مؤسسة سيف الإسلام القذافي تعلن إرسال سفينة شحن من اليونان إلى قطاع غزة

مؤسسة سيف الإسلام القذافي تعلن إرسال سفينة شحن من اليونان إلى قطاع غزة

أعلنت مؤسسة القذافي للتنمية التي يشرف عليها

سيف الإسلام القذافي، نجل الزعيم الليبي معمر القذافي، الجمعة انها أعدت سفينة مساعدات قد تنطلق من اليونان إلى غزة مساء الجمعة لكسر الحصار الإسرائيلي المفروض على القطاع الفلسطيني.

ومن المقرر ان تغادر سفينة الشحن “آمالثيا” التي يبلغ طولها 92 مترا ميناء لافريو (60 كلم شرق اثينا) مساء الجمعة وسيكون بين أفراد الطاقم عشرة ليبيين من أعضاء المؤسسة ونيجيري ومغربي، كما قال يوسف صوان مدير المؤسسة التي يرأسها سيف الإسلام القذافي لفرانس برس في طرابلس.

وقال صوان ان “السفينة جاهزة للإبحار هذا المساء”وأضاف ان السلطات اليونانية “أبلغت السفير الليبي في اثينا انها تفضل ان تتجه السفينة إلى ميناء العريش المصري بدلا من غزة، لكنه ابلغهم انها سفينة غير حكومية وإنما استأجرتها مؤسسة خيرية”.

وقال صوان ان الهدف من إرسال السفينة التي تحمل ألفي طن من المساعدات الإنسانية بين أغذية وأدوية هو “تعزيز الجهد الدولي الهادف إلى كسر الحصار الإسرائيلي على غزة والتعبير عن رفض الرأي العام العالمي لممارسات الاحتلال وسياسات التجويع والحصار وتجاهل القانون الدولي”.

وقالت مؤسسة القذافي في بيان انها تأمل في “ان يتحرك المجتمع الدولي ليباشر مسؤولياته الأخلاقية والإنسانية في عمل جماعي منظم استجابة للضرورات الإنسانية القائمة قبل ان يتفاقم الوضع إلى مستوى الكارثة مع حلول الشتاء” في قطاع غزة وقال صوان ان “السلطات اليونانية أبدت الكثير من الاهتمام كما تعاونت نقابات العمال مع المبادرة رغم الإضراب العام المعلن الخميس ما مكن من تعبئة السفينة بالمساعدات”.

وقال أسامة عبد الحميد وهو سوري يعمل لدى شركة “أي.سي.أي شيبينغ كوربوريشن” المالكة للسفينة ومقرها في ميناء بيريوس اكبر موانىء اليونان، “نعتقد أننا سنصل خلال أربعة او خمسة أيام إلى غزة. ليس من المقرر ان نتوقف في أي محطة والأمر يتوقع على الأحوال الجوية حيث توجد رياح قوية حاليا”، وأضاف ان “أمالثيا التي ترفع علم مولدافيا “تحمل مساعدات إنسانية وسلعا غذائية وأدوية”.

وهاجمت البحرية الإسرائيلية أسطول مساعدات إنسانية دولية كان متوجها إلى قطاع غزة في 31 ماي ما أسفر عن مقتل تسعة مدنيين أتراك وكان هذا الأسطول يضم زورقين يونانيين أبحرا من ميناء بيريوس القريب من اثينا وبعد الاستنكار الذي آثاره الهجوم الإسرائيلي، خففت إسرائيل الحصار الذي تفرضه على غزة.

 


التعليقات (0)

أخبار الجزائر

حديث الشبكة