لن أتحدث عن ماجر لأن تربيتي لاتسمح لي بإطلاق النار على سيارة الإسعاف
قال أن الجمهور الجزائري تأثر بوضعية الخضر..عنتر يحيى لـ«النهار»:
« زطشي فتح لي الأبواب ولا أطمح لأكون مدربا في المستقبل»
كشف اللاعب الدولي السابق، عنتر يحيى، أن مهنة التدريب لا تستهويه، وأنه لا يطمح ليكون مدربا في المستقبل، بل يفضل مهنة أخرى وهي العمل كمناجير، وهو المنصب الذي يشغله مع نادي أورليون الفرنسي، وشكر عنتر يحيى رئيس الفاف خير الدين زطشي الذي فتح له الأبواب وتمنى له حظا موفقا في عمله على رأس الفاف.
وقال في هذا الصدد لدى نزوله ضيفا على قناة «النهار»: «لا أطمح لأكون مدربا في المستقبل، صحيح أن بعض زملائي السابقين في المنتخب يحبون هذه المهنة، لكنني أفضل أن أكون مناجير وأن أواصل تكويني في هذا المجال»، وأضاف: «رئيس الفاف مشكور لأنه عند توليه زمام التسيير اتصل بي وأكد لي أن أبواب الاتحادية مفتوحة دائما، وأتمنى له التوفيق في مهامه».
هذا ورفض صانع ملحمة أم درمان انتقاد الناخب الوطني رابح ماجر رغم تعالي الأصوات المطالبة برحيله، وقال في هذا الصدد: «ليس من عادتي الجلوس على مقعد ودق ناقوس الخطر، ماجر يمر بفترة صعبة كشخص وكذلك من حيث النتائج، وأتمنى له التحلي بالكثير من الشجاعة لتخطي هذه المرحلة، أتمنى أن نتعلم من الأخطاء التي ارتكبناها في الماضي».
«كثرة التغييرات أثرت على المنتخب وحتى نحن لم نسلم سابقا من الشتائم»
أرجع مدافع الخضر السابق، سبب تراجع المنتخب إلى كثرة التغيرات، سواء على العارضة الفنية أو اللاعبين، حيث قال: «كثرة التغيرات على التشكيلة والطاقم الفني تؤثر سلبا على أي منتخب، بودي العودة إلى الإحصائيات لكنني متأكد أن الفترات التي حققنا فيها نتائج إيجابية لم تكن هناك تغيرات كثيرة على المجموعة، لو كان هناك استقرار في الطاقم الفني لكانت نتائج المنتخب إيجابية».
وعن محور الدفاع الذي يتلقى في كل مرة انتقادات كبيرة قال: «لدينا لاعبون جيدون مثل رامي بن سبعيني وعيسى ماندي، كلاهما يلعبان في المستوى العالي في فرنسا وإسبانيا، السؤال الذي يطرح: ما الذي نفعله ليقدما نفس المستوى مع المنتخب؟»، وأشاد عنتر يحيى بالمستوى الذي يتمتع به لاعبو المنتخب حيث قال: «منتخبنا يضم لاعبين جيدين، سواء في أوروبا أو المحليين مثل فرحات الذي تطور كثيرا منذ احترافه، وهو مثال عن اللاعب الذي في مقدوره تقديم الإضافة للمنتخب، التقيت به مؤخرا ونصحته بعدم الاستسلام والمضي قدما».
وعن الانتقادات والشتائم التي تعرض لها لاعبو المنتخب في مباراة الرأس الأخضر قال: «كل خسارة تزيد من الجروح، والشعب لا يشتم اللاعبين كأشخاص بل لأنهم متضررون من تدني النتائج، حتى نحن مررنا بهذه الوضعية، وأتذكر أننا في إحدى المرات غادرنا الملعب على الرابعة صباحا بعد خسارتنا أمام منتخب غينيا»، وإضافة إلى ذلك تحدث عنتر يحيى لأول مرة عن الأسباب التي دفعته للاعتزال.
وقال: «أردت اختيار الوقت المثالي لوضع حد لمشواري كلاعب في المنتخب، أردت الخروج من الباب الواسع، لأنني لم أكن لأتقبل فكرة أن يقوم مدرب أو رئيس اتحادية باستبعادي بإبقائي في الاحتياط أو عدم استدعائي، حتى عائلتي لم تفهم السبب ووالدي رفض اعتزالي في البداية، لكن كنت قد اتخذت القرار وتركت المجال لمدافعين صغار لكي يتكونوا في المنتخب».