إعــــلانات

لم نطالب بمدينة فاضلة يكفينا حياة هادئة مستقرة

لم نطالب بمدينة فاضلة يكفينا حياة هادئة مستقرة

في حياة الناس مواقف وعبر وتبادل وعلاقات وتساهر وزيارات، تتوالى المناسبات والاحتفالات وتتساير المواقف من شخص لآخر، ويختلف الحديث بين فرد وفرد وفي عرس وحفل، يقال إن نفس الأحاديث في كل مكان، عمل يمليه القلب ولا يستريح له الضمير ولا يجد نفعا في نفسيته سواء قائله أوالمستمع إليه، ولا حتى بين رئيس ومرؤوس في إدارة يغيب فيها التجديد والتحديث.

الشعب الجزائري على مقربة من احتفالية عظيمة كعظمة صناعها، فهل من جديد، أم أن دار لقمان لازالت على حالها. 

لا يهم نوعية التحضير ومن الحاضرين، بقدر ما يهم ما يكون في جعبة المخلصين لهذا الوطن، في مشاريع تجسد على أرض الواقع بعيدا عن الرسائل المشفرة، التي لا يستوعبها المواطن.

الحلم هو المحافظة على التراث الثقافي الإسلامي، وفي شباب يريد الخروج من القوقعة التي يعيش بين جنباتها، حياة ضنكة رغم حصوله على شهادات عليا، منذ سنوات يحلم بمنصب دائم وبمساعدة ولو بسيطة، لاتمام مشاريعه المهنية والاجتماعية.

إن العدالة الاجتماعية في تجسيد الوعود والطموح وحدها من تقرب الحاكم بالمحكوم والمسؤول بالعامل ونجعل من الفضاءات التي ننتمي إليها مصالح نستبشر فيها خيرا، فتزول البيروقراطية وتتحرر عقول الجهلة فينتعش طموح الشباب، الذي يحلم بغد أفضل هكذا سيكون أحلى فعل بأروع تجسيد.

الأمل الذي ينتظره الشعب، ليس بناء مدينة فاضلة، فهو يعلم أنه من المستحيلات مدينة يحلم فيها الجميع بدون إفراط ولا تفريط تتساوى الناس في الحقوق والواجبات.

احتفالية الخامس جويلية، محطة ندرس فيها أخطاء المراحل، ونعالج فيها ما يحتاج لذلك، ونداوي فيها الجراح على طاولة واحدة، مهما اختلفنا في الآراء ونطلب المشورة من أهل السداد والصلاح.

 نسأل الله الطمأنينة وأن يسدد الله خطى حكامنا، تحيا الجزائر المجد والخلود لشهدائنا الأبرار… عاشت الجزائر حرة مستقلة.

@ بوزينة عبد الله

رابط دائم : https://nhar.tv/6aPvC