لولا دموع الأيتام والمظلومين

لولا دموع الأيتام والمظلومين

سيسجل التاريخ للرئيس عبد العزيز بوتفليقة

وللمدير العام للأمن الوطني، العقيد علي التونسي، أنهما لم يترددا في وضع حد لسلطة الظل التي كانت سائدة في المديرية العامة للأمن الوطني، والتي راح ضحيتها العديد من الإطارات السامية في الدولة ، بسبب تقارير كاذبة، كانت تصدر عن مسؤول الاستعلامات العامة السابق دون علم الرجل الأول في الأمن الوطني وبحماية من موظف برئاسة الجمهورية. وعلى الرغم من صعوبة الموقف وخطورته أيضا، إلا أن العقيد المجاهد علي التونسي، وقف صامدا في مواجهة مناورات المسؤول السابق عن ”مخابرات الشرطة”، الذي حول المصلحة إلى مجرد مركز لتصفية الحسابات و” تعمار لقرع ” على إطارات سامية في الدولة ونسائهم وأبنائهم  بدل مكافحة الإرهاب أو الإجرام ، ولأغراض مشبوهة.

المسؤولية ستكون أكبر أمام المدير الجديد للاستعلامات العامة، قصد إعادة الاحترافية إلى المديرية العامة للأمن الوطني، لتكون ”مخابرات الشرطة”،أداء لخدمة برنامج الرئيس وكل ما فيه فائدة للجزائريين وليس لتصفية حسابات..قضية للمتابعة.

 


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة