لم نتلق أي إشعار بالإضراب من الكناس والدراسة متواصلة
أكد وزير التعليم العالي والبحث العلمي، الطاهر حجار، عدم تلقي مصالحه لأي إشعار بالإضراب من قبل «الكناس» الذي هدّد بشلّ الجامعات الجزائرية بدءا من 16 نوفمبر الجاري، مشيرا إلى أن الدراسة بالجامعات تسير بوتيرة عادية وأنه يتم التحضير لعقد ندوة يومي 21 و22 ديسمبر المقبل، من أجل دراسة وتقييم نظام «آل آم دي» منذ انطلاقه قبل 10 سنوات .وأفاد، أمس، حجار خلال تدشينه لمعرض المستشرقين المجريين بالعاصمة، والذي أقيم في جامعة الجزائر 1، أن القرار الذي اتخذته نقابة «الكناس» بشل الجامعات الجزائرية خلال 16 نوفمبر الجاري، لم تبلغ به الوزارة ولم تتلق أي إشعار بذلك، مؤكدا بأن إلغاء مسابقة الطلبة المقيمين بجامعة وهران هو مشكل محلي يرجع لمسؤولي الجامعة وليس للوزارة أي دخل فيه.وأضاف المسؤول الأول عن القطاع، أنه سيتم خلال يومي 21 و22 من شهر ديسمبر المقبل، تنظيم ندوة وطنية حول نظام «آل آم دي» في الجامعات الجزائرية ومدى نجاعته منذ 10 سنوات من التطبيق، مشيرا إلى أنه يجري حاليا التحضير للندوة باستدعاء كافة الشركاء والأساتذة وحتى الطلبة لوضع الخطوط العريضة لهذا النظام.ودشن، أمس، حجار رفقة وزير العدل المجري «لاسلو تخوش تشايني»، معرض المستشرقين المجريين بجامعة الجزائر 1، من أجل عرض الحضارة المجرية وحضارة الشرق الأوسط، حيث قال الوزير إن هذا المعرض يرمز إلى القيم وتوطيد العلاقات بين المجتمعات الجزائرية والمجرية من أجل التقرب لبناء شراكة حقيقية، بالإضافة إلى بعث علاقات التعاون بين البلدين والتي شهدت علاقات هامة، لاسيما انعقاد اللّجنة المشتركة الجزائرية المجرية، وكذا من أجل تعزيز العلاقات بين البلدين في التعليم العالي والاستفادة من خبرة المجريين بغية إجراء شراكات متينة تكون في مستوى طموحات الشعبين.وأضاف الوزير أنه يوجد أكثر من 100 طالب جزائري يدرسون في المجر ويتحصلون على منحة من المجر وبعضهم من الجزائر، من أجل تبادل المعلومات المهنية من طرف الخبراء المجريين وتركيب المشاريع البحثية المشتركة وتعزيز التعاون بين الجامعات، ناهيك عن المساهمة المشتركة بين التظاهرات العالمية، حيث وبفضل هذا البرنامج، تمكن أكثر من 100 طالب جزائري من مزاولة دراستهم في المجر وسيتم قريبا استقبال أولى دفعات الطلبة المجريين بالجزائر.