ليلة الحادثة قدم 5 إرهابيين إلى بيتنا وتناولوا الطعام وأخذوا رأس شاة

ليلة الحادثة قدم 5 إرهابيين إلى بيتنا وتناولوا الطعام وأخذوا رأس شاة

يروي مسعي لحبيب أن ليلة الحادثة أي؛ مساء يوم الأربعاء الماضي، حوالي الساعة السابعة مساء، قدمت مجموعة إرهابية إلى بيتهم

 

الكائن بفم المطلق وهي تتكون من 5 أفراد بلباس أفغاني ومقنعين ويحملون أسلحة من نوع “كلاشينكوف”، حيث اقتحموا البيت من الخارج وطلبوا الطعام فأحضرنا إليهم ما هو موجود كعشاء للأسرة، وبعد تناولهم الطعام طلبوا مني مبلغا ماليا بقيمة2 مليون سنتيم، فأكدت لهم أني لا أملك أموالا فأخذوا رأس شاة وأكدوا تحضير المبلغ وانصرفوا. زارت “النهار” بيته العائلي الجد متواضع ببلدية صفصاف الوسرى ـ على بعد حوالي 60 كلم جنوب تبسة ـ أنه في صباح اليوم الموالي انتقل إلى عاصمة الولاية وقام بتبليغ مصالح الأمن بالحادثة، إلا أنه لم يكن ينتظر ما سيحدث في ذات اليوم، حيث يقول ابن خالته مسعي يوسف أنه عقب انتقال مجموعة من سيارات “404” لإعادة العائلة بعد تبليغنا بقدوم الإرهابيين من طرف الحبيب عمر شقيق الضحية، انتقلنا على متن 5 سيارات وعبرنا ذات الطريق دون أي حادث وأثناء العودة حدثت الكارثة التي أودت بحياة مسعي عمر من مواليد 1974 بالماء الأبيض، ومسعي وسيلة زوجة لحبيب، وهي من مواليد 1984 وشقيقتها مسعي صباح من مواليد 1984 والابن الأصغر للحبيب من مواليد 25 ديسمبر 2008، وبعد الحادث بحوالي ساعة حضرت المصالح الأمنية. حيث عندما جاء قائد فرقة الدرك الوطني لبئر العاتر، طلب من جميع الحضور الابتعاد عن مكان الحادث، وقام بتصوير أشلاء الضحايا وبعد الانتهاء وضع رجله فوق جزء من السيارة التي تناثرت فانفجرت القنبلة الثانية، والتي تسببت في إصابة 3 دركيين من بينهم قائد فرقة الدرك الوطني للعقلة المالحة، إصابة جد خطيرة حول إلى المستشفى العسكري بولاية قسنطينة، وإصابة عون للحماية المدنية وعضو بالمجلس الشعبي البلدي لبلدية العقلة، وفرد من مجموعة الدفاع الذاتي.

وحسب لحبيب أحد أشقاء الضحية عمر، قال أنهم يقطنون في ذات المكان منذ حوالي سنة، كونهم يمتهنون الرعي وتربية الماشية، ولم يسبق لهم تسجيل نشاط للإرهابيين بالمنطقة.

 


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة