لو كان عندي سوڤار وبوعزة سأتوج بالبطولة الموسم القادم

لو كان عندي سوڤار وبوعزة سأتوج بالبطولة الموسم القادم

قال رئيس

شباب بلوزداد، محفوظ قرباج، أن من بين الأسماء التي يحلم رؤيتها في تشكيلة العقيبة الموسم القادم، ثنائي وفاق سطيف بوعزة وسوڤار، مؤكدا أنه في حالة تواجد هذا الثنائي في التشكيلة يمكنه تسطير هدف اللعب على بطولة الموسم القادم من دون أي إشكال، وهذا راجع لحنكة وتجربة هذين المهاجمين، “من حق أي رئيس نادي  أن يحلم برؤية أي لاعب يراه مناسبا في تشكيلة فريقه، وأنا شخصيا كنت دائما أرغب في رؤية ثنائي هجوم فريق وفاق سطيف سوڤار وفاهم  بوعزة في شباب بلوزداد وبكل صراحة لو يتحقق هذا الحلم أؤكد أنني أسطر هدف اللعب على بطولة الموسم القادم من دون  أي مشكل” صرح قرباج.

وعن إمكانية جلوسه على طاولة المفاوضات مع هذين اللاعبين أضاف قرباج “لقد كانت لدي اتصالات مباشرة مع المهاجم فاهم بوعزة الذي حل بالعاصمة للتفاوض معي، ولكن لم نتوصل لاتفاق حول قيمة العقد باعتباره طالب بمبلغ مالي خيالي يعجز اللسان عن ذكره… لقد طلب مني مبلغ مليار و300 مليون سنتيم، وبكل صراحة لقد اندهشت لما سمعت هذا الرقم وقلت له بالحرف الواحد مع كل احتراماتي لك كلاعب ولكن أنت لا تستحق هذا المبلغ لأنها ليست قيمتك الحقيقية ولا يوجد أي لاعب في البطولة  الجزائرية  يستحق هذا المبلغ “يا وليدي”، فعرض عليه  رئيس وفاق سطيف عبد الحكيم سرار تقريبا نفس المبلغ قصد تجديد عقده، فقلت له ربما عبد الحكيم سرار أراد أن يساعدك ماديا في مشوارك الكروي فمنحك هذا المبلغ لكن في الحقيقة ليس هذا هو المبلغ الحقيقي الذي تستحقه لأنك بالغت كثيرا في هذا الرقم الذي أعتبره خياليا “، أما اللاعب سوڤار فقد نفى قرباج  اتصالاته به مؤكدا أنه كان يتمنى رؤيته في تشكيلة العقيبة وفقط .

وانتقد الرئيس قرباج بشدة سوق تحويلات اللاعبين التي تشهدها السوق الجزائرية واصفا إياها بالفوضوية ومحملا المسؤولية لرؤساء الأندية “أمر عجيب وغريب يحدث في سوق انتقالات اللاعبين، فمن غير المعقول أن تسمع انتقال اللاعب الفلاني بالملايير  في حين لا يتعدى أي اللاعب في نظري سقف 600 مليون سنتيم، والسبب هنا راجع بالدرجة الأولى لرؤساء الأندية، حيث أصبحت تعرض هذه المبالغ الخيالية قصد قطع الطريق أمام بقية الأندية الأخرى وفقط“.

ذهنية حنكوش مبنية على عدم تحمل الضغط ولعروم أحسن مدرب في الجزائر

عاد رئيس الشباب محفوظ قرباج لرحيل المدرب حنكوش من العارضة الفنية للفريق بداية الموسم، مرجعا الأسباب لذهنية هذا المدرب باعتباره من النوع الذي لا يتحمل الضغط “أنا أعرف جيدا ذهنية المدرب حنكوش وطريقة تفكيره باعتباري سبق وأن عملت معه من قبل في عهد الرئيس كالام، ومن بين الأسباب الذي جعلت حنكوش يغادر النادي بداية الموسم الحالي هو عدم استطاعته تحمل الضغط الذي فرضه عليه الأنصار عندما قاموا بشتمه، الشيء الذي جعله يتخذ قرار الاستقالة ولم يظهر له أي أثر بعد ذلك إلا بعد مرور جولات عديدة، ليعود بعد ذلك للتشكيلة ويحقق معها نتائج ايجابية”.

وعن المشوار القصير للمدرب السابق بوعلام  لعروم مع الشباب أضاف “بوعلام لعروم قضى فترة قصيرة مع شباب بلوزداد وتزامن مجيئه للفريق في وقت جد صعب باعتبارنا لعبنا مباريات داربي صعبة، ورغم النتائج السلبية للنادي خلال فترة المدرب لعروم إلا أن هذا الأخير يبقى من بين أحسن التقنيين في الجزائر بالنظر لمستواه المهني العالي”.

لا أعارض عودة أي رئيس سابق يعطي الإضافة لبلوزداد

وأكد قرباج أن وجوده على رئاسة النادي لا يعني غلقه الأبواب لالتحاق الرؤساء الذين سبق لهم رئاسة نادي العقيبة من قبل، بشرط أن تكون عودتهم ايجابية وتخدم مصلحة النادي بالدرجة الأولى “أنا ضد فكرة المقاطعة وأفضل دائما أن يكون الحوار والتشاور في رئاسة النادي، ولهذا السبب أريد أن أوجه رسالة لكل من يسعى إلى تهديم الفريق بزرع البلبلة بيني وبين بعض الرؤساء السابقين، إن العلاقة التي تجمعني مع الرؤساء السابقين أكثر من جيدة ولهذا السبب تجدنا نتبادل أطراف الحديث ونتحاور عن شؤون النادي، وأنا لا أعارض عودة أي رئيس سابق للفريق بشرط أن يكون مجيئه يصب في مصلحة الفريق وليس العكس”.

مستعد للتفاوض مع عليق حول ايت واعمر، وأوسرير في عنابة بنسبة كبيرة جدا

وعن رغبة لاعب وسط ميدان الشباب حمزة ايت واعمر في مغادرة فريق العقيبة، قال قرباج أنه مستعد لتسريح هذا اللاعب ولكن بشرط التفاوض وبشكل منطقي مع الأندية التي ترغب في التعاقد معه “أنا لست ضد فكرة تسريح أي لاعب من الفريق ولكن بشرط أن يكون التفاوض منطقيا حول تسريح اللاعب، وكان حمزة قد أكد لي أنه تلقى اتصالا من طرف الرئيس عليق ولكن مبدأ المفاوضات يتطلب جلوس رئيسي النادي على الطاولة والتفاوض بكل شفافية باعتبار اللعب مرتبط بعقد مع النادي لموسم آخر”

سالمي أحترمه كثيرا لأنه ناصر.. لعب.. وترأس شباب بلوزداد

أثنى الرئيس قرباج على الرئيس الأسبق لشباب  بلوزداد، جيلالي سالمي معتبرا إياه بالرجل المثالي والرمز في بيت العقيبة، نافيا أي خلاف معه “لا يوجد أي خلاف بيني وبين الرئيس سالمي كما أنني أحترم كثيرا هذا الشخص باعتباره ناصر…لعب وترأس شباب بلوزداد، ومستعد للعمل معه في أي وقت كان”.

“زياية أحسن لاعب جزائري محلي وقادر على الذهاب”

وقع اختيار الرجل الأول في شباب بلوزداد، محفوظ قرباج، على مهاجم وفاق سطيف عبد المالك زياية الذي لم يتوان في اعتباره أحسن لاعب جزائري في البطولة المحلية، وعلى الرغم من المشاكل العديدة التي طالته هذا الموسم مع فريقه وفاق سطيف، إلا أن ذلك لم يمنعه من التأكيد على أن هذا الأخير يتوفر على مؤهلات المهاجم الكبير والمتألق، متنبئا له مشوارا طيبا إذا لم تعترضه مشاكل في المستقبل على غرار المشاكل التي حدثت له هذا الموسم مع الوفاق السطايفي، وعن إمكانية جلبه إلى الشباب أكد  محدثنا- أن هذا الأخير قد يخوض تجربة احترافية في الخارج، إلى جانب قيمة تحويله الكبيرة وهو شخصيا لا يقوى على دفعها.

بكل روح رياضة “أعيب على كالام انفراده بالقرارات وعدم اجادته إيصال الرسالة”

أكد ضيف “الفوروم” رئيس شباب بلوزداد محفوظ قرباج، أن ما يعيبه على صديقه السابق والذي عمل كنائب له على رأس شباب بلوزداد، مختار كالام، أن هذا الأخير كان ينفرد بأبرز القرارات الرئيسية والحاسمة التي كان يتخذها، وهو ما ساهم في وقوعه في العديد من المطبات والنقاط السلبية التي حسبت عليه وأدت إلى انتفاضة الجماهير عليه، على الرغم من أنه  يضيف- كان ضد الانتفاضة التي كانت على الرئيس السابق كالام من خلال دعوتهم بتذكر ماضي هذا الأخير كلاعب صنع رفقة الجيل السابق أمجاد شباب بلوزداد، وبالتالي كانت دعوته على الدوام إلى أخذ ذلك بعين الاعتبار وتفادي شتمه حتى وإن اخطأ في بعض القرارات التي اتخذها، كما أعاب عليه عدم اجادته ايصال الرسالة إلى اللاعبين وكذا الأنصار.

بداية التربص يوم 18 جويلية وسنواجه تولون، ايستر ومرسيليا في فرنسا

أكد الرئيس قرباج أن كل الظروف مواتية للتربص التحضيري الذي سيجريه فريق شباب بلوزداد في ايكس أونبروفونس بجنوب فرنسا يوم 18 جويلية “التربص التحضيري للشباب ينطلق يوم 18 جويلية القادم بجنوب فرنسا، وبالضبط في مدينة ايكس أو بروفونس التي تبعد حوالي 21 كلم عن مدينة مرسيليا، والأمور كلها مضبوطة  ويتوفر هذا المركز على كل الظروف المواتية للتحضير الجيد، كما لدينا في البرنامج عدة لقاءات ودية سنلعبها ضد كل من نادي تولون وايستر وكذا الفريق الاحتياطي الثاني لمرسيليا”.

قرباج ” شواف” كبير وتنبأ بفوز “الخضر”

أثبت -مرة أخرى- الرئيس قرباج أنه “شواف” كبير، (على سبيل المجاز فقط) من خلال صدق تنبؤاته مرة أخرى بخصوص النتيجة النهائية التي لمباراة المنتخب الوطني أمام نظيره المصري، حيث أكد  محدثنا الذي حل ضيفا علينا يوم المباراة- أنه جد واثق من قدرة “الخضر” على اجتياز عقبة المصريين بسلام، على الرغم من إقراره آنذاك بأن المأمورية سوف لن تكون سهلة على الإطلاق أمام أبطال افريقيا مرتين متتاليتين، إلا أن تنبؤاته كانت صائبة على غرار ما كان عليه الأمر قبل نهائي كأس الجمهورية، حيث أكد قرباج أنه أوضح للرئيس السطايفي عبد الحكيم سرار بأنه واثق من وصوله إلى النهائي رفقة أهلي البرج الذي تأهل إلى المحطة النهائية بعد اجتيازه لعقبة الوفاق.

“ماذا لو كنت” لو كنت رئيسا للفاف ما هي أبرز القرارات التي تنوي اتخاذها…؟

القرار الأبرز الذي سأتخذه منذ البداية هو تغيير أغلب رؤوساء الأندية الحاليين الذين اعتبرهم شخصيا الداء الحالي  للكرة الجزائرية، من خلال ممارستهم التي تبقى على الأغلب غير مقبولة تماما، وهنا أود الإشارة إلى أن البعض منهم غير معني على الإطلاق بذلك، إلى جانب جملة من القرارات الأخرى التي أرى أنها الأنسب للنهوض بالكرة المستديرة ببلادنا سأتخذها لو كنت رئيس للاتحادية.  

ماذا لو كنت في أي منصب غير المنصب الحالي كرئيس لشباب بلوزداد؟

لفضلت أن أكون مجرد مواطن جزائري بسيط يحب بلاده، وبالتأكيد يحب شباب بلوزداد، حيث أود التوضيح هنا إلى أنني قبل أن أكون رئيسا لشباب بلوزداد، أنا مناصر جد وفي ومتحمس للفريق، ففي بعض المناسبات أجد نفسي أفرح بانجاز ما للفريق دون أن أعي بذلك.

 ماذا لو كنت حكما رئيسيا على ما هو دائر في الساحة الكروية الوطنية، إلى من توجه البطاقة الحمراء ؟ 

البطاقة الحمراء التي سأوجهها ستكون للمدربين الذين يغيرون فرقهم في كل مناسبة، ففي الموسم الواحد يغيرون العديد من الفرق وهو الأمر الذي يساهم بقسط ما في الوضعية الراهنة للكرة الجزائرية وأحد الأسباب الرئيسية في التراجع الرهيب للكرة المستديرة بالجزائر.

لو كنت في مكان الناخب الوطني، هل ترى أن التعداد الذي استدعاه لمباراة مصر السابقة ولقاء زامبيا القادم هو الأنسب ؟

أنا في البداية أرفض المزايدة على المدرب الوطني رابح سعدان، لكن ما أود الإشارة إليه هو أنني لا أوافق جميع خياراته فيما تعلق بالأسماء التي وجها لها الدعوة، لكن ما أود الإشارة إليه هو أن هناك العديد من الأسماء التي كان الأحرى به توجيه الدعوة له.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة