ليبيا أصبحت بوابة للمهاجرين الراغبين في التوجه إلى أوروبا
أكد اليوم, مسؤول عسكري ان بلاده لا تملك الوسائل للسيطرة على تدفق أكثر من ألف مهاجر يصلون كل يوم إلى أراضيها أملا بالتوجه إلى أوروبا. وقال اللواء حامد الشلوي المكلف التعاون الدولي لمراقبة الحدود في وزارة الدفاع أن أكثر من ألف شخص يصلون إلى هنا يوميا أتين من مصر وإفريقيا. وأضاف أنهم ينظرون إلى الحدود كخطوة أولى نحو جنة أوروبا. وأكد ان ليبيا تفتقر إلى معدات مروحيات وإمكانات بشرية للسيطرة على حدودها البرية والبحرية المترامية والتي ينتشر عليها حاليا نحو 16 ألف جندي، نصفهم من الثوار السابقين. وتابع الشلوي “نبذل ما في وسعنا”، داعيا الدول الغربية إلى مساعدة السلطات الليبية لوقف تهريب الأسلحة عبر الأراضي الليبية. وقال أيضا “عليهم أن يجدوا حلولا، أن يقوموا بأمر ما، أن يساعدونا. وطوال أعوام، شكلت ليبيا محطة لمئات ألاف الأفارقة الذين يأملون بالهجرة في شكل سري إلى أوروبا. وحتى سقوط نظامه في أكتوبر الفائت، استخدم معمر القذافي قضية المهاجرين للضغط على الغرب والمطالبة بمبالغ كبيرة في محاولة للسيطرة على تدفق هؤلاء. وأوضح الشلوي أن السلطات الليبية الجديدة أعلنت أنها سترصد 1,5 مليار دينار ليبي (905 ملايين يورو) لضمان امن الحدود، لكن 105 ملايين دينار خصصت فقط لهذا الغرض ولم يتم إنفاقها بعد. ولليبيا حدود مع تونس والجزائر غربا ومع مصر شرقا. وفي الجنوب تشكل الصحراء حدودها مع النيجر وتشاد والسودان.