لموشية يتصل بسعدان ويترجاه للعودة إلى المنتخب الوطني

لموشية يتصل بسعدان ويترجاه للعودة إلى المنتخب الوطني

علمت “النهار” من مصادر مقربة

من المنتخب الوطني، أن اللاعب خالد لموشية الذي غادر مؤخرا معسكر المنتخب الوطني بسبب شجاره مع المدرب، أقدم طيلة نهار أمس على الاتصال بسعدان ليترجاه من أجل العودة مجددا إلى أنغولا لمواصلة المشوار مع المنتخب الوطني، وأكد لموشية لسعدان أنه كان مخطئا في قراره، وأنه أضر كثيرا المنتخب بهذا القرار الطائش، مؤكدا له أنه ندم كثيرا على فعلته وترجاه من أجل الصفح عنه والعودة مجددا إلى أنغولا لمواصلة المشوار مع المنتخب الوطني حتى نهايته، لأن في الأخير قراره جاء في لحظة غضب ولم يقصد به الإساءة لأحد.

سعدان طلب منه الحديث مع روراوة لأنه صاحب القرار

وبعد الحديث الذي دار بين سعدان ولموشية، علمنا أن المدرب طلب من لاعبه الاتصال بروراوة والطلب منه الصفح من إجل العودة إلى المنتخب الوطني، لأنه صاحب القرار الأول والأخير، باعتبار أن القضية خرجت من إطارها الفني والتقني وأضحت حاليا قضية إدارية، باعتبار أن أي لاعب لا يحترم القانون الداخلي للمنتخب الوطني فإن قضيته تحول إلى لجنة الإنضباط التي يقرر في شأنها رئيس الفاف محمد روراوة، وأكد سعدان للموشية أنه حتى في حال قبوله لعودته فإن روراوة هو المستشار في الموضوع.

لموشية أكد لسعدان أنه يخجل من رئيس “الفاف

كما علمنا من نفس المصدر، أن اللاعب خالد لموشية أجاب سعدان في هذا الصدد أنه لا يمكن أن يطلب من روراوة الصفح بما أنه كان مخطئا في الموضوع، وقال أنه في حال تعرضه للظلم فقط يمكنه أن يتحدث مع روراوة، أما في هذه الحالة التي أخطأ فيها فإنه يخجل من الحديث مع روراوة وطلب منه العودة، وأكد لموشية لسعدان أيضا حسب مصدرنا أنه يطلب منه التوسط له عند روراوة من أجل العودة مجددا إلى المنتخب الوطني، وترجى لموشية سعدان أن يقدم له هذه الخدمة، وبعدها وعده سعدان بالحديث مع رئيس الفاف قبل أن يجيبه في الموضوع.

سعدان أخبر روراوة بالأمر ورئيس “الفاف” لم يرد بعد

كما كشف لنا مصدرنا دائما أن المدرب الوطني رابح سعدان اجتمع بروراوة أول أمس وأخبره بالموضوع، حيث شرح له الوضعية وكل الأمور المتعلقة بها، كما أكد له أن لموشية ندم عن الخطأ الذي بدر منه وهو في انتظار الصفح من أجل العودة من جديد إلى المنتخب الوطني، لكن لحد كتابه هذه الأسطر فإن روراوة لم يجب لا بـ”نعم” ولا بـ”لا”، وترك الموضوع مفتوحا ربما حتى المرور إلى الدور الثاني وبعدها سيقرر.

اللاعب يخشى تضييع كأس العالم

بعد تفكير طويل، قرر لموشية حمل الهاتف والاتصال بسعدان من أجل طلب الصفح عنه والعودة إلى المنتخب الوطني، وهذا ما يطرح العديد من التساؤلات، سيما أن المنتخب الوطني فاز على مالي وقد يتأهل إلى الدور الثاني في حال فوزه على أنغولا، ومع العلم أن أموالا كبيرة ستطرح على اللاعبين في حال المرور للدور الثاني أو التقدم أكثر في الدورة، كما أن لموشية فكر بعيدا وخشي أن يضيع كأس العالم، وهي المنافسة التي حارب من أجلها طويلا رفقة زملائه للوصول إليها، لهذا لا يريد تضييع أول كأس عالم له في مشواره الكروي.

العفو عن لموشية يعني العفو عن حاج عيسى أيضا

العارفون بخبايا المنتخب الوطني، وبقرارات رئيس “الفاف” يرون أنه من الصعب أن يعفوا عن لموشية، سيما أن قضيته تشبه بكثير قضية اللاعب لزهر حاج عيسى الذي لم يتقبل قرارات سعدان وقرر مغادرة المنتخب الوطني، ولحد الآن لم يسمح له بالعودة رغم كل المساعي الحثيثة التي بذلها من أجل العفو عنه، وهو ما قد يزيد من تعقيد وضعية لموشية، سيما أن العفو عنه يعني العفو أيضا عن حاج عيسى المغضوب عليه، وهذا ما يستبعد الحالتين، وروراوة قد لا يقبل أبدا إعادة لاعب غادر المنتخب في وقت صعب وتركه بتعداد ناقص.

 

 


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة