد، وإستوعب فكرة أن لا أحد يدوم لأحد

لا تحبط الأخرين بكلامك حتى لو كنت ترى الحياة تعيسة ، فغيرك يحتاج الأمل، فإما أن تساعدهم أو تصمت

من لا يسعد بما لديه، لا يسعد وإن ملك واديا من الذهب، فالقناعة والرضى لا يتجزأن، فلا تنظر لما لدى غيرك فتشقى

مهما كانت نيتك صافية، لن تنجو من ظنون الناس السيئة، فلا يضرك ظنهم

إعــــلانات
إعــــلانات