«لن نُسرّح عاملا واحد ..والجزائريون يعلمون مصير الألف مليار دولار

«لن نُسرّح عاملا واحد ..والجزائريون يعلمون مصير الألف مليار دولار

قال إنها استُغلت في بناء السدود والمساكن ..أويحيى لقناة النهار:

«لن نُسرّح عاملا واحد والدولة لن تنهار وستتجاوز المحنة»

 الجــــزائــريـــون يعـلـمــــون مـصــيــر الألـف مـلـيـــار دولار وأيــن صـــرفــــــت

من ينتقد برنامج الحكومة عليه بالبديل والمعارضة متناقضة حتى مع نفسها

قال، أحمد أويحيى، الأمين العام لحزب التجمع الوطني الديمقراطي، إن الجزائريين على علم بمصير الـ1000 مليار دولار التي صُرفت خلال العشرية المنصرمة، مؤكدا بأن الدولة صرفتها على مواطنيها لإنجاز مساكن وخلق مناصب شغل وتشييد البنية التحتية على غرار السدود والمنشآت الكبرى.

وأكد أويحيى في تصريح خص به تلفزيون «النهار» على هامش ترؤسه اجتماعا مع الأمناء الولائيين للحزب، بأن هذه الأموال لم تذهب سدى والمشاريع التي صرفت فيها واضحة وظاهرة، وأن الدولة لن تنهار وستتجاوز هذه المرحلة الصعبة التي تمر بها على غرار كل الدول المصدرة للنفط. وأضاف الأمين العام لحزب الأرندي بأن المعارضة لم تقدم أي بديل للجزائريين، خاصة فيما تعلق بمعيشتهم، قائلا إنه لا يمكن إنكار بأن الجزائر تمر بمرحلة مالية صعبة ووضعية غير مستقرة، وهو نفس الأمر الذي تعيشه كل الدول المصدرة للنفط، غير أن الدولة لن تنهار وستستمر في خلق وتوفير مناصب الشغل ولن تسرّح أي عامل، كما يتم الترويج له من طرف بعض الجهات، وعلى رأسها المعارضة. في هذا السياق، أكد أويحيى بأن المعارضة لم تعد تدري ما تفعل وأصبح تناقض حتى نفسها، بل إن شغلها الشاغل أصبح مرض الرئيس والمطالبة بذهابه، مؤكدا أن الجزائر تسير بمؤسساتها التي تتجدد كل 5 سنوات، وأن الرئيس هو الحاكم في البلاد. وفي سياق منفصل وبخصوص تحضير حزبه للاستحقاقات القادمة، قال أحمد أويحيى إنّ الأرندي قدم ملفات في 1527 بلدية على المستوى الوطني ولم يقم بإيداع الملفات في 14 بلدية، غير أنه بعد الفرز تم رفض 549 مرشح، غير أنه تم إنصاف 51 مترشحا منهم بعد اللجوء إلى القضاء، مؤكدا بأن الحزب لم يستفد من أي مفاضلة، سواءً على مستوى الإدارة أو على مستوى القضاء، وقد فقد 5 قوائم أخرى وبالتالي سيغيب عن 19 بلدية على المستوى الوطني.

الوزير الأول يأمر باعتماد المناقصات الوطنية فقط في كل المشاريع العمومية

مـنـــح الـصــفــقـــات لـلأجــانـــب ممــنــــوع.. إلا بـــشـــروط! 

إطلاق المناقصات الدولية يكون في حالات استثنائية وبعد إبلاغ ديوان أويحيى وتبريرها

أعطت الحكومة الأولوية المطلقة للشركات الوطنية في إنجاز المشاريع العمومية والإستئثار بكل الصفقات دون استثناء، مع الترخيص بالإستعانة بالأجانب فقط في الحالات الإستثنائية فقط، في محاولة لإنعاش الإنجازات المموّلة من الميزانية العمومية وتشجيع الاقتصاد الوطني، حيث أمرت الحكومة كلّ القطاعات الوزارية وفروعها بضرورة التقيّد بهذا الأمر، الذي سيكون أولوية في قانون المالية 2018.وحسب تعليمة أصدرها الوزير الأوّل أحمد أويحيى، أبرقتها الوزارة الأولى لكلّ القطاعات الوزارية والمجمّعات العمومية وفروعها، بتاريخ 3 أكتوبر الجاري تحوز «النهار» على نسخة منها، فقد أمر المسؤول الأوّل عن الجهاز التنفيدي بضرورة أن يكون كلّ مشروع تابع للدوائر المذكورة محلّ مناقصات وطنية وبصورة حصرية، أين تشمل تعليمة الوزير الأوّل كلّ عقود إنجاز الأشغال واقتناء السّلع وكذا تقديم الخدمات.وأكّدت ذات التعليمة، بأنّ ولاّة الجمهورية على المستوى الوطني معنيون بهذه التعليمات، بالإضافة إلى مسؤولي المؤسسات العمومية، حيث أنّهم ملزمون بمنح كافّة المشاريع والصفقات العمومية للمؤسسات الوطنية، وفي الحالات الاستثنائية القصوى فقط يتمّ إطلاق مناقصات دولية للإستعانة بخبرات الأجانب والتكنولوجيا الأجنبية، مع إلزامية الموافقة الشّخصية للوزير الأوّل.  ومن جهة أخرى، تناولت تعليمة الوزير الأوّل الحالات الاستثنائية التي تستلزم اللّجوء إلى مؤسسات أجنبية تحت عنوان «ضرورة حتمية قصوى»، فإنّه ولغرض تنظيم مناقصات دولية لهذا الشّأن، فإنّ كلّ قطاع معني بهذه الحالة عليه تقديم كافّة التبريرات وملف شامل حول المشروع وتقديمه إلى ديوان الوزير الأوّل أحمد أيحيى، على أن تتم الموافقة على المناقصة الدولية بصفة شخصية من طرف الوزير الأوّل. وفي هذا السياق، أكّد الوزير الأوّل من خلال الوثيقة التي تحوزها «النهار»، بأنّ هذه التعليمة جاءت من أجل إنعاش الإنجازات المموّلة من قبل الخزينة العمومية، في إطار مشروع قانون المالية لسنة 2018. وتجدر الإشارة إلى أنّ حكومة أويحيى اتّخذت عدّة إجراءات مماثلة، خلال الفترة الأخيرة، قصد وقف استنزاف العملة الصعبة من الخزينة العمومية، بالإضافة إلى الاعتماد على إجراءات التمويل غير التقليدية وضخّ أموال جديدة في السوق الوطنية وتخصيصها لدفع مستحقّات الشركات المكلّفة بإنجاز المشاريع.

*************************************************

تعرّف على موقع “النهار”

“النهار أون لاين” هو موقع إخباري جزائري يهتم بالشؤون الوطنية والمحلية وحتى الدولية في كل المجالات، بصفة دورية وآنية ومستمرة.

يعتبر “النهار أون لاين” موقعًا تابعًا لمجمّع “النهار” الإعلامي الذي يضمّ قناة “النهار الإخبارية” وجريدة “النهار الجديد” و”إذاعة شمس” بالنت.

يتميز موقع “النهار أون لاين” بالنشر الفوري والآني للأخبار، مع التحري الكبير لمصداقية الأخبار والأحداث المنشورة من طرفنا.

ويحرص الموقع على التحري في مصدر الخبر قبل بثّه، وبحال حصول تطور يتم تحديثه بمقالات جديدة تتضمّن كل التّفاصيل والتطورات.

ويعمل موقع “النهار أون لاين” من دون انقطاع، ويضمن طاقمه الأخبار على مدى 24 ساعة، إضافة لتحديث الأخبار والمتابعة الدقيقة.

ويسمح موقع “النهار أون لاين” بمتابعة كل الأخبار التي تنفرد بها قناة “النهار”، ونقل كل التقارير والروبورتاجات التي تعدها القناة.

و يعتبر الموقع من أبرز المواقع، ويحظى بنسب متابعة قياسية بفضل شبكة المراسلين التي تنشط عبر كامل التراب الجزائري.

يتابع الوقع الأحداث الطارئة ببث مباشر عبر صفحة “النهار” على “الفايسبوك” و“تويتر”، ويتيح لكم متابعة الأحداث لحظة بلحظة.

الموقع يحتوي على أقسام تسمح لمختلف القرّاء بتتبع المحتوى المراد الاطلاع عليه من سياسة واقتصاد وثقافة ورياضة ومتفرّقات.

و يسمح الموقع بتقديم استفتاءاتكم حول مواضيع الساعة من خلال ركن “الاستفتاء” الذي يكون موضوعه متزامنًا مع الحدث.

يتواجد موقع “النهار أون لاين” على مواقع التواصل الاجتماعي، ويحظى بمتابعة عالية تفوق الخمسة ملايين مشترك على “الفاييسبوك” وعلى “التويتر”.

و يتيح الموقع الإلكتروني لمتابعيه إمكانية مشاركتهم بفيديوهات لأحداث عايشوها وإرسالها للموقع عبر رقم “الواتساب”.


التعليقات (1)

  • dz

    اوروبا بنت اقتصادها بعد الحرب العالمية الثانية ب 325 مليار واويحي يقول1000 مليار بنينا بها السدود والسكنات والله قل ماشئت .

أخبار الجزائر

حديث الشبكة