مؤسسات التعليم الخاصّة تطالب الوزارة بعدم توحيد الإمتحانات الرسمية

مؤسسات التعليم الخاصّة تطالب الوزارة بعدم توحيد الإمتحانات الرسمية

كشف الإتحاد الوطني‮ ‬لعمال التربية والتكوين،‮ ‬أن مديري‮ ‬بعض المدارس الخاصة طالبوا بصفة رسمية

وزارة التربية الوطنية، بعدم توحيد تواريخ إجراء الإمتحانات الرسمية مع المؤسسات التعليمية العمومية، نظرا لتدني نتائجهم مقارنة مع المدرسة العمومية.

وأوضح مسعود عمراوي، عضو المكتب الوطني المكلف بالإعلام والإتصال بنقابة ”لونباف”، في تصريح لـ”النهار”، أن بعض مدراء مؤسسات التعليم الخاصة، قد طالبوا من وزارة التربية الوطنية بصفة رسمية عدم توحيد تواريخ إجراء الإمتحانات الرسمية، ويتعلق الأمر بشهادات نهاية المرحلة الإبتدائية، التعليم المتوسط والبكالوريا”، مع مؤسسات التعليم العمومية، نظرا لضعف مستوى النتائج المحققة في الإختبارات عند نهاية الموسم الدراسي، مقارنة بالنتائج المحققة في التعليم العمومي، مشيرا في ذات السياق؛ إلى أن إحصائيات وزارة التربية الوطنية الخاصة بنسب النجاح في امتحانات الأطوار النهائية و في مقدمتها امتحان شهادة البكالوريا، قد أشارت إلى المدارس الخاصة التي تحتل المراتب الأخيرة في جدول الترتيب، مقارنة بالمدارس العمومية، بحيث لم يتمكن أي تلميذ خلال السنوات الأخيرة الماضية، من أن يحصل على شهادة البكالوريا بدرجة الإمتياز أو حتى تقدير جيد جدا.

وأضاف مسؤول الإعلام والإتصال، أنه في الآونة الأخيرة العديد من الأولياء قاموا بتحويل أبنائهم من مؤسسات التعليم الخاصة نحو العمومية، بعدما لاحظوا تراجع مردود أبنائهم التربوي في مختلف المواد المدرسة في المقرر السنوي، مؤكدا بأن تلاميذ المدارس الخاصة يحسنون فقط إتقان اللغة الفرنسية.

وكان وزير التربية الوطنية أبو بكر بن بوزيد، قد أعلن مؤخرا خلال رده على أسئلة النواب بالمجلس الشعبي الوطني، بأن عدد المدارس الخاصة قد قفز من 119 مؤسسة  في 2008، إلى 179 مؤسسة تعليم خاصة إلى غاية تاريخ اليوم، في حين بلغ عدد التلاميذ الذين يتابعون دراستهم في مختلف الأطوار التعليمية ما يفوق 31 ألف تلميذ، ليبقى عدد التلاميذ ضعيفا مقارنة بـ8 ملايين تلميذ الذين يتابعون دراستهم بالمدارس العمومية على المستوى الوطني.


التعليقات (3)

  • عبدالقيوم حوحو

    لأن المدارس الخاصة لا تحوي أولئك الذين تكونوا خلال الندوات واليام الدراسية التي كانت تنضم أثناء المدرسة الأساسية.

  • تمرجانت حواس

    ان هذا التصريح و الأحصاءات حول النتائج المحققة في المدارس الخاصة دليل قاطع لا يدع مجالا للشك في اهمية المدارس العمومية و ما يبذله معلمو هذه المدارس رغم ما يعانونه فتحية اكبار و اجلال لهؤلاء الرجال

  • نورالدين

    وشهِدَ شاهدٌ من أهْلهَا. لأن هذه المدارس الخاصة أرادت أن تكون فرنسية أكثر من الفرنسيين أنفسهم كالغراب الذي أراد أن يمشي مشية الحمامة ففقد مشيته. و شتان بين الثرى والثريا…………

أخبار الجزائر

حديث الشبكة