«ليستينغ» مستخرج من دون إذن العدالة يورط بائع «خردوات» في السطو على 6 ملايير من برلمانية سابقة!

«ليستينغ» مستخرج من دون إذن العدالة يورط بائع «خردوات» في السطو على 6 ملايير من برلمانية سابقة!

سجل المكالمات الهاتفية كشف وجود المتهم بمسرح الجريمة أثناء وقوعها

كشف بائع «خردوات» وهو المشتبه فيه الجديد في جريمة السطو على موروث عائلة زوجة دبلوماسي سابق، وهي نائب سابقة بالمجلس الوطني الانتقالي «زويوش أنيسة»، الذي تقارب قيمته 6 ملايير سنتيم، والأمر يتعلق بشقيق سائق الضحية الذي كان متهما وأدين بعقوبة 4 سنوات حبسا نافذا، أنه لا علاقة له بالقضية لا من قريب ولا من بعيد، محاولا إلقاء التهمة على عاتق هذا الأخير، رغم أن سجل المكالمات الهاتفية حدد تموقعه بمسرح الجريمة وبزمن وقوعها، والذي على أساسه التمس ممثل الحق العام لدى محكمة بئر مراد رايس تسليط عقوبة 5 سنوات حبسا نافذا وغرامة بقيمة 100 ألف في حقه.

اعتبر المتهم سبب إقحامه في القضية، أنه جاء بناء على إمكانية استغلال شقيقه الذي كان يشغل منصب سائق لدى الضحية شاحنة العائلة في التنقل إلى مسرح الجريمة، وكان هاتفه بالمركبة، مما يفسر وجوده بالمكان.

وحسبما كشفه سجل المكالمات الهاتفية، فإن المتهم كان على اتصال مع شقيقه، في حدود الساعة الرابعة صباحا، وظل على تواصل معه حتى حوالي ساعة من داخل المنزل.

في حين كان الثاني بنواحي المنطقة، وهو ما يثبت -حسب دفاع الضحية- وجود اتفاق بينهما، خاصة وأنهما وصلا إلى منطقة دواودة بولاية تيبازة في نفس التوقيف، ليتم استرجاع كمية من المجوهرات ومبلغ مالي من منزل المتهم الحالي.

والذي أكد أن المجوهرات غير حقيقية وأنها تخص زوجته ومبلغ 16 مليون سنتيم مخصص لشراء مفتاح شقة، منكرا بذلك كافة الأفعال المنسوبة إليه، وهو ما اعتبره دفاع الضحية محاولة للتملص من المسؤولية الجزائية، خاصة أمام وجود الإثبات العلمي المتمثل في سجل المكالمات الهاتفية.

في حين ركزت هيئة دفاع المتهم على أن موكلها لا تتواجد بصماته بمسرح الجريمة، موجهة شكوكها حول الخادمة والسائق الجديد، موضحة أن موكلها أقحم بمجرد استنتاجات في تحقيق غير مكتمل، الذي كان من المفروض أن يشمل جميع الأشخاص الذين يحوزون على مفتاح البيت، موضحة أن الدليل المستند عليه تم استخراجه من دون إذن النيابة.

وهو ما يشكل جريمة في حد ذاتها، بسبب التجسس على خصوصية الغير، مطالبة باستبعاد سجل المكالمات الهاتفية وإفادة موكلها بالبراءة لفائدة الشك، خاصة وأن الشاهدة أكدت أنه لم يسبق لها رؤية المتهم بمسرح الجريمة.

وبالرجوع إلى تفاصيل القضية التي كانت النهار السباقة في نشر تفاصيلها، فإن المتهم الرئيسي وجهت إليه أصابع الاتهام وتم توقيفه بسبب شكوك حامت حوله وتأكدت بعد العثور بحوزته على البطاقة المهنية الخاصة بالضحية، وذلك استنادا إلى ما كشفته الخادمة التي أكدت أنه كان على تواصل معها عبر الهاتف من أجل مساعدته في استرجاع وظيفته.

خاصة وأنه في أمسّ الحاجة لها، أين علم منها أنها سافرت إلى فرنسا -حسب المحققين- لينفذ جريمته التي تمت بخطة محكمة بعد تأكده أيضا من مغادرة الخادمة إلى ولاية بسكرة من أجل رؤية والدتها بتاريخ 25 أكتوبر2017، حيث قصد منزلها الواقع بمحاذاة سفارة الهند بمنطقة الأبيار، ليتسلل من الباب الرئيسي باستعمال المفتاح المستنسخ.

فيما قام بتحطيم قفل بابين آخرين بعدما تعذر عليه فتحهما، ليتوغل بعدها إلى غرفة الضحية مكان تواجد الخزنة الفولاذية ويقوم بسرقة كل محتوياتها من مجوهرات ثمينة ورثتها عن عائلتها تخصها وابنتها، بالإضافة إلى مبلغ مالي باستثناء سلاحين ناريين برخصتيهما تركهما هناك، وهي الجريمة التي تفطنت لها الخادمة فور عودتها باليوم الموالي وقامت بإخطار ابنة الضحية التي تحركت وقامت بإيداع شكوى.


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة